تطبيق صحيفة خبير

خليجية

#قرقاش: ’’#إسرائيل’’ ليست السبب في عدم الاستقرار بالمنطقة!

 

قال وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية، أنور قرقاش، كيان الاحتلال الإسرائيلي ليس السبب في عدم الاستقرار بالمنطقة، متابعا "علينا أن نعترف بأن حل الدولتين لم يعد يلقى إجماعا دوليا".

جاء حديث قرقاش، المثير للجدل خلال زيارته للهند، في ندوة ألقاها بعنوان "العلاقات الإستراتيجية بين الهند والإمارات العربية المتحدة وأزمة الشرق الأوسط"، تناول فيها الأزمة الخليجية والقضية الفلسطينية.

وقالت مصادر إن قرقاش، تطرق في الندوةإلى 3 أمور رئيسية قال إنها السبب الرئيسي في أزمة الشرق الأوسط.

وأضاف قرقاش أن السبب الأول في أزمة الشرق الأوسط راجع إلى ثورات الربيع العربي، التي تسببت في عدم استقرار ست أو سبع دول عربية (لم يسمها) ومعاناتها من تبعات ذلك.


وتابع أن "الإرهاب والتطرف الديني واختطاف الإسلام من قبل أقلية مسلحة، وتغذية التطرف من قبل مجموعات الإسلام السياسي" كان العامل الثاني في الأزمة بالمنطقة، حسبما نقلت صحيفة "عربي 21".

وحمل قرقاش مسؤولية معظم مشاكل المنطقة لإيران، وذلك لتدخلها في الشؤون الداخلية لسوريا والعراق واليمن، ولرعايتها لمجموعات إرهابية (لم يسمها)، ولامتلاكها لصواريخ باليستية وبرنامج نووي يهدد المنطقة برمتها، على حد زعمه.

وعن الأزمة الخليجية، هاجم قرقاش قطر، متهما إياها بدعم المجموعات الإرهابية المسلحة وإغداق المليارات عليها، وإيواء المعارضين الخطرين للدول الخليجية لاسيما السعودية، وسعيها لزعزعة استقرار المنطقة وأمن دولها لاسيما دول الخليج ومصر، وتآمرها مع إيران ضد مصالح الدول العربية.

واعتبر أن "المشكلة ليست في أن قطر تتبع سياسة خارجية مستقلة عن دول الخليج، فعمان والكويت تتبعان سياسة مستقلة، ولكن المشكلة هي أن قطر تتبع سياسة مؤذية".

وأشاد وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية بموقف الهند التي لم تعد تتمسك بهذا المبدأ بشكل مطلق، مؤكدا أن "الجهود اليوم تتجه إلى حل الدولة الواحدة، وهناك مفاوضات متقدمة بلغت مرحلة تحديد حقوق المجموعات ومكونات الدولة الواحدة، وقد يكون من الصعب المجاهرة بهذا الأمر اليوم ولكن في غضون ثلاث أو أربع سنوات سيكون هذا المبدأ هو محور المفاوضات للحل النهائي".

يشار إلى أن تصريحات "قرقاش" جاءت في الجلسة النقاشية التي نظمتها مؤسسة أبحاث المراقبين الهندية (ORF).

أضيف بتاريخ :2018/04/15

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد