تطبيق صحيفة خبير

خليجية

’’ #الإمارات ليكس’’.. سفير كويتي: بن زايد يعمل على تفكيك #السعودية

 

نشرت صحيفة “الأخبار” اللبنانية، اليوم الإثنين، ملفا بعنوان “الإمارات ليكس″، قالت إنها تتضمن سلسة من التسريبات حصلت عليها لبرقيات سرية صادرة عن السفارتين الأردنية والإماراتية في بيروت.

ويحوي الملف على عشرة عناوين: ’’ الإمارات ليكس: الشامسي يحرّض على الحريري، جعجع: التيار سيتفكّك بعد ميشال عون، السفير الكويتي: ابن زايد يعمل على تفكيك السعودية، الإمارات: لا تعتمدوا على أشرف ريفي، السفير الأردني: على الرياض تمويل الحملات الانتخابية للمحسوبين عليها، «الحريري يتنازل لحزب الله للبقاء في منصبه»، تعيين سفير في دمشق: خطوة على طريق التطبيع، ضابط برتبة سفير، سفير الإمارات: المشنوق يزايد على الحريري، الحريري: إسقاط الحكومة يعني تأليف أخرى موالية لحزب الله’’.

ولفتت الصحيفة أن هذه المراسلات تشمل، في جزئها الأول المنشور اليوم، الفترة السابقة لاختطاف الرئيس سعد الحريري في السعودية، وإجباره على الاستقالة في الرابع من تشرين الثاني الماضي.

وذكرت الصحيفة أنه “رغم أن عدد البرقيات الأردنية قليل مقارنة بتلك الإماراتية، إلا أن ما يظهر منها هو أن السفير الأردني نبيل مصاروة هو أكثر معرفة بالواقع اللبناني من نظيره الإماراتي حمد بن سعيد الشامسي، فيما الأخير، يبدو دبلوماسيا غير عميق، رغم أن الشائع عنه هو خلاف ذلك”.

وفي عنوان السفير الكويتي: ابن زايد يعمل على تفكيك السعودية، نشرت الصحيفة برقية للسفير الأردني جاء فيها إنه التقى ظهر الأربعاء الموافق 20/9/2017 سفير دولة الكويت السيد عبد العال القناعي (عميد السلك العربي)، وهو من المقربين من الشيخ صباح الأحمد رئيس الدولة.

وأدرج السفير الأردني أهم المعلومات التي حصل عليها خلال اللقاء، وأرسلها ملخصة لمسؤوليه في عَمان كما يلي:

ـــ إن تصريح الشيخ صباح الأحمد بعد لقائه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أزعج كلاً من السعودية والإمارات وقطر والأمريكان، حيث تأكد الشيخ صباح بعد لقائه الرئيس ترامب من عدم جدية الأمريكان في إيجاد حل للأزمة بين الدول الأربعة وقطر، بالإضافة إلى عدم رغبة السعودية والإمارات في حل الأزمة أيضاً.

ـــ أكد سفير الكويت أن السعودية خسرت في كل مكان، وخاصة في لبنان، وزيارة السبهان واجتماعه مع قوى 14 آذار يعكسان تخبط السياسة السعودية، والزيارة لن ينتج منها إلا توتر إعلامي فقط، وهي ليست سوى محاولة من السعودية لإثبات وجودها في لبنان.

ـــ يعتقد أن الشيخ محمد بن زايد يقوم بالعمل على تفكيك المملكة العربية السعودية.

ـــ ذكر سفير الكويت، أن إمام الحرم المكي «عبد الرحمن السديس» في تصريحه الأخير الذي أشاد فيه بالملك سلمان والرئيس ترامب غير مسبوق في تاريخ إمامة الحرم الشريف، ذلك لتدخله في الشؤون السياسية، وهذا ما سيفقده الصدقية الدينية لدى المسلمين في الداخل والخارج.

ـــ إن قيام السعودية باستقبال أحد شيوخ آل ثاني المقيم في السعودية منذ فترة طويلة، حيث اكتُشف وجوده بمحض الصدفة من قبل السلطات السعودية نتيجة تقدمه ببلاغ بفقدانه بعض الإبل من مزرعته المقيم بها، حيث تم استدعاؤه للقاء الملك سلمان واكتشفوا أنه ليس بالمستوى الذي يمكن الاعتماد عليه، لذلك اتجهوا إلى ابن أحد الشيوخ الآخرين الذي يمت بصلة إلى الشيخ سحيم (وزير الخارجية السابق الذي جرى اغتياله) للقيام بدعمه والترويج له لأحقيته بقيادة البلاد.

السفير الإماراتي: السعودية تتخبط في الداخل والخارج

ونشرت صحيفة ’’الأخبار’’ في البرقية الثانية، المؤرخة يوم 28/09/2017، محضر ما سمعه السفير الأردني في بيروت من السفير الإماراتي هناك، وجاء فيه أن الأخير أبلغه ما يلي:

1 ـــ السعودية تتخبّط في الداخل والخارج خاصة في لبنان، ورغم عدم رضاهم عن الحريري إلا أنه لا غنى عنه، حيث نصحت الإمارات بعدم الاعتماد على أشرف ريفي وزير العدل السابق في طرابلس، وذلك لالتفاف الحركات الإسلامية حوله، علماً بأن المساعدات التي يتلقّاها ريفي هي من رجل الأعمال في دبي خلف حبتور وليست من الحكومة الإماراتية.

2 ـــ الشيخ محمد بن زايد غير راض عن سعد الحريري لأسباب خاصة، حيث تمّ دعم الحريري من قبل الشيخ محمد عندما رفعت السعودية الدعم عنه، إلا أن الحريري أدار ظهره للإمارات بعد ذلك، وقد حاول السفير الإماراتي ترتيب زيارة للحريري، إلا أن طلبه قوبل بالرفض. كما لم ينكر السفير قيام الشيخ محمد بن زايد بتقديم المشورة والنصح للسعودية، إلا أنهم في الإمارات غير راضين عن طريقة عمل السعودية.

3 ـــ أعلن صباح اليوم عن توجّه كلّ من سامي الجميّل، سمير جعجع، وليد جنبلاط والرئيس سعد الحريري الى السعودية حيث نشرت الصحف في عناوينها سعي السعودية لتشكيل جبهة سياسية جديدة ولملمة قوى 14 آذار، في محاولة منها لإثبات وجودها في لبنان، والذي اعتراه الضعف لصالح حزب الله ومحالفيه. إلا أن السفير الإماراتي أبلغني أنها خطوة متأخرة وبدون جدوى.

4 ـــ ملف لبنان ليس في يد وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، بل في يد وزير شؤون الخليج العربي ثامر السبهان، حيث أعلن اليوم عن ترشيح سفير سعودي جديد هو وليد اليعقوبي، والذي يعمل كأحد مساعدي السبهان.

وفي عنوان، الحريري: إسقاط الحكومة يعني تأليف أخرى موالية لحزب الله

نشرت الصحيفة برقية صادرة عن السفارة الإماراتية في بيروت المؤرخة بتاريخ يوم 31 /10/ 2017، أي قبل 4 أيام من استقالة الرئيس سعد الحريري في السعودية، وبعد عودة الأخير من الرياض حيث التقى ولي العهد محمد بن سلمان.

وجاء فيها أنه ’’من خلال متابعة الوضع على الساحة اللبنانية، يتضح لنا أن الأمور تذهب نحو التصعيد بشكل أكبر نحو حزب الله، وذلك من خلال تغريدات الوزير ثامر السبهان التي وصف فيها حزب الله بالميليشيا الشيطانية، وهدّده بأنه سيكون عبرة للآخرين، وقال إن السعودية عازمة على اتخاذ جميع الوسائل الرادعة لحزب الله، وإن الهدف ليس تطيير الحكومة بل تطيير حزب الله،،.

* إن هذا الموقف التصعيدي جاء تزامناً مع الزيارة التي قام بها الرئيس سعد الحريري على عجل إلى المملكة السعودية حيث التقى ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، وجرى البحث في آخر التطورات، وبحسب ما تفيد مصادر خاصة، فإن الحريري تبلّغ عتباً سعودياً على الموقف الرسمي اللبناني، مع التأكيد أن لبنان لا يحتمل أن يكون في مواجهة مع الدول العربية، ولذلك يجب أن يكون موقفه الرسمي منسجماً مع أشقائه العرب، ولا يصبّ في صالح إيران، كما سمع الحريري أن هناك خطوات جديدة ستُتخذ ضد إيران وحلفائها في المنطقة، بهدف تحجيم نفوذها، وبالتالي لا يمكن القبول ببقاء لبنان خاضعاً للسيطرة الإيرانية، ويجب أن يكون الموقف الرسمي غير خاضع للإملاءات الإيرانية، لأن هذا قد يوقع على لبنان إجراءات عقابية.

هناك من يعتبر هنا في بيروت أن الجوّ الدولي مهيّأ لاستهداف إسرائيلي لحزب الله

* كذلك سمع الحريري حرصاً على العلاقة معه من قبل السعودية، وحرصاً على بقائه في الحكومة نظراً لما يمثله من توازن. وبرغم التفهّم السعودي لمدى التوازنات الدقيقة في لبنان، فقد تمت مطالبته بمواقف حازمة ضد حزب الله وإيران، فيما رأى هو أن إسقاط الحكومة سيؤدي إلى إخراجه من السلطة وتشكيل حكومة جديدة موالية بكاملها لحزب الله.

* هناك المزيد من أجواء التصعيد تلوح في الأفق، وهو ضمن سياق حملة دولية كبرى ضد إيران بدأتها الولايات المتحدة الأمريكية، فيما لقاءات المسؤولين اللبنانيين مع المسؤولين السعوديين ستستمر في الأيام المقبلة، مع زيارة من المرتقب أن يقوم بها مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان إلى المملكة، بالإضافة إلى شخصيات أخرى.

* ولا تنفصل هذه الحملة عن تصعيد آخر، حيث هناك من يعتبر هنا من بيروت أن الجو الدولي مهيّأ لاستهداف إسرائيلي لحزب الله، مع الإشارة إلى أن إسرائيل حصلت على ضوء أخضر أميركي للقيام بذلك، وهي ستنتهز الفرصة المؤاتية، وستستفيد من نقمة عربية كبيرة على حزب الله وإيران لتوجيه الضربة.

* في المقابل، يستمر حزب الله بالاستخفاف بكل هذا الكلام والتحليلات، ويقول قيادي بارز فيه إن إسرائيل لا تعمل لدى العرب لتلبية طموحاتهم، وهم يراهنون عليها لشنّ ضربة على حزب الله، إلا أن إسرائيل لا تريد ذلك، وهي تريد تحقيق بعض المصالح الإستراتيجية، لكن بدون الدخول في حرب، مع الإشارة إلى أن لدى الحزب وإيران المزيد من الأوراق التي بإمكانهم استخدامها للجم إسرائيل عن القيام بأي خطوة.

أضيف بتاريخ :2018/04/16

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد