بنر العيد

آراء ومقالات

معلومات الكاتب :

الاسم :
علي آل غراش
عن الكاتب :
كاتب وإعلامي

لك الله يا شهيد القرآن "أمين آل هاني"!!


علي آل غراش

في الأيام الأخيرة من شهر رمضان المبارك - يوم 29 من سنة 2017 - فوجئ بل صُدم محبو الإنسانية والحرية والكرامة وعشاق القرآن الكريم بخبر استشهاد الحاج الأستاذ #أمين_آل_هاني من خلال اعتداء إجرامي شنيع باستهداف سيارته واحتراقها وهو في داخلها.

إنها جريمة قتل وحشية بشعة واضحة وكاملة الأركان وهي مصورة، وللأسف الشديد لغاية اليوم لم يتم القبض على المجرمين القتلة ومحاكمتهم!!.

لك الله يا شهيد القرآن فهو المنتقم من القتلة المجرمين وهو شديد الانتقام. كما أن دم الشهيد آل هاني في رقاب الجميع.

نعم للتضامن مع الأبرياء لتحقيق العدالة والمطالبة بمحاسبة المفسدين والقتلة للشهيد أمين آل هاني وبقية الشهداء.

إن تضامن أفراد المجتمع مع أهل وعائلة الأستاذ المربي الحاج الأستاذ الشهيد #أمين_آل_هاني أمر ضروري جدا، فالمصاب جلل وهو مصاب الجميع، والمطالبة بمحاسبة ومحاكمة القتلة المجرمين، فهو ليس حق فقط لعائلته بل هو حق لجميع أفراد المجتمع بل حق إنساني وديني لتحقيق العدالة، وحق وطني لأن من قاموا بالعملية الإجرامية كان من الواجب أن يكون دورهم المحافظة على أرواح المواطنين وحماية الوطن والممتلكات وليس العكس.

ساعد الله أهل الشهيد أمين آل هاني ومحبيه، والرحمة على روح الشهداء الأبطال الذين قتلوا ظلما، والفرج العاجل لكافة معتقلي الرأي.

نتمنى من كل الأحرار والشرفاء في كل مكان التحرك للمطالبة بتحقيق العدالة ممن ارتكبوا جريمة قتل الشهيد آل هاني، فهناك جريمة واضحة، لا ينبغي السكوت عنها فدماء الشهيد في رقبة الجميع. وهي قضية كل فرد في المجتمع.

ونسأل الله تعالى أن تسود العدالة والحرية والتعددية ويعم الأمن والسلام في بلادنا وفي كل مكان من العالم، بلا استبداد ولا فساد ولاقمع ولا حصار ولا قتل.

الرحمة الواسعة على روح الشهيد السعيد الطاهر الحاج الأستاذ أمين آل هاني وأسكنه أعلى عليين في الجنان، وحشره مع النبي وآله، وألهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان.

أضيف بتاريخ :2018/06/14

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد