عمر عبد القادر غندور

  • بدأ الجدّ بين أميركا والسعودية...

    لو كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب يعلم بنية السعوديين بقتل مواطنهم الصحافي جمال الخاشقجي أو لا يعلم، لما وافق على هذا القتل الذي بات مؤكداً في تركيا وواشنطن ولندن وبرلين.

  • ما هي مبرّرات الهجمة الأميركية على طهران في الأمم المتحدة؟

    ما فات الرئيس الأميركي دونالد ترامب من عبارات عنيفة ضدّ إيران، أكمله مستشاره جون بولتون مهدّداً بالجحيم الذي سيحلّ في إيران إذا ألحقت الأذى بالولايات المتحدة أو حلفائها، ووصف النظام بأنه «نظام قاتل»… وجدّد ترامب تحذيره لشركائه الأوروبيين: «من يتعامل تجارياً مع إيران لن يتعامل مع الولايات المتحدة»، وأكد أنّ المساعدات الخارجية في المستقبل ستذهب فقط إلى أولئك الذين يحترمون أميركا ويحبّونها!

  • سياسات أميركا الظالمة إلى أين؟

    يرى الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنّ بلاده يجب أن تكون وصية على العالم بأجمعه بمنطق القوة والاقتدار والثروة، وعلى العالم أن يتكيّف مع هذا الرئيس بالتي هي أحسن! إلا إذا كان له رأي آخر!

  • هل يستمرّ ترامب في موقعه؟

    ما زال التقرير الذي تضمّنه كتاب «الخوف من ترامب في البيت الأبيض» يثير مخاوف الأميركيين أكثر مما يُعتقد خارج الولايات المتحدة، وتشير استطلاعات الرأي أنّ 60 من الأميركيين يعتقدون أنّ ترامب يضرّ بالمصالح الأميركية على مستوى الثقة والاحترام، وأنّ هذا الرئيس يسيء إلى القيم الأميركية، حتى أنّ الجنرال ماتيس أخبر العديد من أقرانه انّ ترامب يتصرف كطفل في الصف الخامس أو السادس! وانّ غاري كوهين كبير المستشارين في البيت الأبيض أرعبته تصرفات ترامب وانفعالاته، ما اضطره إلى سحب رسالة عن طاولة ترامب كان يريد أن يوقعها، وتضمّنت هذه الرسالة قراراً بانسحاب الولايات المتحدة من اتفاقية التجارة المشتركة مع كوريا الجنوبية، وفي الساعات الماضية هدّد ترامب بالانسحاب من منظمة التجارة العالمية مدّعياً أنها تعامل بلاده بطريقة غير لائقة!

  • ما هو موقف السياديّين من تصريح بولتون؟

    أذاعت محطة BBC الانكليزية في أولى نشراتها الإخبارية صباح أمس تصريحاً لمستشار الأمن القومي الاميركي جون بولتون يقول بتوطين الفلسطينيين في الأردن ولبنان…

  • صدّق أو لا تصدّق... دعوة الجامعة العربية لتعويض الحصة الأميركية لـ»أونروا»!؟

    أصاب الرئيس نبيه بري حين دعا جامعة الدول العربية إلى اجتماع عاجل لتعويض الحصة الأميركية لوكالة »أونروا».

  • العيدية المشتركة بين «إسرائيل» والتحالف العربي

    لا فرق بين ما ترتكبه «إسرائيل» من جرائم بحق العرب عامة والفلسطينيين خاصة وبين ما يرتكبه التحالف العربي الأميركي بقيادة السعودية من مجازر بحق الأطفال اليمنيين! وبات سخيفاً أن نستثير النخوة العربية أو الإسلامية لنصرة أهالي قطاع غزة الشهداء الأحياء أو أطفال اليمن الجائعين، لأنّ فاقد الشيء لا يعطيه.

  • وقاحة سعودية تفوق جريمة قتل الاطفال الأبرياء!

    لم تعد الولايات المتحدة تستطيع أن تطنّش عن جرائم حليفها الاستراتيجي النظام السعودي، وتجاوز انتهاكاته المرعبة بحق الشعب وأطفال اليمن، فدعت إلى تحقيق سريع ومستقلّ بشأن قصف حافلة الأطفال المتهالكة في صعدة مع تأكيد تنسيقها مع الحليف السعودي الاستراتيجي!

  • الإيرانيون ليسوا كغيرهم من حكام الجوار

    مع بدء سريان العقوبات الأميركية على إيران، التي تشمل وقف التعاملات المالية وحظر استيراد المواد الأولية والنفط والغاز وقطع السيارات والطيران التجاري، يستمرّ الرئيس ترامب في إطلاق تصريحاته وتغريداته التي تتوعّد بالمزيد من العقوبات، يُؤازره رئيس القيادة المركزية الأميركية جو فوتيل الذي هدّد بسحق ايّ استفزاز إيراني. وحذرت صحيفة «التليغراف» الانكليزية في افتتاحيتها أمس الأوّل من أنّ إعادة فرض العقوبات الأميركية على إيران والخلاف الأوروبي الأميركي سيؤدّيان الى نهاية النظام العالمي!

  • تداعيات استقالة الحريري من الرياض ما زالت سارية المفعول

    في زحمة الأزمات الخانقة التي يعاني منها لبنان، من كهرباء وفساد واستغلال ومحسوبيات وفضائح طالت الدواء والغذاء ورغيف الخبز، نرى اللبنانيين أكثر تسامحاً مع هذه الأزمات، وأكثر تكيّفاً معها، وآخرها أزمة تشكيل الحكومة التي تراوح مكانها منذ أكثر من شهرين، ولا أمل حتى الآن، ورغم ذلك لا نستغرب تقاطر المغتربين اللبنانيين والعاملين في الخارج على مطار بيروت الدولي وبمعدل عشرين ألف قادم في اليوم، غير آبهين بما يعانيه وطنهم وكأنهم ألِفوا هذه الأزمات منذ قيام لبنان، ولم تعد الأمور والاهتمامات السياسية تشغل بالهم كما هي حال اللبنانيين الذين يتقاسمون السياسة والرغيف رغم ما هم عليه من بلاء…

  • السعودية ومصر: لا لصفقة القرن!

    أكدت تقارير لوكالة «رويترز» البريطانية صباح أمس الاثنين أنّ المملكة العربية السعودية أعادت التأكيد لحلفائها العرب أنها لن تدعم خطة سلام الشرق الأوسط المعروفة باسم «صفقة القرن»، وأبلغت ذلك للرئيس الفلسطيني محمود عباس.

  • قانون «الدولة القومية» توطئة لمشروع «إسرائيل الكبرى»

    أقرّ البرلمان «الإسرائيلي» يوم الخميس 19 تموز الحالي قانون «الدولة القومية» الذي يمنح اليهود فقط حق تقرير المصير في «إسرائيل». وهو القانون ذاته التي حكمت به الأقلية البيضاء في جنوب أفريقيا، وتمارسه «إسرائيل» عملياً بحق الفلسطينيين قبل إقراره في الكنيست. ويتيح هذا القانون لقطعان المستوطنين مصادرة الأراضي والأملاك وتهجير أهل البلاد هجرة قسرية بحجة أنّ لليهود «حقاً» في تقرير مصيرهم!