عمر عبد القادر غندور

  • وقاحة سعودية تفوق جريمة قتل الاطفال الأبرياء!

    لم تعد الولايات المتحدة تستطيع أن تطنّش عن جرائم حليفها الاستراتيجي النظام السعودي، وتجاوز انتهاكاته المرعبة بحق الشعب وأطفال اليمن، فدعت إلى تحقيق سريع ومستقلّ بشأن قصف حافلة الأطفال المتهالكة في صعدة مع تأكيد تنسيقها مع الحليف السعودي الاستراتيجي!

  • الإيرانيون ليسوا كغيرهم من حكام الجوار

    مع بدء سريان العقوبات الأميركية على إيران، التي تشمل وقف التعاملات المالية وحظر استيراد المواد الأولية والنفط والغاز وقطع السيارات والطيران التجاري، يستمرّ الرئيس ترامب في إطلاق تصريحاته وتغريداته التي تتوعّد بالمزيد من العقوبات، يُؤازره رئيس القيادة المركزية الأميركية جو فوتيل الذي هدّد بسحق ايّ استفزاز إيراني. وحذرت صحيفة «التليغراف» الانكليزية في افتتاحيتها أمس الأوّل من أنّ إعادة فرض العقوبات الأميركية على إيران والخلاف الأوروبي الأميركي سيؤدّيان الى نهاية النظام العالمي!

  • تداعيات استقالة الحريري من الرياض ما زالت سارية المفعول

    في زحمة الأزمات الخانقة التي يعاني منها لبنان، من كهرباء وفساد واستغلال ومحسوبيات وفضائح طالت الدواء والغذاء ورغيف الخبز، نرى اللبنانيين أكثر تسامحاً مع هذه الأزمات، وأكثر تكيّفاً معها، وآخرها أزمة تشكيل الحكومة التي تراوح مكانها منذ أكثر من شهرين، ولا أمل حتى الآن، ورغم ذلك لا نستغرب تقاطر المغتربين اللبنانيين والعاملين في الخارج على مطار بيروت الدولي وبمعدل عشرين ألف قادم في اليوم، غير آبهين بما يعانيه وطنهم وكأنهم ألِفوا هذه الأزمات منذ قيام لبنان، ولم تعد الأمور والاهتمامات السياسية تشغل بالهم كما هي حال اللبنانيين الذين يتقاسمون السياسة والرغيف رغم ما هم عليه من بلاء…

  • السعودية ومصر: لا لصفقة القرن!

    أكدت تقارير لوكالة «رويترز» البريطانية صباح أمس الاثنين أنّ المملكة العربية السعودية أعادت التأكيد لحلفائها العرب أنها لن تدعم خطة سلام الشرق الأوسط المعروفة باسم «صفقة القرن»، وأبلغت ذلك للرئيس الفلسطيني محمود عباس.

  • قانون «الدولة القومية» توطئة لمشروع «إسرائيل الكبرى»

    أقرّ البرلمان «الإسرائيلي» يوم الخميس 19 تموز الحالي قانون «الدولة القومية» الذي يمنح اليهود فقط حق تقرير المصير في «إسرائيل». وهو القانون ذاته التي حكمت به الأقلية البيضاء في جنوب أفريقيا، وتمارسه «إسرائيل» عملياً بحق الفلسطينيين قبل إقراره في الكنيست. ويتيح هذا القانون لقطعان المستوطنين مصادرة الأراضي والأملاك وتهجير أهل البلاد هجرة قسرية بحجة أنّ لليهود «حقاً» في تقرير مصيرهم!