عبد الباري عطوان

  • في أكثر التّحليلات سذاجةً.. ترامب يتَباهى بأنّه منَع الإيرانيين من تَرديد شِعار “المَوت لأمريكا”..

    في مُقابلته الأحدث التي نشرتها مجلة “التايم” الأمريكيّة اليوم ونقلت مُقتطفات عنها وكالة أنباء “رويترز” العالميّة، كشف الرئيس دونالد ترامب عن كمٍّ هائلٍ وغير مسبوق من السّذاجة، عندما قارَن بين خِطاب إيران الحالي، ونظيره أثناء مرحلة ما قبل توقيع الاتّفاق النووي (عام 2015)، وقال إنّ هذا الخِطاب لم يعُد يتضمّن شِعارات “الموت لأمريكا.. الموت لأمريكا.. سنُدمّر أمريكا.. سنقتُل أمريكا”، وأضاف “لا أسمع هذا كثيرًا الآن.. ولا أتوقّع أن أسمعه”.

  • أبشِروا يا رُعاةَ “صفقة القرن” ومُؤتمرها في المنامة.. الرّد الفِلسطيني بات وشيكًا..

    مثلما أدّت القمّة العربيّة التي انعَقدت في العاصمة الأردنيّة عمّان عام 1987 إلى تفجير الانتفاضة الأولى في الأراضي المُحتلّة في الضفّة والقِطاع، لأنّها تجاهلت قضيّة الشعب الفِلسطيني ووضعتها في ذَيْل جدول أعمالها، فإنّنا لا نستبعِد أن يُؤدّي مُؤتمر “صفقة القرن” في المنامة الذي يتزعّمه جاريد كوشنر،

  • لماذا يَصمِت نِتنياهو ويبلَع لسانه هذه الأيّام وهو الذي حمَل راية التّهديد والتّدمير لإيران؟

    يعكِس صمت بنيامين نِتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيليّ هذه الأيّام، وفي وقتٍ تتصاعد فيه احتِمالات المُواجهة بين إيران والولايات المتحدة الأمريكيّة في مِنطقة الخليج، الوضع الأصعب الذي تعيش فيه الدولة العبريّة، وتراجُع أهميّتها، ودورها الإقليميّ كحامية لبعض الدول، مثلما تعكِس أيضًا حالة الرّعب التي تعيشها باعتِبارها أحد الأهداف الرئيسيّة المُتوقّعة لأيّ ردٍّ انتقاميٍّ عسكريٍّ، سواء من قبَل إيران، أو من حُلفائها، مِثل “حزب الله” وحركتيّ “حماس” و”الجهاد الإسلامي” في فِلسطين المُحتلّة.

  • لماذا صدَمَتنا مُوافقة حُكومات مِصر والأردن والمغرب على “صفقة القرن” والمُشاركة في مُؤتمرها في البحرين؟

    نستغرِب الأنباء الصّادمة التي ورَدت على لسان مسؤول أمريكي نقلتها عنه وكالة “رويترز” العالميّة، وكشفت أن مِصر والأردن والمغرب أبلغت الحُكومة الأمريكيّة رغبتها في تلبية الدّعوة بحُضور مُؤتمر تصفية القضيّة الفِلسطينيّة الذي من المُقرّر أن يُعقَد في البحرين بعد أسبوعين

  • تحدّيان رئيسيّان يُواجهان أردوغان لا يستطيع تجنب الحسم فيهما وبسُرعةٍ.. ما هُما؟

    يُواجه الرئيس التركي رجب طيّب أردوغان اختبارين، أو تحدّيين، على درجةٍ كبيرةٍ من الخُطورة في الاسابيع السّبعة المُقبلة، الأوّل يتمثّل في جولة الإعادة لانتخابات بلديّة إسطنبول يوم 23 من الشّهر الحالي،

  • سبعة أسباب تُؤكّد أنّ روسيا لن تنخرِط في أيّ صفقة مع أمريكا وإسرائيل لإخراج القوّات الإيرانيّة من سورية في الوقت الرّاهن

    نجح سيرغي فيرشينين، نائب وزير الخارجيّة الروسي، في تبديد الآمال التي كانت معقودةً على مُؤتمر ثُلاثي حول أمن منطقة الشرق الأوسط من المُقرّر أن يُعقد في القدس المُحتلّة على مُستوى مُستشاري الأمن القومي في أمريكا وروسيا ودولة الاحتلال الإسرائيلي،

  • ماذا يعني تلويح السيّد خامنئي ببُندقيّته الرشّاشة أثناء خطبة العيد؟ هل هو الرّد على تهديدات ترامب المُتجدّدة بالحرب؟

    تُذكّرنا تهديدات الرئيس دونالد ترامب بالحرب ضِد إيران بين الحين والآخر بقصّة راعي الغنم الكذّاب التي تعلّمناها في المرحلة الابتدائيّة، فمن كثرة استِغاثات هذا الرّاعي “المُفبركة” من الذّئب، لم يعُد يُصدّقه أحد، حتى جاء الذّئب فِعلًا، وأكل الغنم.

  • هل تقود مجزرة المجلس العسكري الدمويّة السودان إلى حالةٍ من الفوضى الدمويّة؟ ولماذا لا نستبعِد انقلابًا على الانقِلاب؟

    كان واضِحًا، أنّ المجلس العسكري السوداني بقيادة الجنرال عبد الفتاح البرهان، ونائبه محمد حمدان دقلو (حميدتي)، ومنذ اليوم الأوّل لوصوله إلى السلطة عبر انقلاب عسكري، لم يكُن أيّ ود للحِراك الشعبي السوداني

  • بومبيو “الصّقر” يستجدِي حِوارًا بِلا شُروط مع إيران.. والأخيرة “لا شكرًا”..

    م يُفاجئنا هذا التّراجع المُهين من قبَل مايك بومبيو، وزير الخارجيّة الأمريكي، الذي عبّر عنه في مؤتمر صحافي مع نظيره السويسري اليوم

  • لماذا فضّلنا مُتابعة خِطاب نصر الله على خِطابات زُعماء القمّة الإسلاميّة في مكّة ولم نندم؟ وهل أسقطت صواريخ المُقاومة “صفقة القرن” فِعلًا؟

    وجدت نفسي ليلة أمس أمام خيارين: الأوّل مُتابعة وقائع القمة الإسلاميّة في مكّة المكرمة ومن منطلق مهني ومن ثم معرفي، أو الاستماع إلى خطاب السيّد حسن نصر الله التاريخي الذي ألقاه بمناسبة يوم القدس العالمي لأخذ جرعة من العنفوان والكرامة، ورفع المعنويات،

  • طالما يُؤكّد بومبيو أنّ إيران خلف الهُجوم على النّاقلات في ميناء الفجيرة وأنّه يملك الأدلّة فلماذا لا يكشِفها؟

    تعدّدت الروايات التي تُقدّم تفسيرات لتوجّه الرئيس الأمريكيّ دونالد ترامب وإدارته نحو التّهدئة في الأزَمَة مع إيران، فهُناك من يقول إنّ المُذكّرة التي رفعها إليه عشرات الجِنرالات المُتقاعدين يُحذّرونه فيها من النتائج العسكريّة والاقتصاديّة المُكلفة لمصالح أمريكا وحُلفائها في المِنطقة،

  • لماذا تنعقِد ثلاث قمم عربيّة وإسلاميّة وخليجيّة دُفعةً واحدةً في مكّة المكرّمة؟

    تشهد مدينة مكّة المكرّمة التي تزدحم هذه الأيّام بمِئات الآلاف من المُعتمرين والزوّار، سواء من داخل المملكة أو خارجها، ثلاث قمم عربيّة وإسلاميّة وخليجيّة دُفعةً واحدةً، والهدف الرئيسي المُعلن هو مُواجهة الجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانيّة، ورفض تدخّلها في شُؤون الدول الأُخرى.