تطبيق صحيفة خبير

سالم بن أحمد سحاب

  • مستجدات المطار والقطار!

    على ذمة الحياة (16 يوليو الماضي)، أكدّ نائب وزير النقل المهندس/ سعد الخلب أن (قطار الحرمين) سينطلق قبل نهاية العام الميلادي الجاري (بقي أقل من 3 أشهر)، وأن المطار الجديد في جدة سيبدأ تشغيله التجريبي مطلع 2018م تمهيدًا لتشغيله بالكامل. واعتمد م. سعد في تقرير الموعد المضروب على حقيقة أن المطار قد اكتمل بنسبة 90% حتى الآن، ولم يتبق إلاّ 10%. وبلغة الرياضيات واعتمادًا على تاريخ المشروع، يمكنني الجزم بأن المهندس متفائل جدًا كونه قد نسي أن 10% تستغرق سنة كاملة لأن المشروع الموقر انطلق عام 2008م، أي قبل 9 سنوات، وعليه فلا مناص من مرور عام أو ما يقارب العام قبل أن تقلع من مدرجاته أو تهبط فيها طائرة محظوظة.

  • محجوزات أرامكو!

    ذكرت الحياة (21 أغسطس) أن دائرة المساهمات العقارية في المحكمة العامة في الرياض ستبدأ قريبًا النظر في أكبر المساهمات في المنطقة الشرقية من حيث مساحتها، والمعروفة بـ(محجوزات أرامكو) وذلك بعد تعثر دام 15 عامًا.

  • من وزارة الإسكان: صدِّق أو لا تصدِّق!!

    خبر لافت نشرته الحياة (10 سبتمبر) مبني على دراسة صادرة من مركز الدراسات والبحوث في وزارة الإسكان، الخبر يبشر بأرقام لم تكن متوقعة، بل مغايرة لما هو سائد من المعلوم بالضرورة عن أزمة الإسكان في بلادنا الغالية.

  • مطار جدة: يا ليت المسؤول «يطل»!

    الخميس الماضي كان موعد عودتي لأرض الوطن الحبيب من الخارج. كان موعد الإقلاع الثالثة والنصف ظهرًا على ناقلنا الوطني «السعودية». لكن الإقلاع لم يتم إلاّ في السابعة والنصف مساء، أي بتأخير 4 ساعات عجاف.

  • العنصريون الأوائل!

    حادثة القتل العمد التي جرت ضمن المظاهرات المفزعة التي تعرضت لها مدينة شارلوتفيل في ولاية فرجينيا، واستحوذت على اهتمام الإعلام الأمريكي والعالمي، ليست حالة معزولة عن سياقها الكبير ولا عن إطارها العريض. هي حتماً عرَض من أعراض المرض الكبير الذي لا يزال متشبثاً بجذوره العميقة، وبحضوره اللافت في المجتمع الأمريكي الحديث.

  • كي تساهم الجامعات في حل بعض المشكلات!

    لدينا اليوم ولله الحمد أكثر من 25 جامعة حكومية، بعضها ينافس في عدد طلابها وتنوع تخصصاتها كثيراً من الجامعات العالمية، ومن ثم فلديها من أعضاء هيئة التدريس الشيء الكثير والعدد الوفير، لكن بصراحة لا يُرى لها أثر كبير في حل مشكلات المجتمع المزمنة، من شاكلة البطالة والطلاق والفقر وغيرها.

  • الإنتاجية جزء أصيل من كمال الإنسانية

    لعّل من أكبر التحديات التي تواجهها المجتمعات الحديثة قضية العناية بالإنسان. والمقصود هنا ليس مجرد توفير مزيد من الخدمات مثل الطرقات والمدارس والمستشفيات ووسائل النقل العام وغيرها، وإنما تمتد لتوفير حياة كريمة لهذا الإنسان عبر عمل منتج يستحق من أجله مقابلاً يشعره بإنسانيته وكرامته واستغنائه عن الآخرين مؤسسات وأفراداً.

  • عن الرسوم الباهظة في المدينة الاقتصادية!

    كتبت من قبل عن الرسوم الباهظة التي تفرضها إدارة مدينة الملك عبد الله الاقتصادية على متملكي الوحدات السكنية فيها، دون أن يكون للملاك أي دور في تحديد حجم هذه الرسوم. وقد أشرت أنه حين الشراء كان الوعد ألَّا يزيد الرسم عن 60 ريالاً للمتر المربع سنوياً. طبعا لم تلتزم الإدارة بذلك بل شرعت في زيادة الرسوم عاماً بعد عام حتى بلغت العام الماضي 115 ريالاً للمتر الواحد. المفاجأة هذا العام ارتفاع المبلغ إلى أكثر من 127 ريالاً للمتر الواحد موزعة إلى جزءين غير مفهومين بالنسبة لي على الأقل.، أي بنسبة زيادة تبلغ 10.5% خلال عام واحد فقط.

  • الراتب الذي تاه!!!

    راتب هذا الشهر حلّ في 4 ذي القعدة، في حين سيُودع راتب الشهر القادم في البنوك يوم 5 ذي الحجة الموافق 5 السنبلة.. أمر عجاب ما كناّ لنحلم به أبدا، وما كناّ له من المتوقعين.. من كان يظن أن يومًا سيحل علينا، وقد توجب علينا أن نرتبط بثلاثة تقاويم لحساب الأيام والشهور، ولكل منها أهميتها واستخداماتها، فالتقويم الهجري القمري هو أساس تسجيل جميع المعاملات الرسمية الحكومية، وهو الذي تُبنى عليه شعائر الصيام والحج والأعياد وغيرها، بينما التقويم الميلادي الشمسي هو أساس تسجيل المعاملات في القطاع الخاص مثل البنوك وخطوط الطيران والشركات الأجنبية الكبرى وغيرها.

  • صناعة السيارات: الثورة القادمة!

    أقيم في يوم السبت 15 يوليو الاجتماع الصيفيّ لرابطة حكَّام الولايات للعام 2017. ومن ضمن فقرات برنامج الاجتماع، قدّم السيد إيلون ماسك (الخبير في صناعة السيارات ومستقبلها) تنبؤاتٍ جريئةً عن مستقبل النقل الخاص باعتبار أن النقل بصفة عامة هو أحد أكثر القضايا تعقيداً وتشابكاً في معظم الولايات الأمريكية.

  • قطاعنا الأقوى: متى يتمدد؟!

    لعلَّ من نافلة القول إن قطاع التشييد والمقاولات العمرانية في بلادنا هو من أقوى القطاعات رسوخًا ونموًّا. وربما كان ذلك استجابةً للحاجة التي نشأت عن ترسية مئات المشروعات الحكومية والتجارية الكبيرة،

  • كليات المجتمع وبدائل أخرى

    كليات المجتمع فكرة أمريكية بامتياز، لاقت لزمنٍ طويل استحسانًا وقبولًا كونها تحل أهم مشكلتين للطالب الأمريكي، فهي أولًا ذات رسوم منخفضة كثيرة مقارنة برسوم الدراسة الجامعية كونها مدعومة من الحكومة المحلية. وثانيًّا هي تقبل كل أطياف الطلبة حتى ذوي التحصيل المتدني وتمررهم عبر برامج مساعدة للتقوية ورفع المستوى.