تطبيق صحيفة خبير

عبد الغني القش

  • شركات التأمين.. تقلبات وغياب مرجعيات!

    التأمين بات أمرا لا مناص منه، فيجد المرء نفسه مجبرا على دفعه، فلا يمكن له تجديد رخصة السير لمركبته إلا بعد تسديده إلزاما، القناعة بجدواه شبه غائبة، والثقة فيه مهزوزة، وشركاته غالبا ما تتهرب بعد حصولها على قيمة بوليصة التأمين بإحالة العميل إلى أماكن بعيدة، بحجة أن تلك هي المقرات الرئيسية للشركات، ذلكم باختصار هو «التأمين»!

  • التعليم.. متى تستقيم أمورنا؟!

    يبدو أن قدري هو عدم الفكاك من قضايا التعليم وإشكالياته، ليقيني التام بأنه الأساس للحضارة والتقدم، وعماد كل عمل تنموي ونهضوي لأي بلد في العالم، ولذا يجب أن يكون في قمة الحماية والحصانة، فلا يسمح لأحد مهما كان موقعه الانتقاص منه أو مهاجمته أو التقليل من مكانته وعلو منزلته.

  • وزارة البلدية.. إغلاق الحدائق بلا بدائل!

    عجيب ما يجري وغريب ما يحدث، إغلاق للحدائق العامة التي تم تأجيرها كنوع من الاستثمار، هكذا وبكل بساطة، وعند السؤال عن السبب فوجئ الجميع بأن تعميما صدر عن وزارة الشؤون البلدية والقروية يقضي بإيقاف تأجير الحدائق العامة وإبقائها لما خصصت له متنفسا عاما للمواطنين والمقيمين مع فتح الحدائق العامة أمام الجميع بالمجان، وإلغاء رسوم الدخول التي يتقاضاها المستثمرون من المواطنين، وذلك تماشيا مع الهدف الذي أقيمت الحدائق لأجله.

  • تمور المدينة.. أوضاع مؤسفة ومشينة!

    يعرف عن المدينة المنورة منذ عصور قديمة وفرة أشجار النخيل فيها، حتى إنها عرفت قديما بواد ذي نخل بين حرتين، وهذا التعريف من أشهر علامات هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم إليها.

  • وزارة التعليم.. والتربية البدنية للبنات!

    شهد الأسبوع المنصرم صدور قرارين متناقضين تماما، ففي يوم الاثنين الماضي رفض مجلس الشورى السعودي خلال جلسته الـ 43 من أعمال السنة الأولى لدورته السابعة مقترحا بإدخال منهج التربية البدنية للبنات في المدارس والجامعات. وطالب المجلس بأن تدرج في تقاريرها القادمة أقساما مدعمة بالأرقام لواقع تطور الرياضة في المجتمع ومنها الرياضة للنساء.

  • الغرامات المرورية.. بين المبالغة والعقلانية!

    نتفق جميعا على ضرورة تطبيق النظام والتقيد بتعليماته والسير وفق إجراءاته، وهذا في شتى مناحي الحياة، وبخاصة فيما يتعلق بالشأن العام، والمرور والسير في الطرقات من أهم هذه المناحي التي تهم الجميع.

  • الصحة وضعها خطير.. معالي الوزير!

    عبدالغني القش .. مؤلم أن ترى مريضا تم نقله بواسطة الإسعاف لقسم الطوارئ في أحد المستشفيات الكبرى فيفاجأ أهله بأنه لا يوجد سرير في الطوارئ، ليضطر إلى الجلوس على كرسيه ريثما يغادر أحد المرضى، ومحزن أن يتم تحويل مريض من محافظة وبواسطة الإسعاف أيضا وبحالة حرجة فتكون الصدمة أنه لا يوجد سرير في العناية المركزة،

  • البلديات.. تسمم المطاعم والتعويضات!

    عبدالغني القش .. تطالعنا وسائل إعلامنا المختلفة بين الحين والآخر بأخبار مفادها تعرض عدد من رواد أحد المطاعم أو المطابخ لحالة تسمم يذهب ضحيتها عدد من مرتادي تلك المواقع ووصولهم للمستشفيات، وربما توفي عدد منهم وبقي منهم من بقي يعاني جراء الأكل المسموم ويخرجون بعد حين.

  • هيئتنا ومطاراتنا.. ورفع أسعار التذاكر!

    عبدالغني القش .. على صدر صفحتها الأولى نشرت هذه الصحيفة الغراء خبرا مفاده اتخاذ قرار برفع أسعار تذاكر الطيران المحلية وبنسبة كبيرة، وأن ذلك يعود إلى ارتفاع نسبة الطلب مقارنة بضعف العرض!

  • خمش بصمات.. تجتمع مع ساعة الآهات!

    عبدالغني القش .. أرجو ألا يتوقع القارئ أن هناك خطأ في العنوان، فقد تعمدت كتابتها بالشين لأن المراد يتحقق بها؛ ففي اللسان الخَمْشُ الخدْشُ في الوجه وقد يستعمل في سائر الجسد، وفي تاج العروس كذلك، والخُمُوشُ: الخُدُوشُ.

  • لقاء الوزراء.. إعادة للوراء وزيادة العناء!

    عبدالغني القش .. كان من المفترض أن يكون الحديث عن قرار البصمات الخمس الصادر عن أمانة المدينة المنورة، والذي كان حديث المجالس ومواقع التواصل الاجتماعي والقنوات التلفزيونية (غير الرسمية بالطبع)، لكن اللقاء التلفزيوني الذي أجرته قناة تجارية ربحية، في ظل غياب قنواتنا الرسمية كالعادة، والذي تم بثه مع وزير المالية والخدمة المدنية ونائب وزير الاقتصاد والتخطيط، والذي حوى في طياته أمورا خطيرة وعجيبة، أدى إلى تأجيل ذلك المقال، فما ورد فيه يهم المجتمع المحلي بأسره بل والعالم أجمع.

  • هيئة الاتصالات.. تحيز للشركات وسوء قرارات!

    عبدالغني القش .. لا تزال هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات تواصل قراراتها العجيبة، والتي لا يمكن أن يقتنع بها مستخدمو الجوالات أو المتعاملون مع الانترنت، فهي تصدر ضده وليست في صالحه، والأعجب أن المبررات التي تذكرها الهيئة في كل مرة لا يمكن وصفها إلا بالاستفزازية.