تطبيق صحيفة خبير

طلال القشقري

  • البطالة.. عاطل أو معطول؟!

    لفت نظري بعضُ القُرّاء إلى خطأ استخدام كلمة «عاطل» لوصف الشخص الذي هو واقع في براثن البطالة، لأنّها اسم فاعل يدلّ على أنّه هو الذي عطّل نفسه بنفسه، بينما هو في واقع الأمر اسم مفعول قد عُطِّل بسبب غيره، بمعنى أنّه «معطول»!.

  • راتب ممرِّضة محتاج لتمريض!!

    رواتب المُمرِّضات لدينا ليست مُوحّدة، ولا معايير ثابتة لها، وهي زائدة في القطاع الحكومي عن القطاع الأهلي، وزائدة للمُمرِّضات المواطنات عن الأجنبيات، وتختلف بين المدن الكبيرة والمدن الصغيرة، وبين نظام عمل ونظام عمل آخر!.

  • أزيلوا هذا الشعار!!

    تستوقفني الشعارات البرّاقة التي تخترعها أمانة جدّة، لأنّها لا تعكس واقع أدائها المُعَاش الذي تكتنفه العديد من السلبيات!.

  • أفضل مشورة لمجلس الشورى!!

    هل يطّلع مجلس الشورى على التعليقات التي يُدوّنها المواطنون في مواقع الصحف الرسمية الإلكترونية كردود أفعال على ما تنشره من أخبار عن المجلس؟.

  • افتعال المشكلات في زيت السيارات!!

    كم هو مسكين المُستهلِك، ربّما باع ما تحته، وما فوقه، وما على يمينه، وما على شماله، لشراء سيّارة، أو اقترض من البنك لشرائها، أو اشتراها بالتقسيط غير المُريح، أو بالتأجير المُنتهي بالتفليس!.

  • جاهزية المدارس المزعومة!!

    تعوّدْتُ في بداية كلّ سنة دراسية على السماع من حضرة وزارة التعليم الكثير، والمُثير، والمُثلِج للصدور، عن جاهزية مبانيها لاستقبال ملايين الطُلّاب من البنين وعذارى الخدور!.

  • صُنّاع الغشّ: ١ صغير و١٩ كبير!!

    هذه واقعة حقيقية، أسردها لكم كما رأتها عيناي، وهي ليست من نسج الخيال، ولا من أضغاث الأحلام!

  • مواعيد عرقوب

    خاب أملي في توطين الكثير من قطاعاتنا الخاصة، وكنتُ عندما تُحدِّدُ جهةٌ حكومية موعداً لتوطين بعضها بصفتها المرجع الذي يُشرف عليها، أترقّبُ الموعدَ بلهفة، فيحلّ بالسنة والشهر واليوم والساعة والدقيقة والثانية، لكن يظلّ الحال نفسه، same same، أي طغيان وظيفي للوافدين، وبطالة للمواطنين وحرمانهم من وظائف القطاعات ومناصبها، خصوصاً القيادية منها ذات الرواتب والحوافز العالية!.

  • ما أخبار الفقر يا تُرى؟!

    كُنْتُ أتريّض حول سور كليّة الفيصلية في جدّة، المشهور بين الأهالي باسم سور الحوامل، حين وقعت عيناي على مُسِنّة تبيع قوارير الماء للمُشاة!.

  • خطيئة الدكتوراة!!

    لغرض المناقشة، وفقط لغرض المناقشة، لو تقبّلْتُ بطالة حملة الشهادات دون الجامعية مثل الثانوية أو الدبلوم، أو حتى حملة الشهادات الجامعية، فكيف أتقبّل بطالة حملة أعلى الشهادات، أي الدكتوراه، من السعوديين والسعوديات الذين تتكاثر أعدادهم عاماً بعد عام؟!.

  • محاكم الفواتير!!

    صدّقوني، فإنّي لا أُضَخِّم الموضوع، لكنّنا نحتاج لجهات مستقلّة تفصِلُ في اعتراضات المواطن المتزايدة على فواتير الخدمات كالكهرباء والمياه والهاتف وغيرها، بعيدًا عن الجهات الحكومية، التي ترتبط بها شركات الخدمات مرجعيًا، لأنّ الجهات تلعب مع المواطن دورًا أقرب للخصم منه للحكم، ولا تُنْصِف المواطن إلّا في القليل النادر!.

  • هكذا يجعلون الطبيب السعودي عاطلا!!

    من يقول أنّه ليس لدينا مسلسل مثل المسلسل التلفزيوني الأمريكي (مهمّة مستحيلة) أو (Mission impossible