بنر العيد

طلال القشقري

  • مواطن و «940» الأمانة!!

    كاد مواطن أن يطير من الفرح عندما عَلِمَ أنّ هاتف أمانة جدّة رقم (٩٤٠) يستقبل شكاوى السُكّان عن الحشرات والقوارض والحيوانات السائبة، فهو يُعاني من وجود مدرسة حكومية أمام بيته، وقد أنشأتها وزارة التعليم بدون رصيف خارجي، وكذلك يوجد بجواره ملعب كرة قدم خاص يُؤجّره صاحبُه للنّاس بالساعة، وأيضاً أنشأه صاحبُه بدون رصيف خارجي، إذن فالمدرسة والملعب «وافق شنٌ طبقة».!

  • بِدْعَة شركة الكهرباء !!

    تمشي شركة الكهرباء واثقة الخطوة نحو فرض تأمين مالي على كلّ العدّادات السكنية والتجارية، بقيمة ٥٠٠ ريال قابلة للزيادة حسب كمية الاستهلاك الكهربائي، كضمان لتسديد الناس للفواتير وعدم تعثّرهم، فإن تعثّروا فَلَتَسْحَبنّ الشركة قيمة فواتيرها من مبلغ التأمين!.

  • سحور وفطور بدون كهرباء !!

    في أوّل أسبوع من شهر رمضان المُبارك، انقطعت الكهرباء عن الشارع الذي أسكن فيه كرّتيْن. مريرتيْن، فيا يا ستّار اُسْتُر، ويا لطيف اُلْطُف، على ما تبقّى من شهر الصيام الفضيل، وبعده مناسبات وليالي العيد السعيد!.

  • مواطنون بين الأسوار والأسماك!!

    كم أُشْفِق على مواطنينا الذين بذلوا عرق جبينهم، وصرفوا ما بين أيديهم وما خلفهم، وما فوقهم وما تحتهم من مدّخرات، على بناء مساكنهم في أحياء جدّة الجديدة الواقعة شمال منطقة أبحر، لأنّ ما قيل لهم قبل سنوات قُبيْل شرائهم لأراضي مساكنهم وبأسعار مرتفعة، عن وجود تخطيط بلدي نموذجي سيتمتّعون به في الأحياء، اتّضح أنه كلام الليل الذي يمحوه النهار!.

  • الصدمة في مكافأة نهاية الخدمة!!

    كان نظام الخدمة المدنيةـ وما زال ـ يقبع بكلّ جدارة واستحقاق في ذيل قائمة أنظمة العمل الحكومية من كلّ النواحي، خصوصًا الحوافز المالية!

  • خُذْ مخالفة مرورية والثانية منّا هديّة !!

    أستغربُ من قرار إدارة المرور فَرْض مخالفة مرورية بشكل آلي على السيّارة التي لا تحمل وثيقة تأمين عند تسجيل مخالفة مرورية عادية عليها!.

  • سبحان خالق الكستناء!!

    لو رأيتم أشجار الكستناء في جبال الريف التركي، بعد أن تتساقط الثلوج عليها خلال فصل الشتاء، لما وَسِعَكُم سوى الانبهار البالغ بها، وتسبيح الله، خالق الكستناء، الذي أحْسَنَ كلّ شيءٍ خَلَقَه، وبدأ خلْقَ الإنسانِ من طين!.

  • قصّة (إف) جدّة!!

    عندما ينال طالب الهندسة من 90 إلى 100 درجة في امتحاناته يُمنح تصنيف A أو ممتاز، وعندما ينال من 80 إلى 89 يُمنح تصنيف B أو جيّد جدًّا، وعندما ينال من 70 إلى 79 يُمنح تصنيف C أو جيّد، وعندما ينال من 60 إلى 69 يُمنح تصنيف D أو مقبول، وعندما ينال 59 وأقلّ يُمنح تصنيف F، من كلمة Failer، أي فاشل أو راسب!.

  • أريد وظيفة.. لا مسؤولا يُحاضر!!

    استشار أحدُ المواطنين مهندسا في كيفية إصلاح أعمدة خرسانية في مسكنه الذي كان في طوْر البناء، بعد أن ظهرت فيها فراغات عميقة يُرَى من خلالها حديد التسليح، فما كان من المهندس إلّا أن ألقى عليه محاضرة طويلة تفلسف فيها عن هذه المشكلة الهندسية، فـ»دوَّخ» بها رأس المواطن الذي هرع إلىَّ ينشد المساعدة!.

  • ليس صمت الوزير.. فقط!!

    تطرّق أخي إبراهيم نسيب، في مقاله (صَمْت الخدمة المدنية) المنشور هنا بتاريخ ١ ربيع الأول، إلى صَمْت وزير الخدمة المدنية الحالي عن ملف البطالة الشائك!.

  • البطالة.. عاطل أو معطول؟!

    لفت نظري بعضُ القُرّاء إلى خطأ استخدام كلمة «عاطل» لوصف الشخص الذي هو واقع في براثن البطالة، لأنّها اسم فاعل يدلّ على أنّه هو الذي عطّل نفسه بنفسه، بينما هو في واقع الأمر اسم مفعول قد عُطِّل بسبب غيره، بمعنى أنّه «معطول»!.

  • راتب ممرِّضة محتاج لتمريض!!

    رواتب المُمرِّضات لدينا ليست مُوحّدة، ولا معايير ثابتة لها، وهي زائدة في القطاع الحكومي عن القطاع الأهلي، وزائدة للمُمرِّضات المواطنات عن الأجنبيات، وتختلف بين المدن الكبيرة والمدن الصغيرة، وبين نظام عمل ونظام عمل آخر!.