تطبيق صحيفة خبير

د. أمين محمد حطيط

  • السعودية: بين المزيد من الخسائر أو التراجع

    بَنَت السعودية سياستها الخارجية خاصة بعد العام 1967 وأكثر دقة بعد العام 1982 على أمرين: الأول حاجة الغرب لها ولمالها ونفطها، والثاني تقدُّم الموقع «الإسرائيلي» الغربي في المنطقة وأرجحيته على القرار القومي العربي السيادي. وبالتالي اعتبرت نفسها ولي أمر العرب والمسلمين الذي ينبغي أن لا تُشقّ لها عصا طاعة، وأن لا تخالف برأي وموقف مهما كانت طبيعة هذا الموقف وفساد هذا الرأي أو صلاحه. وبهذا التصوّر اعتبرت السعودية أن العالم العربي والإسلامي بكامله فضاء استراتيجيّ لها وأن أيّ مسّ بهذا الفضاء الذي تراه حقاً مكتسباً ونهائياً لها، إنما هو مسّ يشكل عدواناً مباشراً عليها يستوجب إنزال أشد العقوبات بمن يتجرأ ويفعل.

  • أخطر ما فضحته إقالة السعودية للحريري!

    دخل لبنان بعد البيان المكتوب الذي تلاه رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري من الرياض وضمّنه إعلان استقالته من منصبه كرئيس مجلس الوزراء ومهاجمة إيران ونعتها بأقذع الأوصاف، دخل هذا البيان وأدخل لبنان في متاهة رهيبة وأظهر عيوب النظام السياسي اللبناني والواقع الدستوري عامة وموقع رئيس الوزراء وارتباط الانتظام السياسي والحكم في لبنان بشكل عام به، وفرض على كلّ المعنيّين وكلّ في نطاقه مواجهة الأخطار التي تسبّب بها المشهد الذي تشكّل منذ تلاوة سعد الحريري للبيان، فما قيمة البيان؟ وما هي تداعياته ومفاعيله وانعكاسه على الوضع اللبناني؟

  • سورية المنتصرة... ودفع هواجس التقسيم

    رغم الإنجازات والانتصارات كلّها التي حققتها سورية مع حلفائها في مواجهة الحرب العدوان عليها وعلى المنطقة، ورغم ما حقّقه العراق توازياً في السياق نفسه، تبقى أحلام التقسيم تراود أصحاب المشروع الصهيوأميركي وأدواتهم في المنطقة الذين يرون فيه المخرج الوحيد من هزيمتهم والسبيل الوحيد للتعويض عليهم جهود سبع سنوات من المواجهة مع شعوب المنطقة من أجل إخضاعها.

  • هكذا سقط مشروع الانفصال الكردي العراقي

    عندما تأكد أنّ مشروع الاستثمار بالإرهاب الداعشي سقط ولن يبقى مجال للمتابعة فيه، شعرت أميركا، ومن خلفها «إسرائيل»، أنها بين خيارين: الأول الاعتراف بالهزيمة خاصة وأنّ المشروع الداعشي كان المشروع الثالث بعد مشروع الإخوان المسلمين ومشروع البندرية السعودية الوهابية الساقطَيْن قبل العام 2014، أما الخيار الثاني فقد كان الاتجاه إلى ابتداع مشروع جديد تعوّض به هزيمتها، فكان لعب الورقة الكردية في العراق ومنه إلى سورية لتنفيذ مشروع التقسيم.

  • طبول الحرب تُقرَع... لماذا؟ وهل ستقع؟

    خرج الوزير السعودي السفير المطرود من العراق والمتجوّل تحت عنوان وزير دولة لشؤون الخليج، خرج بتغريدة يدعو فيها إلى تحالف دولي لمواجهة حزب الله بعد أن نعته بأبشع النعوت، ولاقاه بعد أيام الناطق باسم الخارجية الأميركية الذي دعا العالم للانضمام إلى أميركا في مواجهة حزب الله، أما الوزير «الإسرائيلي» للحرب بتسميتهم وزير دفاع أسهب في تصوّره للحرب المقبلة في المنطقة، معتبراً أنها حرب واسعة تشمل لبنان وسورية وقطاع غزة وستكون في لبنان ضدّ حزب الله والجيش اللبناني معاً.

  • فلسطين... وإستراتيجية السيد نصر الله للتحرير

    قد يكون العالم فوجئ بموقف السيد حسن نصرالله الأخير من القضية الفلسطينية وبالمقاربة الفذة التي أجراها ـ فالعالم اعتاد وللأسف على سلوكيات عربية تتراوح بين نظرية «الرمي في البحر» التي سادت قبل العام 1967،

  • كيف تعالج الحالة الانفصالية في كردستان العراق؟

    أما وقد نفّذ إقليم كردستان العراق الاستفتاء حول الانفصال عن الدولة الأمّ، وأخرجت نتيجة تقرّب من الإجماع على طلب الانفصال، فإنّ أسئلة خطيرة باتت تواجه العراق والمنطقة والعالم حول هذا الحدث، وعن القرار التالي الذي سيعقبه والتداعيات التي ستترتّب عليه.

  • حتى يكون دعم الجيش اللبناني حقيقة لا نفاقاً فيها يجب...؟

    مَن يتابع المواقف الداخلية اليوم من الجيش وتلك المغالاة في التظاهر بدعمه والتمسك به منقذاً وخشبة خلاص وحيدة من كلّ ما يهدّد لبنان من أخطار يظنّ أنّ هناك استفاقة وطنية على الجيش واعترافاً بدوره وبأهميته بعد جهل طويل وعظيم تنكّر له.

  • ما أهمية النصر في دير الزور وأبعاده؟

    كثيراً ما كان معسكر العدوان على سورية يخشى أن تتجه القوات العربية السورية يوماً إلى دير الزور وتفك الحصار عنها لتستعيد عبره السيطرة على المعبر الرئيسي الذي يربط العراق بسورية في الوسط، وان تستعيد السيطرة على الحدود الشرقية السورية العراقية التي أبقتها أميركا وبتدخل مباشر منها ورقة احتياط رئيسية تلعبها للتعويض عن خسارة تخشاها في الهدف الرئيسي الذي من أجله شنت الحرب – العدوان على سورية، وهو إسقاطها وتفكيك محور المقاومة.

  • درس لبنان الأساس من الانتصار الثاني؟

    لم يكن سهلاً أن يواجه لبنان المدّ الإرهابي المتدفق إليه والمستند إلى مرتكزات داخلية غير محدودة الحجم والفعالية في القرار السياسي والتأثير في الشارع، في ظلّ انقسام حادّ في لبنان والمنطقة بين محورين أو معسكرين، معسكر يبغي استعمارها مستثمراً بالإرهاب ومعسكر يقاوم هذه النزعة ويقاوم التبعية والهيمنة الأجنبية على البلاد والعباد.

  • الجيش اللبناني يضبط إيقاع معركة الجرود... والنصر مؤكَّد

    في خطابه الأخير أطلق السيد حسن نصرالله قاعدتين تتصلان بمعركة تحرير ما تبقى من جرود رأس بعلبك والقاع، مؤكداً على أنّ الجيش هو مَن يضبط الإيقاع من دون أن يقيّد بشروط أو توقيت. وكان قوله هذا هاماً جداً لمصلحة الجيش ولصالح المهمة.

  • تعديل القرار 1701 خطة أميركية لفصل لبنان عن سورية

    قبل أن يتمّ الوصول إلى اتفاق حول وقف العدوان «الإسرائيلي» في العام 2006 على لبنان اجترح فؤاد السنيورة، وكان يومها رئيساً للحكومة اللبنانية، اجترح النقاط السبع التي في رابعتها بند تجريد المقاومة من سلاحها. الأمر الذي جعل العماد إميل لحود رئيس الجمهورية ينتفض بوجهه ويرفض الاقتراح الشيطاني السنيوري جملة وتفصلاً.