تطبيق صحيفة خبير

د. أمين محمد حطيط

  • جدار الاحتيال «الإسرائيلي» في الجنوب: عدوان تجب مواجهته

    بعد المتغيّرات العسكرية والاستراتيجية التي طالت قدرات القوى المتصارعة في المنطقة، وخاصة تلك القوى المواجهة للعدو «الإسرائيلي»، وامتلاك هذه القوى وفي طليعتها المقاومة الإسلامية التي ينظمها ويقودها حزب الله، بعد هذه المتغيّرات تحوّلت «إسرائيل» من استراتيجية هجومية مطلقة إلى استراتيجية عسكرية مركبة من هجوم ودفاع، وباتت الاستراتيجية الدفاعية ركناً أساسياً من الاستراتيجية العسكرية «الإسرائيلية»، ما فرض على «إسرائيل» إعداد ذاتها لمقتضيات هذا النمط من القتال والذي عليها فيه أن تقوم بما يستلزم الدفاع متحركاً أو ثابتاً يفرض إقامة خطوط دفاع ثابتة تقاتل عليها.

  • ماذا تريد أميركا من استفزازها لروسيا في سورية؟

    لم تمض أيام على قرار روسيا بتوسيع وتطوير قواعدها العسكرية في حميميم وطرطوس السوريتين، إلا وقامت أميركا بعدوان واضح ضد إحدى هاتين القاعدتين نفّذته طائرة بدون طيار حملت من المتفجّرات ما ألحق أضراراً بالقاعدة،

  • فتنة إيران 2017... الدوافع والنتائج!؟

    قد يكون التحرّك الذي شهدته مدن إيرانية مؤخراً مبرّراً لمن يطالبون لأنفسهم بما يعتقدون بأنها حقوق لهم على الحكومة أن توفّرها، ومن المسلّم به أنّ حقّ التعبير وحقّ المطالبة الشعبية بالحقوق هما أمران مضمونان للشعب بمقتضى شرعة حقوق الإنسان ومكرّسة في دساتير الدول التي تتخذ لنفسها دستوراً ينظّم الحياة السياسية وممارسة الحكم فيها، وبالتالي لا يمكن لأحد أن يرفض أو يعترض على ما قامت به شرائح من الشعب الإيراني في هذه المدينة أو تلك ما دام أن التعبير يبقى تحت سقف القانون والمصلحة العامة وضمن احترام الملكية الفردية والملكية العامة.

  • الصاروخ اليمني الثاني على الرياض الدلالات والتداعيات...؟!

    في مطلع الشهر الماضي استهدف مطار الملك خالد في الرياض بصاروخ بالستي يمني تضاربت الأقوال حول نتائجه الميدانية، فمن مدّعٍ بأنه أسقط بصاروخ اعتراضي أطلقته منظومة صاروخية أميركية تعمل على الأرض السعودية،

  • مرحلة ما بعد الانتصار... ورسائل من حميميم وبغداد والضاحية

    قد تكون الصدفة أو التدبير وتناسق الأسباب الموجبة قد يكون بعضاً أو كل ذلك جعلت المشاركين في الحرب على الإرهاب يخرجون في الوقت ذاته ليعلنوا صراحة أو ضمناً انتصارهم في حرب شاءتها أميركا تدميرية وتغييرية لتحويل المنطقة مستعمرة لها مقطعة الأوصال وطنياً ثم مركبة بشكل واهن ضعيف تناحري على أساس ديني وعرقي أو مذهبي أو إثني تقوده إسرائيل ميدانيا في خدمة أميركا ومشروعها الاستعماري استراتيجيا.

  • اليمن بعد فشل الانقلاب ...ما الفرضيات المطروحة؟

    إذا كان انقلاب الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح على حلفائه أنصار الله في اليمن لم يكن مفاجئاً إلى درجة الصدمة كما يتصور البعض، فإنّ فشل الانقلاب ثم مقتل قائده شكّل مفاجأة صعقت أصحاب الانقلاب أولاً واهتزّ لها وبها كلّ مَن يعنيه شأن اليمن بشكل مباشر أو غير مباشر، وفرضت النتائج مشهداً يمنياً جديداً ستكون له من التداعيات ما لم يكن أصحاب الانقلاب قد تحسّبوا له كما نظن. الأمر الذي وضعهم أمام خيارات واحتمالات شتى، فأي مسار ستسلكه الأحداث بعد هذا الأمر؟

  • حياد! نأيٌّ بالنفس؟ والطروحات العقيمة

    حتى لا نغرق في لعبة المملكة السعودية ومشروع عدوانها الفاشل على لبنان، وحتى لا نستمرّ بالعمل بما وضعته أو اختلقته في خطتها لتدمير لبنان، نرى أنه بات ملحاً أن نضع الأمور في نصابها ونضع حداً لمسرحية يصدّق البعض أنها واقع وحقيقة قائمة، وعليه يجب أن نؤكد حقائق قد يتناساها أو يغفل عنها البعض، بدءاً بتحديد المعاني الاصطلاحية لبعض العبارات المتداولة وصولاً إلى واقع لبنان وأخيراً تحديد الممكن والمستحيل في السلوك الذي يطلبه البعض في هذا السياق.

  • السعودية: بين المزيد من الخسائر أو التراجع

    بَنَت السعودية سياستها الخارجية خاصة بعد العام 1967 وأكثر دقة بعد العام 1982 على أمرين: الأول حاجة الغرب لها ولمالها ونفطها، والثاني تقدُّم الموقع «الإسرائيلي» الغربي في المنطقة وأرجحيته على القرار القومي العربي السيادي. وبالتالي اعتبرت نفسها ولي أمر العرب والمسلمين الذي ينبغي أن لا تُشقّ لها عصا طاعة، وأن لا تخالف برأي وموقف مهما كانت طبيعة هذا الموقف وفساد هذا الرأي أو صلاحه. وبهذا التصوّر اعتبرت السعودية أن العالم العربي والإسلامي بكامله فضاء استراتيجيّ لها وأن أيّ مسّ بهذا الفضاء الذي تراه حقاً مكتسباً ونهائياً لها، إنما هو مسّ يشكل عدواناً مباشراً عليها يستوجب إنزال أشد العقوبات بمن يتجرأ ويفعل.

  • أخطر ما فضحته إقالة السعودية للحريري!

    دخل لبنان بعد البيان المكتوب الذي تلاه رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري من الرياض وضمّنه إعلان استقالته من منصبه كرئيس مجلس الوزراء ومهاجمة إيران ونعتها بأقذع الأوصاف، دخل هذا البيان وأدخل لبنان في متاهة رهيبة وأظهر عيوب النظام السياسي اللبناني والواقع الدستوري عامة وموقع رئيس الوزراء وارتباط الانتظام السياسي والحكم في لبنان بشكل عام به، وفرض على كلّ المعنيّين وكلّ في نطاقه مواجهة الأخطار التي تسبّب بها المشهد الذي تشكّل منذ تلاوة سعد الحريري للبيان، فما قيمة البيان؟ وما هي تداعياته ومفاعيله وانعكاسه على الوضع اللبناني؟

  • سورية المنتصرة... ودفع هواجس التقسيم

    رغم الإنجازات والانتصارات كلّها التي حققتها سورية مع حلفائها في مواجهة الحرب العدوان عليها وعلى المنطقة، ورغم ما حقّقه العراق توازياً في السياق نفسه، تبقى أحلام التقسيم تراود أصحاب المشروع الصهيوأميركي وأدواتهم في المنطقة الذين يرون فيه المخرج الوحيد من هزيمتهم والسبيل الوحيد للتعويض عليهم جهود سبع سنوات من المواجهة مع شعوب المنطقة من أجل إخضاعها.

  • هكذا سقط مشروع الانفصال الكردي العراقي

    عندما تأكد أنّ مشروع الاستثمار بالإرهاب الداعشي سقط ولن يبقى مجال للمتابعة فيه، شعرت أميركا، ومن خلفها «إسرائيل»، أنها بين خيارين: الأول الاعتراف بالهزيمة خاصة وأنّ المشروع الداعشي كان المشروع الثالث بعد مشروع الإخوان المسلمين ومشروع البندرية السعودية الوهابية الساقطَيْن قبل العام 2014، أما الخيار الثاني فقد كان الاتجاه إلى ابتداع مشروع جديد تعوّض به هزيمتها، فكان لعب الورقة الكردية في العراق ومنه إلى سورية لتنفيذ مشروع التقسيم.

  • طبول الحرب تُقرَع... لماذا؟ وهل ستقع؟

    خرج الوزير السعودي السفير المطرود من العراق والمتجوّل تحت عنوان وزير دولة لشؤون الخليج، خرج بتغريدة يدعو فيها إلى تحالف دولي لمواجهة حزب الله بعد أن نعته بأبشع النعوت، ولاقاه بعد أيام الناطق باسم الخارجية الأميركية الذي دعا العالم للانضمام إلى أميركا في مواجهة حزب الله، أما الوزير «الإسرائيلي» للحرب بتسميتهم وزير دفاع أسهب في تصوّره للحرب المقبلة في المنطقة، معتبراً أنها حرب واسعة تشمل لبنان وسورية وقطاع غزة وستكون في لبنان ضدّ حزب الله والجيش اللبناني معاً.