بنر العيد

خالد الجيوسي

  • هل يُخفِي الرئيس الأسد حُصول بلاده على صواريخ “إس 300″؟..

    تابعنا مُقابلة الرئيس السوري بشار الأسد على قناة بلاد حليفته قناة “العالم” الإيرانيّة تفصيليّاً، وخرجنا بِعدَّة أُمور لافِتة، نُقدِّمها خلال عِدَّة نُقاط:

  • كيف استطاع الزعيم كيم جونغ أون “تحويل” نظيره ترامب إلى شخص رقيق مُؤدَّب “يتأسّف”؟ ..

    لا نفهم كيف يفهم العرب معاني الكرامة، وحتى الرُّجولة في تفسير معاني “تنازلات” الرئيس الكوري الشمالي كيم جونغ أون، وأخيراً الحديث السَّاذَج عن “إلغاء” الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قمته مع كيم أون، والتي كانت من المفروض أن تنعقد بين البلدين، للوصول إلى سلام في 12 يونيو، أو استسلام كوري شمالي بالمعنى الحرفي.

  • في مُحاولةٍ لمُواجَهة “الجزيرة” وإيران: السعوديّة تُطيل أذرُع أخطبوطها الإعلامي بقناتَيّ (SBC) “غَصِب تِحِبَّها” وأمريكيّة إخبارية (بلومبرغ)..

    يبدو أنّ مَسألة توسيع نِطاق السَّيطرة الإعلاميّة، وشِراء قنوات ضخمة بِعَينِها كمجموعة قنوات (MBC)، مع تمويل قنوات إخباريّة قائِمة (شاشة العربية)، ليست هي طُموحات القِيادة السُّعوديّة الشابّة الحاليّة فقط، فمع دُخول شهر رمضان المُبارك، ينتظر السعوديون دخول قناة (SBC) إلى الخدمة، وهي قناة فيما يبدو قناة مُنوَّعة، وتَستهدِف كافّة الشرائح في المُجتمع.

  • عن حياد روسيا.. ومسألة تسليمها سورية صواريخ “إس 300”.. وعن حليفتها إيران التي تَرُد بالصَّواريخ على “العدو” الإسرائيلي بتوقيتها لا “توقيت موسكو”!

    يبدو “القيصر” الرُّوسيّ فلادمير بوتين غير مُكترثٍ بدعوات “نصره” وجيشه العربيّة وتحديداً “القوميّة” منها كما حالنا على قِوى الشَّر، والمُتَمثِّلة بالمِحور الأمريكيّ الإسرائيليّ، والحديث هُنا عن هذا التّكريم الذي فيما يبدو “أثمرت” نتائجه، وحظي به رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، حيث حضر الأخير في العاصِمة موسكو إلى جانب “القيصر” الاستعراض العسكري بمُناسبة الذِّكرى 73 للنَّصر في الحرب العالميّة الثَّانية على النَّازيّة، وهو مشهدٌ لا يَسُر الخاطِر العربي القومي بالتأكيد.

  • حين تتحدَّث صحيفة سعوديّة عن “السِّيناريو الأقرَب” للحرب ضِد إيران وتُحَذِّر من “مَخاطِر” الصِّدام الذي سيَقَع “في القريب”!

    عِبارةٌ لافِتة تلك هي العِبارة التي اختتمت بها صحيفة “عكاظ” تقريرها عن الحرب المُرتقبة بين إيران وإسرائيل، بل وربّما هي عبارة “عين العقل” كما يُقال، فتقول الصحيفة السعوديّة: “يُعتقد أن الدُّول الغربيّة الكُبرى تُؤيِّد إسرائيل ضِد إيران، لكن خُبراء كُثر يرون أنّ الصِّدام المُرتَقب يُحتِّم تفكيراً مُعمَّقاً بسبب المَخاطِر التي قد تترتَّب عليه في المِنطقة والعالم”.

  • عن “حذف” سُورَة الإخلاص في الجزائر وتزامنها مع موجة تغيير المناهج عربيّاً

    يبدو “توقيت” مُقترح إلغاء سورة “الإخلاص” من مناهج الطور المدرسي الثاني أو الجيل الثاني ابتدائي في الجزائر خبيثاً باعتقادنا، وهو المُقتَرح الذي تزامن مع توقيت دعوات حذف بعض السور من القرآن في فرنسا، والتي تدعو إلى قتل اليهود، وهو المُقتَرح الذي قدّمه مدير مركز البحث في الأنتروبولوجيا الاجتماعيّة والثقافيّة في وهران الدكتور جيلالي مساري، وذلك خلال مُداخلته بالمُلتقى الدَّولي حول تدريس التربية الإسلاميّة في المُؤسّسات الرسميّة.

  • حين يُعلن ترامب انسحاب القوّات الأمريكيّة من سورية “قريباً جدّاً”!

    عين الصواب أن يُعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خُروج بِلاده من سورية، في إعلانٍ مُفاجِئ أذهل الجميع، بل أربك حتى وزارة خارجيّته التي أعلنت أو نفت بالأحرى أن لديها معلومات حول ما أعلنه بشأن خُطط انسحاب القوّات الأمريكيّة من سورية.

  • لِقاء قِمَّة مُنتظر بين كيم جونغ وترامب

    هل “ينزع” الزعيم الكُوري الشَّمالي سِلاحه “النَّووي” اقتداءً بإيران التي وللمُفارقة يُهدّدها ترامب بالحَرب وإلغاء الاتفاق.. أم أنه يُناور للإيحاء بأنه “مُسالم”؟

  • حين “نُثَرثِر” عن “اغتيال” حسن نصرالله!

    علامةٌ فارقة، بل علامةٌ مُشرّفة نعتقد، حين تضعك إسرائيل على قائِمة اغتيالاتها، فأنت بالتأكيد “تُنغّص” عيشتها، وليلها، ويرغبون بالتخلّص منك في أول فُرصة، وأن تظل على قيد الحياة، فتِلك من رحمة الله الخالق رب العالمين بك، ومن ثم لحِمايةٍ أمنيّة، تسهر على حمايتك من “العدو” الذي يفشل باغتيالك، وبالتأكيد أن إسرائيل عاجزةٌ عن التخلّص منك، فأنت عدوٌّ لا يُستهان به.

  • حين “يُحرَم” رئيس كوريا الشماليّة كيم جونغ أون من “المَنسف” الأُردني

    في تَفسير قطع علاقات الأردن مع كوريا الشماليّة الذي أُعلن عنه رسميّاً، قيل أنه يأتي في سِياق توجيه رسائل للحليف الأمريكي، أن هذا البلد الصَّغير الضَّعيف اقتصاديّاً، يُقاطع من يُقاطعه حليفه “الكبير” الولايات المتحدة الأمريكيّة، علَّ وعسى تَخفْ الضُّغوطات التي تُمارس على المملكة الهاشميّة، والتي إلى الآن تَرفضْ قرار الرئيس دونالد ترامب، باعتبار القُدس عاصِمةً للكيان الغاصِب إسرائيل، وتتمّسك بالقدس الشرقيّة عاصِمةً لفِلسطين، (حتى الآن على الأقل).

  • لماذا لم يَعُد الدّاخل السعودي مُحصّناً من المُظاهرات الشعبيّة؟

    كاتِبٌ صحافي سعودي، يَطُل على السعوديين أُسبوعيّاً، يطلب منهم في آخر إطلالة تلفزيونيّة، أن يقوموا بترشيد نفقاتهم، وإعادة التفكير جليّاً، بكيفيّة التوفير حتى تتناسب الرواتب مع مُتطلّبات الحياة، وفرض الضرائب، ورفع أسعار البنزين.

  • عندما “يَغضب” الجزائري والأردني والمِصري والسوداني من السعوديّة: هل يُمكن أن تستعيد المملكة دَوْرها وتَقود الأُمّة؟

    يبدو التطبيع مع الكيان الصهيوني أمراً لا مفر منه في العربيّة السعوديّة، لكن القيادة السعوديّة تعيش هذه الأيّام نوعاً من الإحراج في العالم العربي، ونحن نتحدّث عن الشعوب العربيّة، لا الأنظمة التي تبحث عن مال المملكة المذكورة.