خالد الجيوسي

  • إيران دولة “شريفة” بالنّسبة لقطر: والسعودية تُهدّد شقيقتها القطرية “بقُرب النّدم”..

    تلك المُلاسنات الحادّة التي وَقعت في الجلسة الافتتاحيّة لأعمال الدّورة العادية ال١٤٨ لمَجلس جامعة الدول العربية على المُستوى الوزاري، بين كل من وزير الدولة للشؤون الخارجية القطري، سلطان بن سعد المريخي، ومُمثّلي دول الحصار الأربع المُقاطعة لقطر، ليست مُفاجئة، لكنها تُعبّر بشكلٍ علني عن مدى حالة “العداء” التي وصلت إليها الدول الخليجية الشقيقة، والتي طالما تباهت بهذه الوحدة أو التعاون الذي لا يملكه بقيّة العرب اللانفطيين!

  • ما الذي “يُثير سُخرية” السعودية من التّقارب مع إيران؟

    يَبدو أن الآمال المَعقودة، على تقاربٍ سُعوديٍّ إيرانيٍّ هذه الأيام، ستصطدم بجدار الخيبات، وسيَبوء التقارب بالفشل، أو أنها ربّما ليست إلا مُجرّد أحلامٍ كان يُمنّي البعض بها نفسه، فها هو الوزير عادل الجبير وزير خارجية العربية السعودية، يصف تصريحات وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف عن التّقارب مع بلاده، بأنها “مُثيرةٌ للسخرية”، بل وأكّد أن الاتصالات مع إيران بخُصوص ترتيبات الحج، دبلوماسية، ولا تُمثّل تطبيعاً، ولا علاقة لها بالسياسة.

  • ألم “تُحصّن” السعودية نفسها من “الغضب الأمريكي” بصِفَتها حليفةً ودافعةً “للجزية”؟

    يَبدو أن العربية السعودية، ستَكون أمام تحدٍّ جديدٍ، يُضاف إلى قائمة الصعوبات، أو العقبات التي تواجهها سواءً فيما يتعلّق بأزمتها “الحازمة” في اليمن، أو ورطتها في تمويل مُعارضة فشلت في إسقاط نظام الرئيس السوري بشار الأسد، أو حتى الدّعاوى المُتوالية، والتي تَرفعها عائلات ضحايا هجمات الحادي عشر من سبتمبر، ضمن ما يُعرف بقانون “جستا”، والذي يَسمح لضحايا حادثة البرجين الشهيرة، برفع قضايا على الحُكومات المُتورّطة بدعم “الإرهاب”، ولا ننسى العداوة مع إيران، والأنباء التي تتحدّث عن وساطة مع الأخيرة تُسارع إليها سُلطات بلاد الحرمين.

  • عن إعدام السلطات السوريّة “المُبرمج الفلسطيني” باسل الصفدي..

    ضجّت وسائل الإعلام العربيّة، والعالميّة بخبر إعدام المُبرمج الفلسطيني السوري باسل الصفدي، حيث أعلنت عائلته عن إعدام السلطات السورية لابنها في شهر تشرين الأول العام 2015، وذلك بعيد نقله من سجن عدرا إلى مكانٍ مجهول، كما نعته زوجته الحُقوقية نورا غازي “بألم وحسرة” عبر صفحتها على “الفيسبوك”، وأكّدت مُنظّمة العَفو الدولية خَبر إعدامه.

  • نائب أردني “يُباطح” إسرائيل!

    لا يُمكن للمملكة الأردنيّة الهاشمية، أن تَخرج عن الأعراف الدبلوماسية، والقوانين الدولية، في تعاملها مع حادثة “استشهاد” مُواطنين أردنيين في سفارة الاحتلال في العاصمة عمّان، على يد رجل أمن إسرائيلي، هذا الذي عاد فاتحاً إلى بلادنا المُحتلّة، واستقبله بنيامين نتنياهو، بابتسامة ساخرة، ضربت بكرامة الأردنيين جميعاً دون استثناء عرض الحائط.

  • قطر “أُجبرت” على المُشاركة في “عاصفة الحزم”.. أين هي السّيادة؟ ..

    لافتةٌ هي التصريحات التي أدلى بها وزير الدفاع القطري خالد العطية، في حوار مع قناة “تي آر تي” التركية، والتي قال فيها إن بلاده تم “إجبارها” على المُشاركة في التحالف العربي في اليمن، وأن الدوحة كانت منذ البداية ضد التحالف، أو بالأحرى حرفياً ضد “عاصفة الحزم”، والتي بنظرنا قتلت وشرّدت الشعب اليمني الشقيق.

  • هيا بنا “ننتقل” للدعاء على “الشيعة” وإيران ولكن ما الذي يمنع سُقوط النظام الإيراني..

    يبدو أن الجهود السعودية فيما يخص العمل على إسقاط النظام الإيراني، لا تقتصر هذه الأيام على حشد مُؤتمرات المُعارضة، واستعراض كلمات لرموزها على الشاشات، بل يتعدّى الأمر إلى الانتقال لدعوة الدعاة إلى التوقّف عن الدعاء على اليهود، والبدء بالدعاء على “الشيعة” وإيران، فهذا بحسبهم من فقه النوازل.

  • هل ستُرفرف “راية التوحيد” إلى جانب العلم الإسرائيلي في الرياض؟

    يبدو أن حالة الإنكار التي حاولت العربية السعودية مُمارستها بعد كل خروجٍ علني لمسؤولين سابقين فيها، يُؤيّدون العلاقات العلنية مع “العدو” الإسرائيلي، ويدعون إلى التطبيع الرسمي والكامل معه، يبدو أنه سيصبح (الإنكار) مُنكراً، وتجب فيه ربّما إقامة الحد على من لا يعترف بإسرائيل، ويُهلّل للتطبيع، والأيام القادمة حُبلى بالمُفاجآت غير السارّة، على الأقل بالنسبة لنا.

  • عن خيارات السعودية المُتبقيّة: طرد قطر من التعاون الخليجي

    مع انعدام الخيارات المُتبقيّة أمام العربية السعودية، وحِلفها الخليجي المُقاطع من خلفها لدولة قطر، ونجاح الأخيرة في كسب التعاطف العربي ولو إعلامياً على الأقل، واقتصادياً بدرجةٍ أكبر بمُساعدة الحُلفاء، يُقال أن هناك خياراً أخيراً مُتبقيّاً أمام بلاد الحرمين، وهو “تجميد” عُضوية قطر في مجلس التعاون الخليجي، أو التهديد بطردها منه، حال عدم استجابتها لقائمة المطالب، التي تُعيدها للبيت الخليجي.

  • ماذا لو صحّت أنباء “اجتياح” الأردن للأراضي السورية.. ؟

    هُنا في المملكة الأردنية الهاشمية، لا يستبشر المُواطنون بالأنباء التي تقول أن جيشهم “العربي” يُمكن له أن يخوض حرباً لا ناقة له فيها ولا بعير، ويجتاح “الشقيقة” سورية من جنوبها، تحت عنوان مُحاربة تنظيم الدولة الإسلامية،

  • السلاح الكيماوي الذي سيُسقط الرئيس الأسد: النظام “العاقل” لا يَقع في فخ العُقوبة مرّتين!

    لا يستطيع الإنسان العاقل، أن يُصدّق أنه يُمكن للنظام السوري، أن يستهدف مُعارضيه، بالسلاح الكيماوي، ليس لأن ذلك النظام “إنساني” بالدرجة الأولى، بل لأنه بدأ يتقدّم على كل المحاور، وبات من الغباء، أن يُقدم على “مجزرة مُروّعة” بحق أهالي خان شيخون،

  • هل يُبطل “التقشّف” تحريم الخُروج على ولاة الأمر ويَنسف نظرية “الأمان” في السعودية؟

    خالد الجيوسي .. هذه اللامُبالاة أو النّظرية التي تَستند عليها القيادة السعودية، في مُحاولة خَلق، أو مُواصلة الاستقرار، ربّما ليست في مكانها الصحيح، فتلك النظرية تقوم على أن الشعب السعودي، شعب يخشى فقد الأمن والأمان الذي يتمتّع به، أو الذي تَمن حكومته عليه فيه، وهو بالمُناسبة كذلك شعبٌ مُؤمن، علّمته شريعته الإسلامية، أو أفهمته “حُرمة” خروجه على ولاة أمره، وإن كانوا “طُغاة”، فالأذى المُترتّب على هذا “الخروج” الآثم، أو “الثورة” بمَفهومها الذي تَدعمه السعودية، أكبر بكثير من فوائد القيام على الحاكم!