هاني الفردان

  • التاريخ… ولعن قاتلي الحسين (ع)

    متابعة لمقالنا السابق وحديث إمام وخطيب جامع مركز أحمد الفاتح الإسلامي، الشيخ عدنان القطان في الأعوام الماضية عن أن “حب العترة الطاهرة من آل بيت النبوة، والوقوف على ذكرى الحسين وآل البيت رضوان الله تعالى عليهم، يكون في التأسي والاقتداء بهم في مقاومة الظلم والباطل، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والدعوة إلى الإصلاح، والثبات على الحق”، يعكس بشكل جلي حقيقة الواقعة وعدالتها في مقارعة الظلم وحقائقها التاريخية.

  • فضيحة سياسية

    لم تستطع “كذبة” اجتماعات سرية لأفراد يتبعون جمعية “منحلة” أن تصمد سوى يومين فقط، حتى تهاوت أركانها ونسفها بيان لجمعية مرخصة ورسمية.

  • هل الجهات الرسمية خائفة من جمعية منحلة!

    منذ يوم الخميس وحتى هذا اليوم، قضية “مبهمة”، تحذير “خجول”، بيانات واستنكارات كثيرة، لحدث “غريب”.

  • الدكتور هاني الفردان

    مع اتساع الدائرة، وتعمق المشكلة، وتطور قضية “الشهادات المزورة” و”الوهمية” أو المشتراة من “دكاكين” بيع المؤهلات الأكاديمية أو حتى المهنية كما يحلو للبعض الهروب من خلالها، ما زال التعاطي الرسمي خجولاً، غير فاعل، مكتفيا بالبيانات والتصريحات.

  • ثورة على الشهادات المزورة

    وجد شعب البحرين بمختلف تلاوينه وانتماءاته مجبراً، منغمساً في ثورة حقيقية للحرب على فساد من نوع أخر، فساد الشهادات المزورة.

  • كلام لن يعجب كثيرين

    شهدنا خلال الأسبوع الماضي حالة “هيجان”، و”هرج” و”مرج” مجتمعي واسع وكبير ضد فئة وجنسية بعينها.

  • غريب أمرك يا بلدي… حتى المؤذن أجنبي!

    جريمة بشعة بكل المقاييس، خرجت عن كل فهم أو تصور، فجعت شعب البحرين بمختلف تلاوينه، دهشته، صدمته، بل حتى أيقظته.

  • هذا هو "أسوأ" مجلس شورى

    ما الذي تغير؟ حتى أصبحنا وأصبح الناس في البحرين بشكل عام يتذمرون من مجلس الشورى؟ ولماذا أصبح المجلس محل رفض عام؟

  • ماذا لو فحصت شهادات المسؤولين؟

    تشهد الكويت أزمة اجتماعية حقيقية، تتلخص في فساد مستشر تولد عنه مسئولين مزيفين بشهادات علمية مزورة.

  • 2011… ومن يكتب تاريخه؟

    يقال دائماً “المنتصر في المعركة” هو من يكتب التاريخ، وكان ذلك في حقبة زمنية لا توجد فيها وسائل إعلام قوية، ولا روابط معقدة، ولا تكنولوجيا متطورة، ولا عالم معقد ومتصل ببعضه البعض كما هو الآن.

  • الصحافة ليست مهنة من لا مهنة له

    تنعت الصحافة بثلاثة ألقاب رئيسية كلها تحمل مدلولات خاصة، وكل حسب الزاوية المنظور من خلالها إلى هذه المهنة النبيلة، مهنة المتاعب، السلطة الرابعة وصاحبة الجلالة.

  • المرشحون الجدد وحكاية "شمطوط"

    حديث الشارع في الوقت الراهن ليس قرب استحقاق الانتخابات النيابية والبلدية، بل جملة الأسماء التي أعلنت ترشحها حتى الآن.