صبحي غندور

  • على عتبة نظام عالمي جديد

    يبدو أنّ نظاماً دولياً جديداً بدأ يتبلور، بعدما عاش العالم في العقود الثلاثة الماضية نظاماً محكوماً بنتائج سقوط الاتحاد السوفياتي، وبانتهاء مرحلة الصراع العالمي لنصف قرنٍ من الزمن بين المعسكرين الشيوعي والرأسمالي. فمنذ تحطيم «حائط برلين»، وعلى مدار ثلاثين سنة تقريباً، استمرّ «حلف الناتو» كرمزٍ للمنتصر في «الحرب الباردة»، رغم سقوط «حلف وارسو»، وكتعبير عن التوافق ووحدة المصالح بين ضفتيْ الأطلسي: أوروبا والولايات المتّحدة.

  • على عتبة نظام عالمي جديد

    يبدو أنّ نظاماً دولياً جديداً بدأ يتبلور الآن، بعدما عاش العالم في العقود الثلاثة الماضية نظاماً محكوماً بنتائج سقوط الاتحاد السوفييتي، وبانتهاء مرحلة الصراع العالمي لنصف قرنٍ من الزمن بين المعسكرين الشيوعي والرأسمالي. فمنذ تحطيم “حائط برلين”، وعلى مدار ثلاثين سنة تقريباً، استمرّ “حلف الناتو” كرمزٍ للمنتصر في “الحرب الباردة”، رغم سقوط “حلف وارسو”، وكتعبير عن التوافق ووحدة المصالح بين ضفتيْ الأطلسي: أوروبا والولايات المتّحدة.

  • ما الذي تريده إدارة ترامب بالملفّ الفلسطيني؟!

    ما الذي تريد إدارة ترامب تحقيقه من جولة فريقها المعني بالملفّ الفلسطيني، وهل المنطقة فعلاً هي عشية الإعلان عن “الصفقة الكبرى” التي تكرّر الحديث عنها منذ وصول ترامب لحكم “البيت الأبيض”؟!. ثمّ أي “صفقة” ستكون لها شرعية فلسطينية وعربية ودولية إذا كانت واشنطن حتّى الآن قد خالفت قرارات الأمم المتحدة و”مجلس الأمن” بشأن القدس، وهي لا تمانع عملياً في استمرار الإستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلّة، وهي التي تعاقب “السلطة الفلسطينية” والشعب الفلسطيني بأسره من خلال وقف الإلتزامات الأميركية المالية تجاه “السلطة” والمؤسّسات الدولية التي ترعى شؤون اللاجئين الفلسطينيين؟!.

  • إصرار إسرائيلي على فرض “شرق أوسطي جديد”

    الصراع العربي/الصهيوني لم يعد هو قضية العرب الأولى، ولا همّهم القومي المشترك، بل إنّ القضية الفلسطينية برمّتها قد تهمّشت عربياً ودولياً، فلا أحد يضغط على إسرائيل الآن لتحقيق المطالبة الدولية بإقامة دولة فلسطينية مستقلّة ذات سيادة على حدود العام 1967، عاصمتها القدس، ولا طبعاً بإزالة المستوطنات أو حتّى بوقف الاستيطان، ولا بحلٍّ عادلٍ لقضية اللاجئين، وهذه هي القضايا التي دار التفاوض في السنوات الماضية بشأنها، بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

  • مسؤولية أمريكا عما يحدث في المنطقة

    الولايات المتحدة كانت مسؤولة بشكل كبير عن توظيف حركات دينية خلال حقبة «الحرب الباردة» مع المعسكر الشيوعي وضد تيار القومية العربية، هذه الحركات التي تحوّلت إلى جماعات عنف وإرهاب، كما حدث مع «المجاهدين الأفغان» الذين كانوا نواة تنظيم القاعدة، وهو الذي أفرز لاحقاً تنظيم داعش وجبهة النصرة.

  • كرامة الناس في احترام إنسانيتهم

    انقسم الناس في كل الأزمنة والأمكنة على أنفسهم بين «الأنا» و«الآخر». فكانت الصراعات بين الأفراد والجماعات والأمم تخضع لاختلاف الرؤى وتناقض المصالح بين من هو في موقع «الأنا» ومن هو في الموقع «الآخر». هكذا هي سيرة البشرية منذ تناقض مفاهيم ومصالح قابيل ضدّ شقيقه هابيل، وكلاهما من أبناء آدم عليه السلام.

  • لماذا لا يوجد «لوبي عربي» في الغرب؟

    شهد الأسبوع الأول من شهر مارس الجاري انعقاد المؤتمر السنوي لمنظمة «إيباك» في العاصمة الأميركية، وهي المعروفة إعلامياً وسياسياً بأنها «اللوبي الإسرائيلي» في الولايات المتحدة، بمشاركة واسعة من إدارة ترامب وأعضاء الكونغرس الأميركي وبحضور رئيس الوزراء الإسرائيلي نتانياهو.

  • نظرية المؤامرة وواقع الدور الصهيوني

    تحميل «نظرية المؤامرة» وحدها مسؤولية المصائب والأزمات في المنطقة العربية، مقولة خاطئة ومُضلّلة، فما يحدث فعلاً من «مؤامرات خارجية» يقوم على استغلال وتوظيف خطايا وأوضاع داخلية. لكن أيضاً، هو «قصر نظر» كبير، وجهل متعمّد أحياناً، لدى من يستبعد دور ومصالح «الخارج» في منطقة تشهد تحوّلات سياسية وأمنية مهمّة لعقود طويلة من الزمن، وهي منطقة الثروات الطبيعية والموقع الاستراتيجي والأماكن المقدسة لكل الرسالات السماوية.

  • ترامب متهم يصعب إثبات براءته

    عاجلاً أم آجلاً، ستصل التحقيقات التي يقوم بها المحقق الأميركي الخاص روبرت مولر إلى إدانة قادة الحملة الانتخابية لدونالد ترامب بتهمة التورط في اتصالات مع موسكو لدعمه في الوصول إلى الرئاسة الأميركية، وهذا ما سيدفع الرئيس الأميركي إلى الاستقالة بدلاً من انتظار قرار العزل له في داخل الكونغرس الأميركي.

  • مبادئ أساسية مهمّة للإصلاح الدستوري

    تشهد بعض البلدان العربية، محاولات لبناء أوضاع دستورية جديدة، أو لإصلاح ما هو قائم من دساتير، تُشكّل في أي مجتمع المرجعية اللازمة لإعداد القوانين، ولضبط العلاقة بين الحكومات والمواطنين. وعادةً ما تستند الدساتير إلى مبادئ عامّة، يضعها البعض في صيغة مواثيق، بحيث تأتي الدساتير مُعبّرة عمّا في المجتمع من قيم ومفاهيم، وما عليه الوطن من هُوية ومن مرجعية لنظام الحكم فيه.

  • هل فعلاً هي «أميركا أولاً»؟!

    عام مضى على وجود دونالد ترامب في «البيت الأبيض»، عام كان حافلاً بالمواقف المتناقضة لترامب تجاه جملة من القضايا الدولية، لكن ليس تجاه إسرائيل ومصالح حكومة نتنياهو تحديداً، حيث كانت بالنسبة لترامب هي «إسرائيل أولاً»!، فشعار «أميركا أولاً» الذي رفعه ترامب في حملته الانتخابية، وكرّره ويكرّره في أكثر من مناسبة، هو عكس الواقع والممارسة العملية لسياسة إدارته.

  • المشكلة ليست في «الأقصى» فقط

    ما حدث ويحدث في القدس المحتلة، من ردود فعل فلسطينية هامّة على ممارسات الاحتلال الإسرائيلي في منطقة المسجد الأقصى، هي مسألة تتكرر في الخمسين سنة الماضية، منذ الحريق الذي حدث في العام 1969 حينما أقدم أحد الأشخاص على إشعال حريقٍ في الجهة الجنوبية للمسجد يوم 21 أغسطس1969، وحيث أحدثت هذه الجريمة الإسرائيلية المدبّرة ثورة غاضبة في أرجاء العالم الإسلامي، وكان من تداعيات الحريق آنذاك عقد أول مؤتمر قمّة إسلامية في الرباط بالمغرب.