تطبيق صحيفة خبير

عبد الله الجميلي

  • معاناة تلك المعلمة هل يُجربها الوزير؟

    * تعليقاً على حركة النقل الخارجي للمعلمين والمعلمات التي صدرتْ عن وزارة التعليم يوم الخميس الماضي، والتي لم تحقق إلا رغبة (25%) منهم؛ أَرسلتْ إليَّ إحدى المعلمات: «لن أعترض على عدم وصولي لمحطة النقل التي أريدها، ولن أُردد أبداً نظرية المؤامرة والتشكيك بمصداقية حركة النقل كما يفعل البعض! ولكن ما أرجوه أن يدرك معالي وزير التعليم ومسؤولو وزارته حجم معاناتي، ومثلي الكثير من زميلاتي، فأنا أمارس منذ سنتين التدريس في قرية نائية تبعد عن مدينتي بنحو (300 كيلو)، أبدأ رحلة الذهاب إليها قبل الفجر بساعتين أو ثلاث، وأعود منها بعد العصر في ساعات مماثلة!

  • المتقاعدون يحتاجون!

    * (مجلس الشورى يُسقط توصية تقدّم بها عُضوه الدكتور خالد العقيل، يطالب فيها بتحسين مستوى معيشة أصحاب المعاشات التقاعدية التي تبلغ 4000 ريال فأقَلّ...)؛ هذا ما بثته (صحيفة الوطن) قبل أيام.

  • إجازة المعلمين سبب لجَرب المدارس!

    * نَفْيُ «وزير التعليم معالي الدكتور أحمد العيسى» علاقة التكَدّس بتفشي مرض الجَرَب في بعض مدارس منطقة مكة المكرمة بدايةً، ثم غيرها من المناطق بعد ذلك، وتأكيده بأن التَكدّس ليس وَلِيْدَ اليوم ليكون هو السّبب، لم يكن تبريراً ناجحاً أو مُقنعَاً؛ لأن هناك أطباء بصموا على أن التّكَدّس البشري إضافةً إلى قلةِ النظافة من العوامل الرئيسة لذلك الدَّاء الجلدي.

  • الوظائف الأكاديمية والشروط التعسفية!

    * خلال الأيام الماضية حملت لنا الصحف المحلية نداءات من (بعض جامعاتنا الحكومية) تُعْـلِنُ فيها عن حاجتها لـ (أعضاء تَدريس)؛ طبعاً تلك الإعلانات ما هي إلا تمهيد، وإجراء نظامي يسبق رَحِيْل لِجَانِهَا السَّـنَويّ من أجل التعاقد عليها من الخارج!

  • هذه حال المعلمين مع خصخصة التعليم!

    * من أهم العوامل التي تساهِم في نجاح الموظف في أداء مَهامه: (توفير البيئة الصحية والأدوات التي تساعده في تحقيق رسالته، وقبل ذلك حمايته وإعطاؤه حقوقه المعنوية والمادية، وإحاطته بالأمَان الوظيفي)؛ تلك متطلبات لِنجاح أيّ موظف، فما بالكم بـ(المُعَلّم) مُرَبِي الناشئة، وزارِع بذور التنمية، فهو يستحق كل ذلك وزيادة.

  • شباب يعانون وهيئة لم تلد!!

    * ما ألاحظه أن المؤتمرات والندوات والملتقيات وورش العمل التي تـزعم دراسة البطالة وحلولها، تقام في معظمها بعيداً عن رأي وصــوت الفئة ذات العلاقـة (أعـني الشباب)، بينما يقوم عليها باحثون يقبضون شهرياً عشرات الألوف من الريالات؛ فهم لايشعرون حقيقة بالأزمة وأَلَـمِـهَــا ومـرارتها؛ ولذا تأتي معظم المخرجات دائرة فــي فـلك التنظير، حبيس الورق!.

  • الذاكرة ليست مثقوبة يا أمانة المدينة!

    * (أمانة المدينة المنورة تعلن بأنّ تنفيذ صيانة الطرق سيستخدم الليزر والحاسب الآلي في كافة الأعمال، مشيرة بأن ذلك سيساهم في مسح عيوب كامل شبكة طرق وشوارع المنطقة، مضيفة بأنها قد تعاقدت مع أحد المكاتب الاستشارية المتخصصة في هذا المجال).. هذا الإعلان كان في نوفمبر من العام 2010م!!.

  • خريجو كليات التربية.. وتلك الدموع النازفة!

    * شَرُفْتُ برسائل من بعض (خريجي وخريجات كُلّيَّات التربية)، يطالبون فيها بأن تُسلط هذه الزاوية الضوءَ على قضيتهم العادلة التي تتجاهلها (وزارتا التعليم، ومعها الخدمة المدنية)!

  • جودة جامعاتنا: كُوَيِّس وغير مُشَخْبَط!!

    * يقول أحد أصدقائي الذي يعـمل مُحَاضرًا في إحدى جامعاتـنا الحكومِـيّة: صَدقني ورغـم حِـرْصِي على إثْراء معلوماتي بالجَـديد في تخَصّـصِي، وكذا تطوير قُدُرَاتِي ومهاراتي في التدريس؛ لكني أصِـبتُ بالكآبة، وأصبحت أَنْفِـرُ من دخول القاعات الدراسِيّة في جامعتي!!

  • أزمة المتقاعدين وهجرتهم خارج الوطن!!

    * قبل أيام جمعتني رحلة جوية بأحد كبار السن؛ (إنه العم مسعود) الذي ذكر لي بأنه متقاعد من إحدى المؤسسات الحكومية بعد أن خَدم وطَنه من خلالها لأكثر من (33 سنة)، لم يتأخر يومًا، ولم يتضجر، ولم يَرفع صوته بالشكوى مع أنه تعرض للتجميد الوظيفي والحِرمان من الترقية لسنوات طويلة، لأسباب لا علاقة له بها، ومنها عدم وجود الشواغر في الجهة التي يعمل بها!

  • وزارة العمل تعترف بالتحايل!

    * (90% من الشركات والمؤسسات تتحايل على توظيف السعوديين)؛ هذا ما أكده نائب وزير العمل والتنمية الاجتماعية (الأستاذ أحمد الحميدان) الذي أضاف أنّ ذلك يأتي من خلال تكليف إدارة الموارد البشرية فيه بوضع الحلول المناسبة حِـيَال استمرار استقدام العمالة الوافدة مع تحقيق متطلبات الدولة فيما يخص برنامج نطاقات، وأشَـار إلى أنّ أصحاب المنشآت يُـقّيمون السعوديين بحسب أهوائهم الشخصية بعيداً عن تقييم الأداء الوظيفي أو الكفاءة العلمية جاء ذلك في (منتدى سابك للموارد البشرية 2017م) الذي عُـقِــد في مقر الشركة قبل أيام، ونقلته (صحيفة الـوطَـن).

  • مستشفى أحد بالمدينة!!

    * أيها الأعزاء في (مستشفى أحد بالمدينة المنورة)، لن أتحدث عن المقاطع المرئية التي رصدت في يوليو 2012م، وبعدها في يناير 2015م مشاركة القطط للمرضى في غرفهم، وبقايا طعامهم، والتي مازال يحتفظ بها (السّيّد يُوتيوب).