بنر العيد

خليل كوثراني

  • «غزوة المحمدين»: حرب أكبر من قطر

    تدرك الدوحة صعوبة منافسة الرياض لكنها تصرّ على أحقيّتها في لعب دور إقليمي مكان أبو ظبي (أ ف ب )

  • بصمات أميركية في عملية الاغتيال: الردّ لن يوفّر واشنطن

    أكد مصدر قيادي في حركة «أنصار الله»، لـ«الأخبار»، أن اغتيال رئيس المجلس السياسي الأعلى، صالح الصماد، شاركت فيه قوات الولايات المتحدة، في عملية على الساحل الغربي لليمن، يوم الخميس الماضي. وأفاد المصدر بأن الصماد كان ضمن جولة له في الحديدة، ويتنقل بموكب رمزي يقتصر على سيارتين: واحدة يستقلها بيضاء اللون مع سائق ومرافقين اثنين، وباص يقلّ مرافقين آخرين.

  • اليمن: رسالة البحر الأحمر تصل واشنطن

    مصدر يمني: غارات أمس على الحديدة لم تصب أي هدف (أ ف ب )

  • إعادة تطويق إيران: باكستان خارج المشروع

    من فعاليات «مهرجان الأنوار» الصوفي في لاهور الباكستانية قبل أيام (أ ف ب )

  • جيش ابن سلمان: رحلة «التخلص» من الكسل

    من فعاليات معرض القوات المسلحة «أفد 2018» الذي انطلق الأحد الماضي (الأناضول)

  • محمد بن سلمان: أمير البحار وكواكب الديجيتال

    لا شكّ في أنه، منذ بدايات وعيه، كان مسكوناً بأمل الوصول إلى هذا اليوم. لم يكن للشاب، صاحب الأحلام الكبيرة، دراية بأن القدر سيعجّل في منحه كل هذه الأمنيات، دفعة واحدة، وبتلك السرعة الخاطفة، في سنة 2017، وهو الذي لم يجتز بعد الـ32 من عمره.

  • موازنة 2018: مملكة النفط تدخل «زمن الضرائب»

    أعلنت السعودية، أمس، موازنتها لعام 2018، بعجز بلغ قرابة 52 مليار دولار، ونفقات قياسية وصلت إلى 261 مليار دولار، في موازاة إيرادات يتوقع أن تصل إلى 209 مليارات دولار. وفي حين أكد محمد بن سلمان أن الأولوية لمستوى معيشة المواطن، فإن الأرقام تظهر استحواذ القطاع العسكري على أعلى نسبة من الاعتمادات في العام الذي سيشهد تحولاً غير مسبوق نحو الجباية من المواطنين

  • السعودية في «نفق» ابن سلمان: إلى «الحرب الأخيرة»

    لا يكاد زلزال محمد بن سلمان، في السعودية، يكفّ عن إرسال الارتدادات داخلياً وخارجياً. مع ولي العهد، تبدو المملكة كأنها تدخل نفقاً مجهول النهايات. داخلياً، ينقلب الأمير الشاب سريعاً على نظام معقّد تبانى عليه الآباء والأجداد لمصلحة قبضة حكم عمودي تزرع من ورائها الكثير من الألغام. وفي الإقليم، تحاصر الرياض نفسها بنفسها، وتراكم الفشل تلو الفشل، إلى أن ترمي بالمسؤولية خارج أسوارها، متوعّدة بآخر الحروب: «معركة الانتقام»

  • مجنون قصر اليمامة: وحدي لا شريك لي!

    في مملكة آل سعود، ومنذ ثلاثة أعوام إلا نيفاً، تاريخ اعتلاء سلمان بن عبد العزيز العرش، اعتاد الناس الأوامر الملكية «الجريئة»، حتى كادوا مع الوقت يفقدون حسّ الدهشة والتعجب. لكن، ينجح محمد بن سلمان كل مرة في إثبات قدرته على «الإدهاش». هناك في قصر اليمامة في الرياض، يقبع «مجنون» يشغل العالم منذ السبت الماضي. والداخل السعودي، كما المنطقة، لا يزال رهينة القرارات المتسارعة والمفاجئة للأمير الصغير.

  • ألف يوم على الحرب: ابن سلمان يواصل ضرب الرأس بالجدار

    قبل أيام، قدّم محمد بن سلمان إحدى أهم «وثائق» حرب اليمن، التي سيحتفظ بها أرشيف المؤرخين، كما سيتعاملون مع وثيقة لا تقل أهمية، مَنَحها بالتزامن حمد بن جاسم بشأن الحربين اليمنية والسورية

  • هادي قلق وصنعاء تترقب: الأميركيون على خط التسوية

    تتكثف الاتصالات في المنطقة بشأن الملف اليمني، في ظل حراك غربي غير مسبوق تشهده الرياض، تسويقاً لمقترحات جديدة يحملها إسماعيل ولد الشيخ أحمد. تصف صنعاء التحركات بأنها لا تزال في طور «الاتصالات»، برغم وجود مؤشرات على ذلك. وفيما تتعامل الرياض بإيجابية مع الأفكار الجديدة، يشعر فريق عبد ربه منصور هادي بقلق بالغ إزاء مقترحات واشنطن التي تكثر علامات الاستفهام حول سبب اهتمامها المستجد بإغلاق ملف الحرب في هذا التوقيت

  • عودة الإنكليز: العين على القواعد والجزر

    يتكرر مشهد اليوم المتمثل في طابور طويل من المنتفعين والمهادنين للمستعمر (أرشيف)