معن حمية

  • إنهاء ملف النازحين يُسقط مخطّط التوطين

    دعوة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لتوطين اللاجئين في أماكن لجوئهم، لا تعني النازحين السوريين حصراً، بل هي دعوة لتوطين الفلسطينيين بالدرجة الأولى، وإسقاط حق عودتهم إلى أرضهم وبيوتهم، وهو حق تكفله المواثيق والقرارات الدولية.

  • البحرين مستعدّة للتطبيع العلني و»إسرائيل» تريد السعودية أولاً

    قبل أيام كشف مدير مركز شمعون فيزيطال، الصهيوني الراف أبراهام كوبر، لموقع صحيفة «معاريف»، أنّ ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، أبلغه نيته الشروع في التطبيع العلني مع «إسرائيل»، ورغم انتشار هذا الخبر على نطاق واسع، لم يصدر عن مملكة البحرين أيّ نفي رسمي بهذا الخصوص!

  • استفتاء البرزاني الانسلاخي انفصال عن الواقع

    لا يحسب رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود البرزاني عواقب الاستفتاء الرامي إلى الانسلاخ عن العراق وإقامة كيان انفصالي، فهو لا يزال يقرأ في دفاتر الوعود الأميركية بمساعدته على هذا الانفصال، ويتعامى عن حقيقة أنّ الظرف الراهن لا يسمح للولايات المتحدة الأميركية بأن تحقق وعودها، لأنها لم تحقق أصلاً النتائج التي توخّتها من خلال مشروع الفوضى الهدامة الذي اجتاح المنطقة.

  • «حرب البسوس» مجدّداً.. من يلعب دور سعاد التميمية؟

    قبل نحو 1550 سنة، وقعت حرب ضروس بين قبيلتي بكر وتغلب، وكلّ قبيلة استقطبت إلى جانبها قبائل أخرى، وصار السيف هو الفيصل في ساحات المعارك.

  • لهذه الأسباب حرّكت واشنطن مجموعات «قسد»

    ما حقّقه الجيش السوري وحلفاؤه من كسر للحصار على دير الزور ومن ثم تحرير مواقع ومناطق استراتيجية في تلك المنطقة، شكّل صدمة حقيقية للولايات المتحدة الأميركية والعدو الصهيوني، ومن يدور في فلكهما من دول أوروبية وإقليمية وعربية، حيث إنّ هؤلاء جميعاً كانوا يعوّلون على تنظيم «داعش» الإرهابي باعتباره قوة لا تُقهر، نتيجة إجرامه وامتلاكه العديد والعتاد وما قام به من تحصينات في دير الزور، ويستطيع وقف تقدّم الجيش السوري وحلفائه نحو المدينة، واستنزافه ومنعه من فكّ الحصار عن المدينة وتحريرها.

  • واشنطن في مواجهة كوريا الشمالية.. الخيارات الصعبة

    لاقت كوريا الشمالية التصعيد الأميركي ضدّها، بتصعيد غير تقليدي، وأجرت منذ أسبوع اختباراً ناجحاً على قنبلة هيدروجينية. وهذا الاختبار ليس الأول من نوعه، بل السادس نووياً، لكنه الأضخم، إضافة إلى أنّ بيونغ يانغ كانت أجرت عمليات عدة لإطلاق صواريخ باليستية عابرة للقارات.

  • سورية تنتصر في الميدان و»إسرائيل» تتوهّم الردع بالمناورات

    الجيش السوري وحلفاؤه ينفذون أضخم حملة عسكرية ضدّ الإرهاب، وفي غضون الأيام الثلاثة الفائتة تمّ فك الحصار عن دير الزور والمطار واللواء 137، وتحرير سلسلة جبال الثردة 1 و2 و3، والعديد من المواقع والبلدات الأساسية في تلك المنطقة. ويُجمع المراقبون والمتابعون على أنّ الانتصارات الأخيرة التي سجلها الجيش السوري والقوى الرديفة والحليفة في دير الزور، أحدثت تحوّلاً استراتيجياً في مسار الحرب ضدّ الإرهاب، وأسقطت مشاريع التفتيت والتقسيم، كما أنها أمّنت التواصل بين دول حلف المقاومة.

  • اعترافات بالجملة... سورية انتصرت

    عندما يقول المبعوث الأممي إلى سورية ستيفان دي ميستورا «إنّ على المعارضة السورية أن تكون واقعية وتدرك أنها لم تربح الحرب ضدّ الحكومة»، فإنه يعترف بسقوط أهداف الحرب على سورية، وينعى الدور الوظيفي الذي مُنح لما يسمّى معارضة سورية، بهدف إعطاء بعد داخلي للحرب الإرهابية الكونية التي تُشنّ على سورية.

  • العدوان الصهيوني... جرعات دعم للإرهاب

    المشاهد والصور التي التقطت لعملية كسر حصار دير الزور، وهزيمة تنظيم «داعش» الإرهابي على يد الجيش السوري وحلفائه، نزلت كالصاعقة على العدو الصهيوني، ذلك لأنّ دير الزور من المناطق الحيوية الواصلة الشام بالعراق، وبالتالي فإنّ تحريرها يكتسب أهمية إستراتيجية بحيث يتأمّن التواصل بين الدول التي تدعم المقاومة، بما ينعكس إيجاباً على قوى المقاومة التي تواجه الاحتلال اليهودي.

  • رسائل الميدان أقوى من رسائل أميركا لدعم الإرهاب

    تقود الولايات المتحدة الأميركية تحالفاً دولياً ضدّ الإرهاب، وعلى مدى ثلاث سنوات من الطلعات والغارات الجوية التي ينفذها هذا التحالف، لم يتمّ استهداف مواقع الإرهابيين، ليس لأنّ واشنطن عاجزة عن تحديد مثل هذه المواقع وقصفها، بل لأنها وحلفاءها غير جادّين في محاربة الإرهاب والتخلص من أخطاره.

  • التحرير الثاني أنجز والتحرير الثالث.. آتٍ لا محال

    «الهمروجة» كلّها التي أقامتها القوى والشخصيات المنتسبة لفريق 14 آذار، حول معركة تحرير الجرود اللبنانية، من عرسال الى رأس بعلبك والقاع، لم يكن لها أيّ تأثير على قرار التحرير، ولم تستطع التقليل من وهج الانتصار. واليوم، بعد إنجاز التحرير الثاني، وتحقيق الانتصار، حريّ بالذين أقاموا «الهمروجة» أن يتوقفوا عن الرهانات الفاشلة و«المعارك» الخاسرة. فمع لبنان القوي، لا تستطيع أعتى الدول أن تفرض شروطها أو أن تحقق أهدافها.

  • التحرير الثاني... أسقط مشاريع وغيّر موازين ومعادلات

    معركة طرد الإرهاب من الجرود اللبنانية ـ السورية، ليست مجرد معركة انتصرت فيها المقاومة والجيشان اللبناني والسوري، بل هي ملحمة بكلّ ما للكلمة من معنى، فنتائجها غيّرت موازين ومعادلات، وأفشلت مخططات وأسقطت مشاريع وكشفت متورّطين ومتواطئين وأبواقاً مأجورة… وفي المستقبل لا بدّ أن يتكشّف الكثير من الأدلة والحقائق حول ما كان مرسوماً للبنان، انطلاقاً من الجرود، وكيف دشّم الإرهاب مواقعه هناك وحصّنها بالعديد والعتاد، تارة تحت مسمّى «ثوار» وطوراً بلبوس نازحين، وكلّ ذلك بتغطية من جهابذة قوى 14 آذار الذين يتنفّسون «سيادة» بنكهة الخضوع والضعف والهوان.