تطبيق صحيفة خبير

معن حمية

  • أميركا تنزع آخر أقنعتها... وسورية لن تتراجع عن الحسم

    إعلان الولايات المتحدة الأميركية عن تشكيل قوة من ثلاثين ألف عنصر يعملون لحسابها في سورية، للانتشار على الحدود السورية مع تركيا شمالاً والعراق باتجاه الجنوب الشرقي وعلى طول وادي نهر الفرات، يبيّن للملأ وقوف الولايات المتحدة وراء الحرب الإرهابية التي تستهدف سورية،

  • القرار الفلسطيني الكبير...

    اعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لكيان الاحتلال اليهودي، لم يأت من دون مقدّمات، فهو من الأهداف الرئيسة للإدارات الأميركية المتعاقبة، وللوصول إلى هذا الهدف رعت اتفاق «أوسلو» وملحقاته، وعمليات التطبيع بين العدو اليهودي والعديد من الدول العربية، وأطلقت الربيع العربي الذي استهدف إسقاط الدول التي تدعم المقاومة الفلسطينية.

  • حلف رعاة الإرهاب تصدّع والمايسترو «الإسرائيلي» يوزّع الأدوار

    بلغ تصدّع علاقات الدول الراعية للإرهاب بعضها بالبعض الآخر حدّ انعدام الثقة والافتراق. فبين الولايات المتحدة وتركيا علاقة مهزوزة وتراكم سلبيات واتهامات منذ المحاولة الانقلابية في تركيا قبل عام ونصف العام، حيث لم تقف واشنطن على «خاطر» الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بتسليمه الداعية التركي فتح الله غولن. ولاحقاً قرّرت واشنطن دعم تنظيمات كردية، ولم تأخذ بالحسبان حساسية تركيا تجاه «الأكراد».

  • معادلتا الردع السورية الروسية توفير الغطاء لتقدّم الجيش السوري

    أمر سهل على القوات الروسية، إحباط أيّ هجوم يستهدف قاعدتي حميميم وطرطوس. وهذا ما أكدته واقعة إحباط الهجوم على القاعدتين بواسطة طائرات مسيّرة. لكن السؤال، ماذا تريد روسيا من وراء التركيز على الهجوم المذكور؟

  • أميركا تستهدف «الأونروا»... والمقاومة سبيل وحيد للتحرير والعودة

    حين استخدمت الولايات المتحدة «الفيتو» في مجلس الأمن الدولي ضدّ قرار بوجه قرار اتخذه الرئيس الأميركي دونالد ترامب يعترف بالقدس عاصمة لكيان الاحتلال اليهودي، بدا واضحاً أنّ الإدارة الأميركية عازمة على اتخاذ الإجراءات كافة لجعل قرار رئيسها نافذاً. وهذا الاتجاه برز في ردة فعل المندوبة الأميركية لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي، بعد تصويت أعضاء مجلس الأمن لصالح مشروع قرار يناقض قرار ترامب، فاعتبرت التصويت «إهانة وصفعة»، وقالت: «لن ننسى هذا الأمر أبداً».

  • سورية خارج دائرة الخطر.. وتنتصر والإرهاب ورعاته يصعّدون

    في الأيام الماضية تعرّضت القواعد الروسية في حميميم وطرطوس لهجمات إرهابية استخدمت فيها طائرات مسيّرة، وقد أكدت مصادر عسكرية روسية أنّ تجميع هذه الطائرات جرى بمساعدة «أصحاب الخبرة في تكنولوجيات الدرونات»، وأنّ قنابلها جهّزت بصواعق أجنبية، في إشارة واضحة الى أنّ هناك دولاً أجنبية تقف خلف هذه الهجمات التي جرى التصدّي لها.

  • الردّ على محاولة إشغال إيران انتفاضة فلسطينية وجبهات مقاومة

    حين تلجأ الولايات المتحدة وحلفاؤها، إلى خيار إشغال ساحات الدول المناهضة لها، بالتظاهرات والاضطرابات وعمليات التخريب، معنى ذلك أنّ الخيارات الأخرى كلّها باتت بلا جدوى. وبالتالي فإنّ سقوط خيار إشغال الساحة الإيرانية من الداخل، هو بمثابة هزيمة مدوّية للولايات المتحدة وحلفائها ولمشاريعها.

  • لا الأمان للاحتلال في بلادنا

    «وعد بلفور» بجعل فلسطين وطناً قومياً لليهود، «يقيّد الدولة البريطانية باليهود». وكذلك، قرار ترامب الأخير الذي يعترف بالقدس عاصمة لكيان الاحتلال اليهودي، هو قرار يقيّد الدولة الأميركية باليهود، وليس للوعد المشؤوم ولا للقرار المشين أيّ قيمة حقوقية على الإطلاق. ففلسطين واقعة تحت احتلال يهودي ارتكب المجازر بحق الفلسطينيين بمؤازرة الدول الاستعمارية، وهذا الاحتلال، ككلّ احتلال، سيزول، طال الزمن أم قصر.

  • إبطال قرار ترامب في الأمم المتحدة... لتصعيد الانتفاضة وكلّ أشكال المقاومة

    بعد أيام قليلة على «الفيتو» الأميركي ضدّ مشروع قرار في مجلس الأمن الدولي يناقض اعتراف الرئيس الأميركي بالقدس عاصمة لكيان الاحتلال، أقرّت الجمعية العامة للأمم المتحدة مشروع قرار يرفض تغيير الوضع القانوني لمدينة القدس، وقد صوّتت لصالحه 135 دولة، بينها دول حليفة لأميركا.

  • جامعة الدول العربية الفساد بعينه...

    منذ إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب القدس عاصمة لكيان الاحتلال اليهودي، والغضب يعمّ فلسطين المحتلة ومعظم الساحات العربية والإقليمية والدولية، وحناجر الغاضبين تهتف للقدس وكلّ فلسطين.

  • لفيتو الأميركي يُعيد الدول الأوروبية إلى الانتظام تحت سقف المصلحة «الإسرائيلية»

    بعد قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لكيان الاحتلال اليهودي، صدرت مواقف أوروبية تنتقده، وتدعو إلى الرجوع عنه. لكن من غير المتوقع، أن تلجأ الدول الأوروبية إلى القيام بخطوات تتعارض في الجوهر مع قرار ترامب، لأنها تحرص على تحالفها الوثيق مع الولايات المتحدة، وفي مرات عديدة، تقبّلت تصريحات أطلقها مسؤولون أميركيون تصف أوروبا بالقارة العجوز.

  • دي ميستورا يعود إلى الأوهام...!

    انتهت الجولة الثامنة من مفاوضات جنيف، من دون أية نتائج، ذلك أنّ ما يُسمّى معارضات سورية، ذهبت إلى هذه الجولة بشروط مسبقة. وهذا ما لم تقبله الحكومة السورية، لأنّ الميدان السوري حُسِم عسكرياً لصالح الجيش السوري. وبالتالي فإنّ الشروط المسبقة التي وضعتها مجموعة الرياض تعبّر عن موقف رعاتها الذين ما زالوا يتوهّمون تحقيق ما عجزوا عنه في الميدان بالمفاوضات.