صالح السيد باقر

  • 40 عاما على الثورة الإيرانية.. الاستقلال ثمرة تستحق العناء

    هل ثمة فرق بين أن يقول الرئيس الأميركي دونالد ترامب سنركع الإيرانيين بالعقوبات فينتفض الإيرانيون كبيرهم وصغيرهم عليه ويقولون له خسأت، وبين أن يقول سنحلب البقرة الخليجية وعندما يجف لبنها سنذبحها، والجميع يطأطئ رأسه ولا يرد عليه؟

  • الإيرانيون يتحدثون عن تغيير استراتيجيتهم العسكرية

    أجرت إيران في الآونة الأخيرة مناورتين عسكريتين وقالت أن الذي يميزهما هو انهما هجوميتان وليستا دفاعيتين كما كانت المناورات السابقة.

  • أوروبا ستواجه كارثة لو ألغت طهران تعاونها الأمني معها

    لم تسلط وسائل الإعلام العالمية الضوء الكافي على الحدث الذي وقع يوم الأربعاء الماضي 23/1/2019 وهو إطلاق السلطات الأميركية سراح مذيعة قناة PRESS TV الإيرانية مرضية هاشمي، والتصريح الذي أدلى به وزير الخارجية الفرنسي جان ايف لودريان في ذات اليوم عندما أعلن أن آلية التبادل التجاري مع إيران سيتم تنفيذها قريبا.

  • ترامب يجري وراء سراب في إيران

    مضت نحو تسعة شهور على انسحاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب من الاتفاق النووي، والذي ترتب على ذلك فرض حزمتين من العقوبات على إيران، وحسب ما أعلنه المسؤولون الأميركيون فان هذه العقوبات وخاصة الحزمة الثانية منها هي الأشد في تاريخ الولايات المتحدة الأميركية،

  • هل تلعب أوروبا دورا مستقلا أو مساندا لأميركا تجاه ايران؟

    ربما ما كنت لأطرح هذا السؤال لو لم يتزامن التصعيد الأوروبي ضد إيران مع التصعيد الأمريكي، مما يشير إلى وجود علاقة (قد لا تكون ممنهجة ومنسقة)

  • لماذا تشاءم السيد خامنئي من الاتفاق النووي؟

    عندما أبدى قائد الثورة الإسلامية في إيران آية الله السيد علي خامنئي تشاؤمه من الاتفاق النووي بعد التوقيع عليه في عام 2015، تفاجأ الذين روجوا للاتفاق على أنه العصا السحرية التي تحل مشاكل البلاد

  • لم لا تنسحب طهران من الاتفاق النووي؟

    يكذب الرئيس الأميركي دونالد ترامب حينما يقول إن طهران المستفيد الوحيد من الاتفاق النووي، والحقيقة أن الاتفاق صفقة متكاملة قدم فيها الجميع تنازلات ليحصلوا على المكاسب، وحتى الولايات المتحدة ربحت عندما أبرمت حكومة الرئيس السابق باراك أوباما صفقة بيع طائرات بوينغ إلى إيران رغم أن العلاقات بين البلدين مقطوعة.

  • إيران ترد على الحظر الأميركي والبادئ أظلم

    لم تنف طهران (حتى كتابة هذه السطور) ولم تؤكد ما تردد أن سفنا تابعة للحرس الثوري أطلقت صواريخ باتجاه حاملة الطائرات الأمريكية جون ستينيس التي دخلت مياه الخليج الفارسي للمرة الأولى منذ عام 2001.

  • لماذا غادر روحاني لغة الحوار مع أمريكا؟

    اللهجة والمفردات التي استخدمها الرئيس الإيراني حسن روحاني منذ أيار الماضي وحتى اليوم وخاصة تجاه الولايات المتحدة الأميركية لم يستخدمها منذ توليه منصب رئاسة الجمهورية للمرة الأولى في 2013 بل وحتى بعد فوزه في انتخابات 2017

  • ليس أمام ترامب إلا الخيار العسكري لمنع طهران من تصدير النفط

    يمكن تلخيص سياسة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تجاه إيران بجملة واحدة، وهي، تضييق الخناق عليها عبر استخدام كل الوسائل المتاحة ومن بينها الوسائل الاقتصادية عبر منع وصول عائدات أية بضائع تصدرها للخارج، من أجل التفاوض معها على تغيير الاتفاق النووي وسياساتها تجاه المنطقة وخفض قدراتها العسكرية وخاصة الصاروخية.

  • مر شهر على العقوبات ولم يهتز الشعب ولا الاقتصاد الإيراني

    في يوم الأربعاء القادم 5 ديسمبر تكون العقوبات التي تحدث الرئيس الأميركي دونالد ترامب عنها كثيرا قد أكملت شهرا كاملا، وكل من تابع تصريحات كبار المسؤولين الأميركيين وخاصة تصريحات مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون سيتصور أن الحياة ستصاب بشلل تام في إيران جراء العقوبات.

  • دور إسرائيل في الحظر الأميركي على إيران

    بشكل أو بآخر ألقى الرئيس الإيراني حسن روحاني في الخطاب الذي ألقاه في أهالي مدينة خوي بشمال غرب إيران الاثنين الماضي، بلائمة القرارات التي يتخذها الرئيس الأميركي دونالد ترامب ضد إيران بما فيها العقوبات ضد إيران على إسرائيل ومنظمة مجاهدين خلق (إحدى الأحزاب المعارضة في إيران)، وذلك عندما قال إن الرئيس الأميركي لا يدري ما يجري في إيران وأن عقوباته لم تترك أي تأثير على إيران، إلا أن “الكيان الصهيوني وزمرة المنافقين هما اللذان يزودانه بالمعلومات الكاذبة ويقولان له أن النظام الإيراني سينهار جراء العقوبات وأن الشعب الإيراني بدأ ينتفض ضد النظام”.