بنر العيد

عبد المعين زريق

  • خليج النفط... اكتمال دائرة النار

    إن حالة المساكنة الطويلة بين الإخوان المسلمين والوهابية (إخوان قطر وتركيا ومصر من جهة والسعودية من جهة أخرى) انتهت إلى غير رجعة. تجاوز الخلاف بين المتخاصمين كلّ الخطوط الحمراء، وبدأ الغرف من عمق الفضائح ووصل إلى حد الفجور والشتم والمسّ بالأعراض والاتهام بالعمالة للأميركيين والصهاينة.

  • متى تُقرع أجراس الانهيار في الخليج؟!

    لا تبدو الأحداث القادمة ورياح التغيير التي تجتاح العالم من عقود ثلاثة ستكمل دورانها على الهوى التقليدي لأمير الكويت وجهده الحثيث في تقطيع زمنه الباقي في الحكم في سبيل اجتماع ووحدة وتفاهم بين بلدان الجزيرة العربية وممالك وإمارات مجلس التعاون الخليجي. إذ تجابهت رغبة الأمير الحكيم مع عوامل تصادم مصالح وتكاسر إرادات وطيش قيادات مغامرة مقامرة في أكثر من مكان في جوارها النفطي القابل لاشتعال نيران براكين خامدة ما زالت تعتمل تحت سطح رائق منذ عقود.

  • «مغامرة رأس الأمير تميم» في مشيخة قطر

    لا يمكن فهم كل الصورة الراجّة المشوشة المختلطة الحالية في الإقليم عموماً وفي الخليج خصوصاً، إلا في ضوء الابتزاز الأميركي، ومشروع «حلب الأبقار» قبل سلخها الذي أعلنه الكاوبوي الأميركي المستثمر المهووس صاحب الشخصية الهستيرية المولع بالاستعراض، دونالد ترامب. إذ يبدو أن التكلفة المهولة للشرعية السعودية والاستثمار الإماراتي والتي قُدرت بحوالي نصف ترليون دولار نقلت وظيفة «الممثل الحصري» و«الوكيل الإقليمي» لأميركا من دويلة قطر الصغيرة إلى المحور الخليجي الجديد (السعودية والإمارات والبحرين).