طلال سلمان

  • عن الأردن ومشكلته المتجددة.. “هل انتهى الدور الهاشمي كما ترغب السعودية؟”

    ليس للدول العظمى “أصدقاء” أو “حلفاء” من بين الدول الصغرى، خصوصاً إذا كانت بحاجة دائمة إلى “مساعدتها”، سواء على شكل منح وهبات أو قروض بشروط مخففة، مع أمل بشطبها ـ ذات يوم ـ تكريماً للتحالف بين الأقدر والأضعف.

  • شاهد عدل على المذبحة الثالثة في غزة!

    بهدوء، وبلا تكلف، اقتعد الدكتور غسان أبو ستة حافة المسرح في “دار النمر”، وأخذ يعرض الصور التي عاد بها من زيارته الميدانية الأخيرة، إلى قطاع غزة، وانطلق يشرح ما شهده بعينه، وما شارك في إجرائه من عمليات جراحية، مع زملائه من الأطباء المتطوعين او المحليين في المستشفيات الثلاثة ـ لا غير ـ في القطاع، الذي يزيد عدد سكانه على المليوني نسمة.

  • بلا فلسطين.. لسنا خير أمة بل لسنا أمة..

    تفجر فلسطين الضمير العربي، وتطرح على ملايين الملايين منهم المنتشرين ـ نظرياً ـ بين المحيط والخليج سؤالاً مقلقا، بل معذباً: هل انتهى العرب، فعلاً؟ هل خرجوا بأرجلهم، وليس مرغمين، من التاريخ؟

  • الحاضر يهدد الغد العربي: الأمة محتلة بالنفط وإسرائيل تحت المظلة الأميركية!

    تتهاوى الدول العربية، وكأنها من كرتون، ملحقة أشد الأذى بفكرة “العروبة” وبالأحلام السنية بالوحدة والتقدم والعدالة الاجتماعية.

  • فلسطين تضيع.. والعرب يخرجون من التاريخ! إسرائيل تحتل الإرادة العربية

    العرب على باب الخروج من التاريخ: لقد أطالوا المكوث فيه، بعدما دخلوه بالإسلام وفتوحاته التي أوصلتهم إلى أقاصي الأرض.. وهم يتراجعون الآن ويتكأكاون على أمجاد الماضي ويبيعون غدهم بيومهم فإذا هم بلا مستقبل!

  • أحفظ فلسطين لتكون..

    ليس لفلسطين إلا دمها: هو هويتها ووثيقة الملكية ومصدر العزة وحبر التاريخ.

  • ستبقى فلسطين فلسطين..

    الإنسان ابن الأرض، فإذا ما حرم من أرضه “ألغي” و”شطب” من قائمة الأحياء: من له الحق بشطب ابن التاريخ وأبوه وحذف انتمائه إلى أرضه المباركة، منطلق الأديان السماوية ومرجعها، مهده وكنيسته الأولى ومسجده الأقصى ومسرى نبيه “لكي يلقاه نزلة أخرى”؟

  • أبطال.. على مدار الساعة

    يولد الأطفال الفلسطينيون صبايا وشبابا. يتجاوزون طفولتهم في ميدان المواجهة مع الاحتلال الإسرائيلي. يشبون بزخم المقاومة، فيتصاغر المحتل وتتهاوى أسلحة قتلهم أمام صمودهم.

  • حتى لا تمر صفقة الغاز المصرية الإسرائيلية.. بالرعاية الأميركية!

    يبدو أن الصفقة الفضيحة التي عقدها الكيان الصهيوني مع بعض الشركات المصرية “الخاصة” التي قد تكون “عامة”، أي حكومية، لبيع صفقة غاز خرافية إلى مصر، تغريها الآن بالضغط على لبنان وهو ينقب عن الغاز والنفط في مياهه الإقليمية ويكاد يبدأ حفر الآبار فيها.

  • من المتسبب في هدر ثروة لبنان النفطية؟

    يدفع لبنان الآن ثمن الخطأ الاستراتيجي بل الخطيئة الوطنية نتيجة وضعه موضوع النفط المحتمل وجوده في البحر، أمام شواطئه، جنوباً ووسطاً وشمالاً، في البازار السياسي الطوائفي توخياً لأرباح مادية وجهوية سياسية.

  • شرف الموقف بين الحريري الأب والحريري الابن

    شرفنا وزير الخارجية الأميركية بزيارة لمدة ساعات، خلال جولة قام بها في منطقتنا.. ليطمئن على أحوالنا فيهدأ باله.

  • لمن شرف الصاروخ الثاني؟

    من زمان، ذهب زهو الانتصار، وبتنا نمشي مطاطئي الرؤوس خشية أن تحطمها الطائرات الحربية الإسرائيلية..