طلال سلمان

  • زمن السقوط: العرب يهزمون أنفسهم في اليونسكو والمال يذهب بقضيتهم

    لحقت بالعرب هزيمة مدوية في انتخابات الرئيس التنفيذي الجديد لمنظمة التربية والعلوم والثقافة (اليونسكو)، نتيجة انقسامهم والدور القذر المسيء لسمعتهم على المستوى الدولي الذي يلعبه المال السياسي..

  • نحو نهايات عصر الدم العربي المهدور؟

    بعد غياب “الكبار” من القادة في الوطن العربي، بعنوان مصر والجزائر ثم العراق وسوريا، انفتح المجال أمام “الصغار” لملء الفراغ بالرغبة الشخصية أو بالتحريض الأجنبي، … وهكذا تقدمت السعودية، بعد تردد، في حين قفزت الإمارة من غاز، قطر، لتتصدر المشهد العربي وادعاء الأهلية في القيادة، استناداً إلى الثروة الخرافية وتشجيع الخارج، بمن فيه العدو الإسرائيلي.

  • بين “الزعيم” و”الرئيس” بالزور

    ارتكب مسعود البرزاني خطيئة ثانية أو ثالثة أو رابعة حين أصّر على مواراة جثمان الرئيس العراقي السابق جلال طالباني في مدينته السليمانية من دون السماح بمروره في بغداد التي عاش فيها أكثر مما عاش في كردستان العراق.

  • زيارة إلى البلاد التي تسأل ذاتها: هل أنت مصر؟!

    عند باب الخروج من المطار الجديد إلى القاهرة التي كانت تبهرك فصارت تحزنك وهي تتمدد مع النيل عبر أريافها الصحراوية مقابل الأهرامات الثلاثة وأبي الهول، مع الالتفاف عبر المجمع الخامس في اتجاه جبل المقطم ثم التمدد دونه في اتجاه السويس، مستولدة مدناً جديدة وكثيرة، بعضها في أعلى الجبل “للخاصة”، وفي الطريق إليه “للعامة” أما بين بين فتتوسع الطبقة الوسطى لترفع عديد سكان العاصمة وضواحيها إلى ما يربو على ثلاثين مليونا.. قبل دخول الليل وانصراف المصريين إلى النوم مبكرين لتعزيز.. النسل المبارك.

  • الأكراد ينتحرون وينحرون العراق؟

    يمضي رئيس إقليم كردستان العراق السيد مسعود برازاني في مشروعه التقسيمي بإعلان انفصال هذا الإقليم عن دولة العراق، وهو بعضها، ليكون “دولة ذات سيادة” برغم الإشكالات والتعقيدات الكثيرة التي تعترض هذه الخطوة المتسرعة والتي ستنعكس سلباً على العراقيين جميعاً، عرباً وكرداً، كما على جوار العراق، وبالذات على كل من إيران وتركيا وسوريا، وان بنسبة أقل.

  • دونالد ترامب كعنوان للديموقراطية الأميركية!

    طلال سلمان .. لا شك في أن الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة الأميركية هي الحدث العالمي الأكثر طرافة وإثارة، والحافل دائماً بالمفاجآت التي غالباً ما تكون صاعقة. وليست الانتخابات الأخيرة التي حملت «الشخصية الكريهة» إلى سدة الرئاسة في أقوى وأغنى دولة في العالم استثناء في نتائجها التي جاءت من خارج التوقع، ولكنها شكلت صدمة عنيفة للرأي العام، داخل الولايات المتحدة الأميركية أساساً، ثمّ في سائر أنحاء العالم، وإن كان الجميع قد اضطر للتسليم بهذه النتيجة احتراماً للديموقراطية بنسختها الأميركية التي لا شبيه لها في أي مكان، علماً أنها تعتمد قواعد وُضعت قبل قرنين ونيّف

  • عن التغيير الرئاسي في واشنطن و«البيعة» العربية لترامب

    طلال سلمان .. سيمر وقت طويل قبل أن يستفيق العالم من هول الصدمة التي أحدثها الانتصار المباغت لدونالد ترامب على منافسته هيلاري كلينتون وفوزه برئاسة الولايات المتحدة الأميركية.

  • المستقبل العربي: «قضية دولية» لا تعني أهله!

    طلال سلمان .. عاد المستقبل العربي «قضية دولية» يقرّر فيها الآخرون في غياب أهلها الذين يجدون أنفسهم، وهـم فـي حالتهم الراهنــة من الضعـف والتمزق والضـياع٬ أعـجز من أن يرفضوا، فيستسلمون «للإدارة الدولية» وكأنها القدر.

  • تحية لمن هزموا إسرائيل.. وانتصر بهم لبنان!

    طلال سلمان .. غداً، الأحد الواقع فيه الرابع عشر من آب 2016، يوم عيد: أنه عيد النصر الثاني الذي أحرزته المقاومة، بمجاهديها وصمود أهلها في لبنان جميعاً، بالكفاءة والعلم والخبرات المستفادة من مواجهة المحتل الإسرائيلي على امتداد ربع قرن إلا قليلاً... بل على امتداد أربعة أجيال إلا قليلاً.

  • قمة النصف يوم وقراراتها المسبقة

    طلال سلمان .. يلتقي اليوم في «خيمة» نواكشوط، عاصمة موريتانيا، على الحد الفاصل بين «العرب» و «الأفارقة»، عند المحيط الأطلسي، قلة من القادة العرب ومعهم العديد من الوزراء كممثلين للمتغيبين الكثر عن القمة العربية السابعة والعشرين.

  • الانقلاب المقلوب في تركيا

    طلال سلمان .. من الصعب التعامل مع الرواية الرسمية لمشروع الانقلاب العسكري الفاشل في تركيا على أنها، بالتفاصيل المنقولة على الهواء مباشرة، تقدم حقيقة ما جرى ليل الجمعة ـ السبت مستهدفاً نظام الاخوان المسلمين فيها بقيادة الرئيس رجب الطيب اردوغان، لعله أكثر الانقلابات علانية في التاريخ، لذلك فإن إفشاله لم يتطلب أكثر من ظهور «الرئيس» يتحدث على الهاتف فيأمر وينهى ويحرك الجماهير للنزول إلى الشارع والبقاء فيه

  • مئة عام من الهزائم العربية وإسرائيل المنتصر الأكبر بـ«سايكس ـ بيكو»!

    طلال سلمان .. يحتفل «العرب»، هذه الأيام، بالذكرى الستين لـ «النكبة» التي ضربتهم في فلسطين، أساساً، بعدما كانت مقدماتها قد بعثرتهم في مختلف ديارهم التي كان يوحدها الحكم المتداعي للسلطنة العثمانية، وريثة «الخلافة» العربية ـ الإسلامية التي كانت قد تمزّقت أيدي سبأ، وتوزعها أشتات من أمراء الجيوش متعددي العنصر متعاظمي الطموح إلى السيطرة بقوة السلاح على بلاد لا يعرفون حتى لغتها.