تطبيق صحيفة خبير

طلال سلمان

  • عن عجائب هذا الزمن العربي: من لبنان إلى اليمن.. مروراً بالسعودية!

    يتوالى تفجر الخلافات بين “الدول العربية الشقيقة”: لأسباب متعددة، غالباً ما تكون غير واضحة، أو غير مفهومة، لكنها ـ بمجملها ـ تُضعف روابط الإخوة، وتزيد مساحة التدخل الأجنبي، ومن ضمنه التوغل الإسرائيلي، في القضايا العربية.

  • فلسطين ـ الهوية..

    .. تتخلى الأنظمة العربية، يوماً بعد يوم، عن فلسطين، أرضاً وشعباً وقضية مقدسة، للعدو الإسرائيلي بذريعة العجز عن مواجهته.. عسكرياً!

  • الجامعة العربية تنتهي رهينة.. والسعودية تسقط الأخوة باحتجاز الحريري

    كشف الاجتماع الأخير لجامعة الدول العربية، بناء لطلب عاجل من المملكة العربية السعودية في شكوى تظلم من “التدخل الإيراني في الشؤون العربية” عن تبدل جذري في دور الجامعة..

  • عن احتجاز سعد الحريري في السعودية وغياب العرب.. كأمة.. عن الفعل

    يخرج الوطن العربي، تدريجياً، من العصر عائداً إلى القرون الوسطى، بل ربما إلى الجاهلية: تنهار دوله التي أقيمت بقرارات من محتليها: إذ أن بريطانيا أساسا، ومعها فرنسا، هما من رسما حدود “الدول” في المشرق العربي:

  • سعد الحريري.. لم يُمتع بشباب السلطة!

    حين وقعت جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، في 14 شباط 2005، تلاقى اللبنانيون ـ على اختلاف أطيافهم السياسية وأديانهم ومذاهبهم ـ على استنكار تلك الجريمة الشنيعة التي أودت باستقرار احوالهم وهددت بإثارة “الفتنة الكبرى” نتيجة دقة التخطيط والتنفيذ، وشبهة إفادة “الخارج” منها على حساب وحدة الداخل.

  • احتجاز الحريري: اعتداء على كرامة لبنان وشعبه..

    لا يملك اللبنانيون غير الاشفاق على دولتهم المستضعفة، كما على رئيس حكومتهم المحتجز رهينة في مملكة الصمت الأبيض والذهب الأسود، سعد رفيق الحريري.

  • قتل اليمن مرتين..

    تقتل اليمن، شعباً وحضارة وعمراناً، رجالاً ونساء وأطفالاً، والأطفال أساساً، أمام عيون العالم جميعاً، وسط صمت قاتل يفضح التواطؤ بين القيادات جميعاًّ، ملوكاً ورؤساء وأمراء ومشايخ نفط وغاز..

  • مرزوق علي الغانم: رجل الغد الأفضل..

    هو “الضمير”، هو “صوت الأمة” هو منبه العالم أجمع إلى خطيئته الأصلية ممثلة في موافقته على زرع المشروع الاستعماري ـ الاستيطاني إسرائيل. بالقوة على حساب حق شعب فلسطين في أرضه، وحقوق الأمة العربية بالتحرر وتقرير مصيرها بإرادتها.

  • زمن السقوط: العرب يهزمون أنفسهم في اليونسكو والمال يذهب بقضيتهم

    لحقت بالعرب هزيمة مدوية في انتخابات الرئيس التنفيذي الجديد لمنظمة التربية والعلوم والثقافة (اليونسكو)، نتيجة انقسامهم والدور القذر المسيء لسمعتهم على المستوى الدولي الذي يلعبه المال السياسي..

  • نحو نهايات عصر الدم العربي المهدور؟

    بعد غياب “الكبار” من القادة في الوطن العربي، بعنوان مصر والجزائر ثم العراق وسوريا، انفتح المجال أمام “الصغار” لملء الفراغ بالرغبة الشخصية أو بالتحريض الأجنبي، … وهكذا تقدمت السعودية، بعد تردد، في حين قفزت الإمارة من غاز، قطر، لتتصدر المشهد العربي وادعاء الأهلية في القيادة، استناداً إلى الثروة الخرافية وتشجيع الخارج، بمن فيه العدو الإسرائيلي.

  • بين “الزعيم” و”الرئيس” بالزور

    ارتكب مسعود البرزاني خطيئة ثانية أو ثالثة أو رابعة حين أصّر على مواراة جثمان الرئيس العراقي السابق جلال طالباني في مدينته السليمانية من دون السماح بمروره في بغداد التي عاش فيها أكثر مما عاش في كردستان العراق.

  • زيارة إلى البلاد التي تسأل ذاتها: هل أنت مصر؟!

    عند باب الخروج من المطار الجديد إلى القاهرة التي كانت تبهرك فصارت تحزنك وهي تتمدد مع النيل عبر أريافها الصحراوية مقابل الأهرامات الثلاثة وأبي الهول، مع الالتفاف عبر المجمع الخامس في اتجاه جبل المقطم ثم التمدد دونه في اتجاه السويس، مستولدة مدناً جديدة وكثيرة، بعضها في أعلى الجبل “للخاصة”، وفي الطريق إليه “للعامة” أما بين بين فتتوسع الطبقة الوسطى لترفع عديد سكان العاصمة وضواحيها إلى ما يربو على ثلاثين مليونا.. قبل دخول الليل وانصراف المصريين إلى النوم مبكرين لتعزيز.. النسل المبارك.