تطبيق صحيفة خبير

حميدي العبدالله

  • محاور الاستراتيجية المشتركة الأميركية ـ «الإسرائيلية» في سورية

    الاطّلاع على ما يُكتب وما يُنشر من توصيات تُعدّها مراكز الأبحاث الأميركية وتُقدّمها لصانعي القرار في الولايات المتحدة، وما تنشره وسائل إعلام إسرائيلية، تمكّن من التعرّف بدقة ووضوح على طبيعة الاستراتيجية المشتركة الأميركية «الإسرائيلية» في سورية تحت دعوى مواجهة النفوذ الإيراني ونفوذ حزب الله في سورية، والحؤول دون حدوث اختلال استراتيجي في معادلات الصراع.

  • هل انقلب سحر الانسحاب من النووي على الساحر ترامب؟

    أعلنت طهران عن التوصل إلى اتفاق مع الدول الأوروبية الثلاث الموقعّة على الاتفاق النووي، وهي بريطانيا وفرنسا وألمانيا، يقضي بالحصول على ضمانات أن تستمرّ الواردات النفطية الإيرانية والتعاملات المالية بعيداً عن التأثر بالعقوبات الأميركية، ومعروف أنّ هذه هي أهمّ المزايا التي حصلت عليها إيران مقابل التزامها بالحفاظ على الاتفاق وعدم الانسحاب منه ردّاً على الانسحاب الأميركي. وهذا يعني أنّ الدول الأوروبية لم ترضخ، على الأقلّ حتى الآن، للضغوط الأميركية، ولم تقرّر أنّ شرط استمرارها الالتزام بالاتفاق الاستجابة للمطالب الأميركية.

  • ما الذي حققه أستانة الجديد؟

    يتساءل المتابعون للشأن السوري عما تحقق في أستانة الجديد، لأنه عُقد في ظروف تختلف كثيراً عما سبقه من جولات أخرى في أستانة. عقد الاجتماع الجديد بعد تحرير الغوطة والقلمون وأرياف حمص الشمالية وأرياف حماة الجنوبية، ومع اقتراب بدء معركة إدلب ودرعا.

  • توقيت وأهداف اجتماع وزراء خارجية أستانة

    عقد وزراء خارجية روسيا وإيران وتركيا، وهي الدول الثلاث المشاركة والمشرفة على مسار أستانة، اجتماعاً لهم بحثوا فيه التطورات وأصدروا بياناً عن القضايا التي تم تداولها أو الاتفاق بشأنها.

  • التداعيات السياسية لتحرير الغوطة

    تحرير الغوطة الشرقية ترك آثاراً وتداعيات سياسية هامة، ليس فقط لأنّ معركة تحرير الغوطة ألحقت الهزيمة بأكبر تجمع عسكري للإرهابيين يرابط على أسوار العاصمة دمشق، وبالتالي دفع الدول التي موّلت وقادت الحرب إلى مراجعة حساباتها وحسب،

  • «هل سينتهي القرن الأميركي في سورية؟»

    تحت هذا العنوان نشرت صحيفة «بلومبيرغ» مقالاً كتبه «هال براندرز». كاتب المقال يكرّس هذه المعالجة لتراجع النظام الأحادي الأميركي، ونقطة انطلاق ذلك هي سورية، على الرغم من أنه يغلف هذا التراجع بالشعارات الطنانة والكاذبة التي رفعتها وترفعها الإدارات الأميركية عن الديمقراطية وحقوق الإنسان والأخلاق، ومن المعروف أنّ النظام الأحادي القطبية الذي ساد بعد انهيار الاتحاد السوفياتي، شهد محاولات لعودة الاستعمار القديم وتجلى ذلك عبر الحرب الأميركية على العراق وأفغانستان التي تسبّبت بكوارث لا تزال مستمرة حتى الآن، ليس على الشعب العراقي والأفغاني، بل حتى على الولايات المتحدة من خلال الكلفة الباهظة التي تكبدتها الولايات المتحدة، وثمة عشرات الكتب التي صدرت في الولايات المتحدة أوضحت الآثار الكارثية التي تسبّبت بها هذه الحروب على الشعب الأميركي والخزينة الأميركية.

  • تحرير الغوطة: المعاني والدلالات

    انتهت المعارك العسكرية وتمّ تحرير الغوطة الشرقية، ويمكن القول إنّ هذه المعارك التي نفذها الجيش العربي السوري على مرحلتين، الأولى عندما قام بمحاصرتها من كلّ الجهات وتطهير عمقها باتجاه البادية، وباتجاه الحدود الأردنية واللبنانية، وقد أنجز هذه المرحلة في فترات متباعدة ومعارك متعدّدة استمرّت حوالي سنتين، والمرحلة الثانية هي المرحلة الأخيرة التي انتهت بعد أسبوعين عسكرياً على بدئها وقادت إلى ترحيل الإرهابيين إلى مناطق الشمال السوري.

  • على تركيا أن تحذر من التمادي في سورية

    البيان الصادر عن الخارجية السورية والذي يجدّد مطالبة تركيا بسحب قوات احتلالها بشكل فوري وغير مشروط، لا يمكن وصفه بأنه مجرد حفظ مبدئي لحق سورية بالدفاع عن سيادتها ورفض أيّ احتلال أجنبي لأراضيها مهما كانت الذرائع.

  • ماذا يعني التلويح الروسي بإغلاق المجال الجوي السوري في وجه سلاح الجو الأميركي؟

    قال رئيس لجنة شؤون الدفاع في الدوما الروسية فلاديمير شامانوف يوم الاثنين الماضي «إنه من الضروري النظر في إمكانية إغلاق المجال الجوي السوري في وجه البلدان التي لا يوجد لديها سماح رسمي من الحكومة السورية».

  • «هل سينتهي القرن الأميركي في سورية؟»

    تحت هذا العنوان نشرت صحيفة «بلومبيرغ» مقالاً كتبه «هال براندرز». كاتب المقال يكرّس هذه المعالجة لتراجع النظام الأحادي الأميركي، ونقطة انطلاق ذلك هي سورية، على الرغم من أنه يغلف هذا التراجع بالشعارات الطنانة والكاذبة التي رفعتها وترفعها الإدارات الأميركية عن الديمقراطية وحقوق الإنسان والأخلاق، ومن المعروف أنّ النظام الأحادي القطبية الذي ساد بعد انهيار الاتحاد السوفياتي، شهد محاولات لعودة الاستعمار القديم وتجلى ذلك عبر الحرب الأميركية على العراق وأفغانستان التي تسبّبت بكوارث لا تزال مستمرة حتى الآن، ليس على الشعب العراقي والأفغاني، بل حتى على الولايات المتحدة من خلال الكلفة الباهظة التي تكبّدتها الولايات المتحدة، وثمة عشرات الكتب التي صدرت في الولايات المتحدة أوضحت الآثار الكارثية التي تسبّبت بها هذه الحروب على الشعب الأميركي والخزينة الأميركية.

  • التهديدات الغربية في مجلس الأمن: سياسة حافة الهاوية

    طرح من جديد السؤال عما إذا كانت الولايات المتحدة تنوي شنّ عدوان جديد على سورية لنصرة الجماعات الإرهابية التي انهارت في غوطة دمشق. وعلى الرغم من أنّ البيان الصادر عن الأركان الروسية قد أجاب على هذا السؤال من خلال تأكيد موسكو حرفياً «سنردّ في حال تعرّض قواتنا للخطر أو تعرّض دمشق لضربة صاروخية أميركية» الأمر الذي شكل تحذيراً شديد الوضوح للرؤوس الحامية في واشنطن لا بدّ من أخذه على محمل الجدّ في حال التفكير الفعلي بشنّ عدوان على سورية، حتى وإنْ كان هذا العدوان في نطاق العملية الإعلامية، على غرار الاعتداء على مطار الشعيرات، إلا أنه لا بدّ من ملاحظة أنّ مبعوثة الأمم المتحدة لم تتحدّث أمام مجلس الأمن في صيغة الحزم بأنّ واشنطن سوف تشنّ عدواناً على سورية إذا لم يوقف الجيش السوري عملياته في الغوطة الشرقية، ويمكن الاستنتاج أنّ اللغة المستخدمة هي أقرب بالأساس وحتى قبل صدور بيان الأركان الروسية إلى استخدام سياسة حافة الهاوية منه إلى وضع التهديد الأميركي موضع التطبيق.

  • الصين: تعديل الدستور لمواجهة تحديات احتدام المواجهة مع الولايات المتحدة

    قرّرت الصين تعديل دستورها الحالي للسماح لأيّ رئيس صيني أن يجدّد ولايته لأكثر من مرتين. الغرب وجد في هذا التوجه رغبة في إبقاء الرئيس الصيني لفترة طويلة، أو رئيساً مدى الحياة.