أياد موصللي

  • تطبيع أم تتبيع لصفقة البيع عام 1948

    اشتدّت في الآونة الحالية الأحاديث عن التطبيع مع العدو الصهيوني وسقط البرقع عن وجوه الممالئين والمساومين والخونة… ما أشبه اليوم بالأمس..

  • نقول لبريطانيا وأميركا: المقاومة هي القوة التي ستغيّر مجرى التاريخ

    ومن الحب ما قتل… بريطانيا وكذلك أميركا «خائفتان وقلقتان» على مستقبل لبنان ووضعه بسبب وجود حزب الله، عصب المقاومة اللبنانية ضدّ «إسرائيل»…

  • إرهابيون ضدّ أعدائنا والخونة في أمتنا وستبقى المقاومة أصغر جيش أذلّ العدو الصهيوني

    في 2 تشرين الثاني 1917 أعلن وزير خارجية برطانيا بلفور وعده بإنشاء ما أسماه «وطناً قومياً لليهود» في فلسطين.

  • الله قال: واقتلوهم حيث ثقفتموهم لا أن تقبّلوهم في وارسو

    فوجئت بالاستغراب الذي ظهر بعد انعقاد مؤتمر وارسو وحضور حكام دول عربية وخليجية هذا المؤتمر وجلوس بعضهم إلى جانب رئيس حكومة العدو نتنياهو وإعلان البعض الآخر رغبتهم في التطبيع مع «إسرائيل» وخاصة أمير البحرين.

  • لمعان الدولار أعمى بصيرة الأميركيين

    مواقف رئيس الولايات المتحدة الحالي دونالد ترامب واندفاعه في دعم العدوان «الإسرائيلي» من تأييده لاستيلاء السلطة الصهيونية على القدس والتمدّد بإنشاء المستوطنات على ما تبقى من أراض بيد الفلسطينيين وتبني موقف التوطين وعدم السماح بعودة المهجرين من أبناء فلسطين إلى ديارهم، ووقف المساعدات المالية وقطع المخصصات التي أقرت لهم لتغطية نفقات وجودهم خارج وطنهم.. هذه المواقف التي تميّز بها ليست جديدة ولا حديثة ولا فريدة في عناصرها..

  • تحية لك فنزويلا في وقفة العز التي تقفينها

    لماذا هذا الذي يجري في فنزويلا وحولها يشتدّ ويستعر، وفنزويلا لا أساطيل لها تجوب البحار وتنشر التهديد والوعيد…

  • الموقف السياسي في لبنان هل هو نتيجة حرب جديدة تشنّها القوى المعادية

    هل أنّ ما يجري اليوم في لبنان سياسياً واقتصادياً واجتماعياً هو فصل من فصول الحرب الجديدة تقوم بها حكومة الكيان الإسرائيلي، حربٌ حضرت بعد أن باتت حكومة العدو تجد أنّ الاعتداء العسكري على لبنان سيشكل خطراً كبيراً سيلحق بها وبمستعمراتها وستصيب الكيان الصهيوني إصابات قاتلة، من أجل هذا استبدلت حرب الميدان بحرب الوجدان، حرب الرايات البيضاء والابتسامة الصفراء، فشغلتنا في أزمة حكم عبر أصابع وترتيبات أوجدتها مع حلفاء الداخل والخارج، وإذا نظرنا إلى ما ورد في بروتوكولات حكماء صهيون صفحة 186 حيث يقول: «دولتنا الماضية قدُماً في طريقها، طريق الفتح السلمي من حقها أن تبدّل أهوال الفتن والحروب بما هو أخف وأهون وأخفى على العيون، وهو إصدار أحكام ضرورية من وراء الستار ليبقى الرعب قائماً، وانْ تبدّلت صورته فيؤدّي للخضوع الأعمى، أنها الشراسة ومتى كانت في محلها لا تتراجع إلى الرفق غدت عامل القوة الأكبر في الدولة».

  • سنستعيد فلسطين بوحدة إيماننا وسيوفنا ونثبت قوّتنا التي ستغيّر مسار التاريخ

    إذا أردنا أن نستعيد فلسطين علينا أن نستعيد أنفسنا روحاً وجسداً فكراً وتاريخاً، وأن نعرف من نحن وماذا نريد، أن نكون واقعاً وفعلاً لا قولاً وأمنيات… فالمخططات والمؤتمرات دون أفعال لا تفيد.

  • فلسطين: أنهى الأعراب بيعها وبدأت مرحلة التطويب

    قال سعاده: «إننا نواجه الآن أعظم الحالات خطراً على وطننا ومجموعنا، فنحن أمام الطامعين المعتدين في موقف يترتب عليه إحدى نتيجتين أساسيتين هما الحياة والموت وأية نتيجة حصلت كنا نحن المسؤولين عن تبعيتها…».

  • الوعي هو السيف والترس في حماية الأمة والوطن

    كثر في الآونة الأخيرة الحديث عن دور الإعلام في المشاريع والمخططات التي يروّج لها كصفقات وعروض لبلادنا وتضعها الدول ذات المصالح والتي تتعارض في مفردها ومجملها مع مصالحنا وقيمنا وأفكارنا..

  • زحْف الأعراب نحو «إسرائيل» فاجأ نتنياهو ولم يفاجئنا لأننا نعرفهم أشدّ كفراً ونفاقاً

    قال رئيس وزراء حكومة «إسرائيل» بنيامين نتنياهو في تصريح أدلى به للصحافة البريطانية: «لم يكن يخطر ببالي أنّ العلاقة والتعاون بين إسرائيل وعدد من الدول العربية سيحصل بهذا الشكل…»

  • بدلاً من أن تشاركوا في العقوبات ضدّ المقاومة عاقبوا الذين دمّروا فلسطين

    بدأت المسألة الفلسطينية عام 1918 عندما وافق شريف مكة وابنه فيصل على مجيء اليهود إلى فلسطين.. ونشأت الدولة الإسرائيلية في 17 أيار 1948..