جمال الكندي

  • على ضوء مقتل خاشقجي: أمريكا بين قيمها الديمقراطية ومصلحتها الإستراتيجية

    تصريحات الرئيس الأمريكي الأخيرة بشأن قضية مقتل الصحفي ” جمال خاشقجي ” كشفت لنا العلاقة الإستراتيجية بين أمريكا والسعودية، والتي مهما حدث تبقى لها الأولوية القصوى لدى صانع القرار الأمريكي ؛ وقد برر الرئيس “ترامب” هذه العلاقة بكلمات ذات أبعاد اقتصادية، وسياسية، وعسكرية، وكشف بأن السياسة السعودية متناغمة من الناحية الاقتصادية والعسكرية مع التوجه الأمريكي في المنطقة .

  • صمود محور المقاومة يقلب الموازين في المنطقة

    الملفات العسكرية والسياسية الشائكة في المنطقة توزعت بين سورية وعراقية ولبنانية ويمنية، هذه الملفات يتجاذبها طرفان متحكمان في المسارات السياسية والعسكرية فيها ، وكلاهما له رؤيته وأجندته الخاصة في التعاطي السياسي والعسكرية لها .

  • المشهد السياسي الجديد بعد حادثة مقتل جمال خاشقجي

    العالم كان يترقب بشغف كبير وانتظار لم يسبق له مثيل، لكلمة الرئيس التركي” رجب طيب أردوغان ” في حادثة مقتل الصحفي “جمال خاشقجي” لاسيما وإن الكلمة سبقتها دعاية كبيرة من قبل حزبه بأنها ستكشف الحقيقة، والحلقة الضائعة من مسلسل مقتل ” جمال خاشقجي”؛ فهل كانت الكلمة حاسمة في بيان مجريات ما مع حصل ؟ أم كانت كلمة ذات أبعاد سياسية، ومحافظة نوعاً ما على البرتوكولات الدبلوماسية المتعارف عليها بين الدول ؟ .

  • حلفاء أمريكا في الميزان

    “أمريكا ليست مؤسسة خيرية”، مقولة نسمعها في معرض الحديث عن السياسة الأمريكية الخارجية، والتي حسب هذه الاستراتيجية تقوم على الربح والخسارة، وربما يقول القارئ وما العيب في ذلك فكل الدول تقوم على هذا المبدأ في الاصطفافات السياسية حسب المصلحة الوطنية لكل دولة وأجنداتها السياسية ، وهذا أمر مسلم به.

  • التحالفات السياسية في ميزان الأزمة السورية

    كشفت لنا الأزمة السورية من خلال سنواتها السبع أن هنالك تحالفات حقيقية، وإستراتيجية ربطت بخيوط متماسكة ذات أبعاد تاريخية وفكرية غير آنية المصلحة، هذه التحالفات حمت الجسم السياسي والاقتصادي والبنيوي للنظام السوري، فمكنته من عبور هذه الأزمة، وساعدته في الحفاظ على مبادئه السياسية والفكرية، وهذا طبعاً بفضل سواعد الجيش العربي السوري، ووقوف حلفاء سوريا الحقيقيين الذين تربطهم تحالفات حقيقية مع الدولة السورية.

  • نتائج قمة هلسنكي وخيوط الحلول السياسية في المنطقة

    الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا قوتان نوويتان على طرفي نقيض، في زاوية النظر إلى قضايا وأزمات المنطقة. هذا التباين في التوجهات بين أمريكا وروسيا قسم العالم إلى ثلاثة أقسام، هذه الأقسام الثلاثة إن صح التعبير هي تيارات فكرية لها جذورها التاريخية تمتد إلى ما بعد الحرب العالمية الثانية، وترتكز على طبيعة العلاقات الدولية بينها.

  • معركة الحديدة والمعادلة العسكرية والسياسية الجديدة

    دخلت حرب اليمن منعطفاً جديداَ، بعد جمود عسكري في جبهات القتال المختلفة، كانت سماتها الواضحة الكر والفر وربح جبهة هنا وخسران أخرى ، وهذا يشمل قوات التحالف العربي بقيادة السعودية، والجيش اليمني واللجان الشعبية.

  • رسائل الأسد بعد تحرير الغوطة

    حديث الرئيس بشار الأسد الأخير مع قناة روسيا اليوم رسم استراتيجية عسكرية وسياسية جديدة للحكومة السورية، هذه الاستراتيجية ولدت من رحم الانتصارات السورية في الغوطة الشرقية، وجنوب دمشق وريف حمص الشمالي.

  • الإستراتيجية الأمريكية الجديدة ضد إيران “الأسباب وفرضية التصادم مع الحلفاء”

    بعد انتظار وترقب، وأخذ ورد ظهرت الاستراتيجية الأمريكية الجديدة في كيفية التعامل مع السياسة الإيرانية في المنطقة ، والتي بنيت على خلفية خروج الولايات المتحدة الأمريكية من الاتفاق النووي الإيراني، فقبل ذلك كانت أمريكا مقيدة بهذا الاتفاق الغير مرحب به من قبل الرئيس ترامب، والدائرة المقربة منه، وبعض حلفائه العرب مع إسرائيل.

  • استحقاقات شهر مايو وأبعادها السياسية في رسم خريطة المنطقة

    تتزاحم في شهر مايو مسارات واستحقاقات سياسية مهمة لها أبعادها الاستراتيجية في رسم خطوط جديدة للأجندات السياسية، وذلك حسب ما تتمخض عنه من نتائج بين قوى مؤيدة لتيار معين يصنف بأنه خارج الصندوق الأمريكي وحلفائه في المنطقة، وبين تيار يحمل الرؤى التي تتناغم بشكل أو بآخر مع النظرة الغربية في الساحة العربية.

  • نتائج وتداعيات الهجوم الصاروخي على سوريا

    ترقب العالم على مدار أسبوع الضربة الصاروخية التي توعد بها الرئيس ترامب سوريا، وأخذت التحليلات العسكرية والسياسية تختلف بين قطبين، مؤيد للحكومة السورية والقطب الآخر التقليدي الذي يعادي سوريا منذ بداية أزمتها ويقف مع المسلحين لأغراض سياسية واقتصادية كشفت عنها هذه الأزمة.

  • تطبيع خليجي.. من السر إلى العلن

    تبنى التحالفات السياسية والعسكرية على أساس المصلحة الاقتصادية، والتقارب الفكري، والأيدلوجي والنظرة السياسية المتناغمة بين الدول المتحالفة.