جمال الكندي

  • الحراك الشعبي في السودان والجزائر ونظرية المؤامرة؟

    يشهد الشارع السوداني والجزائري حراكاً جماهيرياً تحت عدة عناوين سواءً كانت اقتصادية أو سياسية أو تجمع الاثنين معاً، هذه العناوين خلقت مناخات مساندة لمن يريد أن يعبث بخارطة القرار السيادي لهذه الدول.

  • ​دلالات ومفاهيم زيارة الأسد لطهرن

    زيارة الرئيس بشار الأسد لطهران ولقاؤه المرشد الأعلى للثورة الإسلامية الإيرانية آية الله علي خامنئي، والرئيس روحاني لها دلالات ذات أبعاد سياسية واقتصادية وعسكرية ، وجاءت ضمن سياقات زمنية معينة تحاكي الانتصار السياسي والعسكري لمحور الممانعة والمقاومة في المنطقة ، هذه الزيارة وظفت إعلامية لخدمة تحالف متين بين سوريا وإيران وروسيا الذي أظهر تماسكاً سياسياً وعسكرياً حاولت وسائل الإعلام الغربية بين فترةً وأخرى إبراز وجود تباين في التوجهات العسكرية والسياسية بينهما، وتهميش القرار السيادي الوطني السوري.

  • اجتماع وارسو هل حقق نتائجه.. وغير الحقائق على الأرض!؟

    قبل الإعلان عن مؤتمر وارسو جاءت جولة وزير الخارجية الأمريكي الأخيرة إلى منطقة الشرق الأوسط، كمقدمة لحشد أكبر تجمع من الحلفاء للمشاركة في هذا المؤتمر، والسؤال هنا من هو المستهدف في هذا الإجتماع ؟ وهل نجح الحاضرون في حشد التأييد الدولي ضد عدو قديم جديد في العقل السياسي الأمريكي ؟.

  • الانفتاح العربي تجاه سوريا لماذا الآن وماذا يعني؟

    يقال في السياسة إنه لا يوجد صديق دائم ولا عدو دائم، ولكن توجد مصالح مشتركة، هذه المصالح ترتبط بتحالفات استراتيجية يحكمها المعطى السياسي الواقعي، والفكر الأيدلوجي الذي ربما يكون العامل الأقوى في ثبات وديمومة العلاقة بين البلدان .

  • هل فشلت رهانات أمريكا في سورية والمنطقة؟ وهل أدى الفشل في الحديدة إلى اتفاق السويد؟

    السقوط السياسي والعسكري لأمريكا وأدواتها في المنطقة أصبح واضح المعالم، والفشل في الملف السوري والعراقي ، واليمني ، واللبناني هو العنوان البارز، وربما تبحث أمريكا عن السلم المناسب للنزول من أبراجها العالية السقوف السياسية والعسكرية، شيدتها أمريكا واعتمدت على حلفائها في المنطقة لتبلغ فيها القطبية الواحدة التي تدور حولها الأفلاك الأخرى في صناعة القرار السياسي والعسكري والاقتصادي، والسياقات السياسية والعسكرية اليوم خاصةً في اليمن تظهر لنا فشل الرهان الأمريكي في المنطقة .

  • على ضوء مقتل خاشقجي: أمريكا بين قيمها الديمقراطية ومصلحتها الإستراتيجية

    تصريحات الرئيس الأمريكي الأخيرة بشأن قضية مقتل الصحفي ” جمال خاشقجي ” كشفت لنا العلاقة الإستراتيجية بين أمريكا والسعودية، والتي مهما حدث تبقى لها الأولوية القصوى لدى صانع القرار الأمريكي ؛ وقد برر الرئيس “ترامب” هذه العلاقة بكلمات ذات أبعاد اقتصادية، وسياسية، وعسكرية، وكشف بأن السياسة السعودية متناغمة من الناحية الاقتصادية والعسكرية مع التوجه الأمريكي في المنطقة .

  • صمود محور المقاومة يقلب الموازين في المنطقة

    الملفات العسكرية والسياسية الشائكة في المنطقة توزعت بين سورية وعراقية ولبنانية ويمنية، هذه الملفات يتجاذبها طرفان متحكمان في المسارات السياسية والعسكرية فيها ، وكلاهما له رؤيته وأجندته الخاصة في التعاطي السياسي والعسكرية لها .

  • المشهد السياسي الجديد بعد حادثة مقتل جمال خاشقجي

    العالم كان يترقب بشغف كبير وانتظار لم يسبق له مثيل، لكلمة الرئيس التركي” رجب طيب أردوغان ” في حادثة مقتل الصحفي “جمال خاشقجي” لاسيما وإن الكلمة سبقتها دعاية كبيرة من قبل حزبه بأنها ستكشف الحقيقة، والحلقة الضائعة من مسلسل مقتل ” جمال خاشقجي”؛ فهل كانت الكلمة حاسمة في بيان مجريات ما مع حصل ؟ أم كانت كلمة ذات أبعاد سياسية، ومحافظة نوعاً ما على البرتوكولات الدبلوماسية المتعارف عليها بين الدول ؟ .

  • حلفاء أمريكا في الميزان

    “أمريكا ليست مؤسسة خيرية”، مقولة نسمعها في معرض الحديث عن السياسة الأمريكية الخارجية، والتي حسب هذه الاستراتيجية تقوم على الربح والخسارة، وربما يقول القارئ وما العيب في ذلك فكل الدول تقوم على هذا المبدأ في الاصطفافات السياسية حسب المصلحة الوطنية لكل دولة وأجنداتها السياسية ، وهذا أمر مسلم به.

  • التحالفات السياسية في ميزان الأزمة السورية

    كشفت لنا الأزمة السورية من خلال سنواتها السبع أن هنالك تحالفات حقيقية، وإستراتيجية ربطت بخيوط متماسكة ذات أبعاد تاريخية وفكرية غير آنية المصلحة، هذه التحالفات حمت الجسم السياسي والاقتصادي والبنيوي للنظام السوري، فمكنته من عبور هذه الأزمة، وساعدته في الحفاظ على مبادئه السياسية والفكرية، وهذا طبعاً بفضل سواعد الجيش العربي السوري، ووقوف حلفاء سوريا الحقيقيين الذين تربطهم تحالفات حقيقية مع الدولة السورية.

  • نتائج قمة هلسنكي وخيوط الحلول السياسية في المنطقة

    الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا قوتان نوويتان على طرفي نقيض، في زاوية النظر إلى قضايا وأزمات المنطقة. هذا التباين في التوجهات بين أمريكا وروسيا قسم العالم إلى ثلاثة أقسام، هذه الأقسام الثلاثة إن صح التعبير هي تيارات فكرية لها جذورها التاريخية تمتد إلى ما بعد الحرب العالمية الثانية، وترتكز على طبيعة العلاقات الدولية بينها.

  • معركة الحديدة والمعادلة العسكرية والسياسية الجديدة

    دخلت حرب اليمن منعطفاً جديداَ، بعد جمود عسكري في جبهات القتال المختلفة، كانت سماتها الواضحة الكر والفر وربح جبهة هنا وخسران أخرى ، وهذا يشمل قوات التحالف العربي بقيادة السعودية، والجيش اليمني واللجان الشعبية.