تطبيق صحيفة خبير

خليجية

منظمات حقوقية: #البحرين تعتقل ’’القصّر’’ لأسباب سياسية

 

أكدت منظمات حقوقية دولية تعرُّض الأطفال في البحرين لانتهاكات خطيرة تخالف جميع المعايير والقوانين الدولية، لافتة إلى أنه يتم اعتقالهم على خلفيات سياسية.

وأدان معهد الخليج للديمقراطية وحقوق الإنسان، أمس الاثنين، تعرُّض الأطفال في البحرين لانتهاكات عديدة كالاعتقال والتعذيب.

وأكد المعهد، في تغريدة على حسابه الخاص، بأن "السلطات البحرينية تخالف اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الطفل، التي انضمت إليها البحرين والتي كفلت حماية الأطفال من سلب حريتهم تعسفاً".

وكشف بأن "السلطات الأمنية مستمرة في استهداف الأطفال واعتقالهم؛ حيث وصل عدد الأطفال المعتقلين إلى حوالي خمسة في أقل من أسبوع".

وقال المعهد الحقوقي أن هناك أطفالاً محرومين من الذهاب إلى المدرسة وممارسة حقهم في التعليم؛ لأنهم موقوفون على ذمة التحقيق دون معرفة الأسباب، ودون حتى ضمانات قانونية.

وسلط المعهد على بعض أسماء الأطفال الذين تمارس المنامة القمع والتعذيب ضدهم، وهم كلا من "جاسم عبدالجليل حسن، وعلي حسين عبدالله، وحسين علي"، لافتاً إلى أنهم محرومون من الذهاب إلى المدرسة وممارسة حقهم في التعليم؛ لأنهم موقوفون على ذمة التحقيق دون معرفة الأسباب، ودون حتى ضمانات قانونية.

وكانت السلطات البحرينية قد اعتقلت منذ أيام الأطفال الثلاثة وهم جاسم (13 عاماً) وعلي حسين عبدالله (13 عاماً) وحسين علي، دون معرفة الأسباب وأوقفتهم 7 أيام بحجة التحقيق، دون إجراءات خاصة أو حتى ضمانات قانونية.

كما قضت المحكمة الكبرى الجنائية الرابعة، خلال هذا الأسبوع، على الطفل المعتقَل محمد عبدالحسين بالسجن لمدة سنة.

وأكد نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، منذ أيام، أنه تم اعتقال أربعة شباب على خلفية سياسية، وهم منتظر حسن المراخ، ومحسن أحمد المراخ، ومحمد حسن الفرساني، ونضال عبدالله المري.

وكان العديد من المنظمات الحقوقية قد استنكرت استمرار السلطات البحرينية في استهداف الأطفال واعتقالهم وتعريضهم للسجن والتعذيب، مؤكدةً أنه (يعدّ انتهاكاً صارخاً لحقوق الطفل وللمواثيق الدولية).

وذكرت بعض المنظمات أن عدد الأطفال المعتقلين في السجون البحرينية يتجاوز 200 سجين، ولفتت إلى أن السلطات في البحرين تعتقل الأطفال على خلفيات سياسية، باعتباره منهجاً في العقاب مع معارضيها رغم مخالفته لحقوق الإنسان.

وفي تصريح سابق، قال عضو مركز البحرين لحقوق الإنسان، الناشط محمد سلطان، إنّ عناصر تابعة للسلطات اعتقلت الطفل "علي نعيم مرهون"، بعد مداهمة منزل عائلته فجر يوم الثلاثاء 21 فبراير الماضي.

بدورها، عبّرت عائلة الطفل المعتقل عن قلقها الشديد على مصيره، وخوفها من تعرّضه للتعذيب وتلفيق التهم الكيدية له، مطالبةً السلطات البحرينية بالإفراج الفوري عنه؛ حرصاً على مستقبله الدراسي والتعليمي.

أضيف بتاريخ :2017/10/10

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد