خليجية

#قطر تلوح بالاستعانة بأربع دول عظمى لمواجهة إجراءات عسكرية محتملة من دول المقاطعة

 
قال وزير خارجية قطر، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، إن دول المقاطعة تتبع نمطا من السلوك لا يمكن التنبؤ به، ومن ثم لا يمكن استبعاد تحركها عسكريا ضد الدوحة، بالنظر إلى عدم وجود أي خطوة إيجابية في اتجاه حل الأزمة.

وردا على سؤال حول احتمال قيام الدول المقاطعة بقيادة المملكة السعودية باتخاذ إجراء عسكري، قال الشيخ محمد للصحافيين فى واشنطن، الجمعة، إنه على الرغم من أن قطر تأمل في ألا يحدث ذلك، فإن بلاده “مستعدة جيدا” ويمكنها الاعتماد على شركائها في الدفاع ومنهم فرنسا وتركيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة، التي لها قاعدة في قطر، وفقا لتصريحاته التي نقلتها وكالة بلومبرغ الأمريكية.

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، تعهد بمواصلة الدعم العسكري الذي تقدمه بلاده إلى قطر خلال زيارة إلى الدوحة الأربعاء الماضي، ويشار إلى أن تركيا تمتلك قاعدة الريان العسكرية في قطر، والتي تستوعب حتى 3000 جندي، وقد أقر البرلمان التركي هذه الاتفاقية بشكل عاجل خلال الأزمة الخليجية.

وتابع الوزير القطري قائلا: “لا يمكن التنبؤ بسلوكهم لذا ينبغي أن تكون كل الخيارات قائمة على الطاولة بالنسبة لنا، لكننا لدينا ما يكفي من الأصدقاء من أجل منعهم من اتخاذ هذه الخطوات، كما أنه لو وقع أي عدوان ستتأثر القوات الأمريكية به”، في إشارة منه إلى أن الدعم الأمريكي سيكون متوفرًا.

وتمتلك الولايات المتحدة الأمريكية قاعدة العديد العسكرية، على بعد 20 ميلا جنوب غرب العاصمة القطرية الدوحة، وتضم حوالب 11 ألف جندي أمريكي، وتعتبر أهم قاعدة عسكرية أمريكية في المنطقة، إذ إنها تضم المقر الرئيسي للقيادة المركزية للقوات الجوية الأمريكية ومركز العمليات الجوية والفضائية المشترك وجناح الطيران رقم 379.

وقال ابن عبد الرحمن إن “الشرق الأوسط يجب أن يوضع على قائمة أولويات جدول أعمال السياسة الخارجية للولايات المتحدة، وذلك بسبب أن هناك نمطا من عدم المسؤولية والقيادة المتهورة في المنطقة، التي تحاول إخضاع الدول”، لافتا إلى أن إدارة ترامب تشجع جميع الأطراف لوضع حد للنزاع، وقد عرضت استضافة محادثات في المنتجع الرئاسي كامب ديفيد، لكن قطر وحدها هي التي وافقت.

وأضاف أن مباحثاته في العاصمة الأمريكية واشنطن تستهدف التباحث حول إيجاد حلول لهذه الأزمات، ومناقشة السبل التي يمكن من خلالها القيام بدور أمريكي أكبر في التعاطي معها، محذرًا من أن عدم التعاطي على نحو جاد وسريع مع الأزمات الجارية التي يتم اختلاقها دون وجود إستراتيجية واضحة سيشجع نهج التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، وفقا لتصريحاته.

وكان المتحدث باسم البنتاغون، رانكين غالواي، قال إن الولايات المتحدة لا تعتزم تغيير موقفها في قطر، قائلا: “إننا نعتقد أن محاربتنا المشتركة ضد الإرهاب والتزامنا بأمن المنطقة سيكون أكثر فاعلية عندما تتحد دول مجلس التعاون الخليجي، ولذلك نشجع جميع شركائنا في المنطقة على الحد من التوترات والعمل من أجل التوصل إلى حلول مشتركة”.

وفي وقت  لاحق السبت قال وزير الخارجية القطري إن الولايات المتحدة، تدعم بلاده؛ لإنهاء الحصار المفروض عليها من المملكة السعودية والإمارات والبحرين ومصر منذ 6 أشهر. مؤكدا أن بلاده “مازالت ملتزمة بالتوصل إلى حل للأزمة الخليجية”، معتبرا أن هناك “تهديدا أكبر يحيط بالمنطقة، وهو الإرهاب”.

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها الوزير خلال مقابلة أجرتها مع الوزير شبكة “إم إس إن بي سي” التلفزيونية الأمريكية، ونشرت تفاصيلها وكالة الأنباء القطرية مساء اليوم السبت.

أضيف بتاريخ :2017/11/19

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد