التقارير

#تقرير_خاص : ذخيرة #السعودية نفذت.. هل تمد #أمريكا يد العون لها؟ 

 

محمد الفرج...

بدأت الذخيرة التي تستخدمها المملكة للدفاع عن نفسها ضد الهجمات الأسبوعية بواسطة الطائرات بدون طيار والصواريخ من قبل جماعة "أنصار الله"؛ في النفاد، بحسب ما نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال الأمريكية" عن مسؤولين أمريكيين وسعوديين أكدوا في نفس الوقت أن السعودية تناشد الولايات المتحدة وحلفائها في دول الخليج (بينها قطر) وأوروبا بإعادة تزويدها على وجه السرعة بصواريخ "باتريوت" الاعتراضية التي انخفض مخزونها بشكل خطير.

وأكدت المصادر ذاتها تعرض السعودية على مدى الأشهر الماضية لهجوم بنحو 12 صاروخا باليستيا وهجمات شنها "أنصار الله"؛ بطائرات بدون طيار من اليمن باتجاه المملكة كل أسبوع.

ورغم ادعاء الجيش السعودي نجاحه في صد غالبية الصواريخ بواسطة نظام صواريخ "باتريوت" (سطح- جو)، إلا أن ترسانته من الصواريخ الاعتراضية أوشكت على النفاد.

وفي غضون ذلك، أعاد الجيش الأمريكي نشر الكثير من أسلحته التي وفرت للسعودية الأمن في السابق، وذلك كجزء من تحول إدارة الرئيس الأمريكي "جو بايدن" عن الشرق الأوسط للتفرغ لمواجهة الصين.

وبينما يبدو أن المسؤولين الأمريكيين على استعداد للموافقة على تزويد السعودية بما تحتاجه من صواريخ "باتريوت" الاعتراضية، فإن ما يثير قلق المسؤولين في الرياض أنه بدون وجود مخزون كاف من تلك الصواريخ، فقد تؤدي هجمات مستمرة لـ"أنصار الله"؛ التي تستهدف المملكة إلى خسائر كبيرة أو إلحاق أضرار بالبنية التحتية النفطية الحيوية.

وتختبر المناشدة السعودية التزام واشنطن تجاه الشرق الأوسط، خاصة تجاه الرياض، حيث سبق أن حاولت إدارة "بايدن" إعادة تشكيل العلاقة بين الجانبين بسبب مجموعة من القضايا بما في ذلك حقوق الإنسان، والحرب في اليمن، ومقتل الصحفي "جمال خاشقجي" في أكتوبر/تشرين الأول 2018 على يد فرقة قتل سعودية تابعة للنظام السعودي.

بالعودة إلى أزمة نقص مخزون "باتريوت"، فقد نقلت الصحيفة عن مسؤول حكومي سعودي قوله إن عدد "الهجمات الحوثية" التي تستهدف المملكة زاد بشكل كبير.

وأشار إلى أن الطائرات المسيرة التابعة لـ"أنصار الله"؛ ضربت الأراضي السعودية 29 مرة في نوفمبر/تشرين الثاني، و25 مرة في أكتوبر/تشرين الأول، فيما تعرضت البلاد لـ11 هجوماً صاروخياً باليستياً الشهر الماضي و10 في أكتوبر/تشرين الأول.

وقالت "وول ستريت جورنال" إنه على الرغم من مخاوفهم بشأن انتهاكات حقوق الإنسان في السعودية، وقضايا أخرى، يعتقد مسؤولون أمريكيون أن عليهم التزاما بمساعدة وحماية السعودية، خاصة أن واشنطن تكافح من أجل تخفيض أسعار النفط.

وذكرت الصحيفة أن الحكومة السعودية طالبت الولايات المتحدة بتزويدها بمئات من صواريخ "باتريوت" الاعتراضية الأخرى التي تصنعها شركة "رايثيون تكنولوجيز كورب" كما تواصلت أيضا مع حلفاء خليجيين، بما في ذلك قطر ودول أوروبية، وأكد اثنان من المسؤولين الأمريكيين، أن بيعًا مباشراً للصواريخ المعترضة إلى السعودية قيد الدراسة من قبل وزارة الخارجية، وسيُطلب من الوزارة أيضًا الموافقة على أي تحويلات من حكومة أخرى مثل قطر.

أضيف بتاريخ :2021/12/08

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد