ناصر قنديل

  • في الموقف اللبناني على هامش قضية الأنفاق

    – يسارع الكثيرون مع سماع الكلام الإسرائيلي المرافق لأي إجراء أمني أو عسكري، يتهم حزب الله بالقيام بما يزعج «إسرائيل» أو يربك أمنها أو يقلق قادتها، إلى وضع أيديهم على قلوبهم، وتنفجر الأسئلة فوراً للاطمئنان عما إذا كانت هناك نيات حرب إسرائيلية. وهذا القلق المشروع جداً في الماضي بقياس القدرة الإسرائيلية،

  • أزمات بريطانيا وفرنسا وأميركا وجوه مختلفة لجوهر واحد

    – في بريطانيا انقسام داخل حزب المحافظين الحاكم حول حسن أو سوء إدارة رئيسة الوزراء تيريزا ماي تجاه قضية الانفصال عن الاتحاد الأوروبي قد يؤدي إلى سقوط الحكومة، والدخول في حال من الفوضى السياسية بسبب عدم تبلور أغلبية جاهزة للحكم، سواء من داخل المحافظين أو من حزب العمال.

  • الفوضى الثورية ميراث فرنسي

    تكفي العودة لمستويات الفوضى والعنف التي لازمت الثورة الفرنسية الأم عام 1789 والتي شهدت في محطاتها المختلفة وصولاً حتى العام 1793 اقتحامات وإعدامات وتصادمات، وخلالها جميعاً سرقات وإحراق قصور ومبانٍ ومتاجر وإقفال طرقات،

  • كلام مباشر لدولة الرئيس المكلف

    – يدرك دولة الرئيس المكلف بتشكيل الحكومة سعد الحريري أن ما أنتج الصيغة الفضفاضة المقترحة في تأليف الحكومة، الذي يتحمل وحده مسؤوليته، كصاحب صلاحيات دستورية «حصرية» لا ينازعه عليها أحد ولا يتحمل عنه تبعاتها أحد.

  • نتنياهو بين النفق والغاز البحري

    – لعله من المستغرب أن تقرّر حكومة كيان الاحتلال ورئيسها المأزومان من تطورات المواجهة في غير صالحهما على جبهتي سورية وغزة الاستدارة نحو لبنان، حيث الجبهة التي يجمع قادة الاحتلال ومن بينهم بنيامين نتنياهو على اعتبارها الأخطر، فالتفكير بالحرب مع غز

  • ما لا تحلُّه حكومات الـ 24 والـ 30 والـ 32: تحله حكومة من 36 وزيراً

    زُرِعت عقول اللبنانيين بمعادلتين مفتعلتين لا أساس لهما: الأولى توهم أن هناك نصاً يحدد سقفاً لعدد أعضاء الحكومات أو أن رقم الثلاثين وزيراً ممنوع تخطيه للأعلى، والثانية أن الهدر الخطير سيقع عندما يزاد عدد الوزراء والوزارات، ومعلوم أن لبنان قد حكم في الماضي

  • المقاومة بين مناورة نتنياهو المأزوم ومناورات الداخل: التحكيم وخطيئة التخلي عن صيغة الثامن من آذار

    – لم تتوقف «إسرائيل» منذ انسحابها من جنوب لبنان عن الإعلان عن اكتشاف ما تسميها اختراقات حزب الله لكيان الاحتلال، والتباهي بتفكيك خلايا استخبارية قام حزب الله بتشكيلها في الداخل الفلسطيني أو في قلب مؤسسات الكيان العسكرية والأمنية، والإعلان عن اكتشاف عمليات تم إعدادها والتباهي بالقضاء عليها استباقياً

  • هذا هو اللعب بالنار

    هذا هو اللعب بالنار – عندما تحدّث الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله عن التحذير من اللعب بالنار، كان واضحاً بقصده تحذير فريق المحكمة الدولية من أن يكون في حساباتهم الرهان على اللعب بالأمن

  • مثلث بوتين يُربك ترامب

    – لا يبدو الرئيس الروسي فلاديمير بوتين منزعجاً من إلغاء اللقاء المقرر مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، فتعليقات الكرملين عن حاجة بوتين لمزيد من الوقت للقاءاته مع القادة المشاركين في قمة الأرجنتين أو تجاهل الكرملين لبيان البيت الأبيض عن تحميل التحقيقات مع ترامب داخل أميركا مسؤولية تدهور العلاقات الأميركية الروسية

  • هل يشمل النأي بالنفس الصراع الأميركي الروسي؟

    – كان مفهوماً أن يعتبر دعاة النأي بالنفس أن البعد الإقليمي من الصراعات هو المقصود بدعواتهم حتى نهاية عام 2015، أي قبل أن تصبح روسيا على حدود لبنان وتتحوّل عبر تموضعها في سورية إلى دولة إقليمية. وكان مفهوماً أن يكون النأي بالنفس صعباً في الصراعات الإقليمية لتموضعه على خطوط مذهبية داخلية تتشابك مع المرجعيات الإقليمية المتنازعة وخصوصاً السعودية وإيران، لكن منذ تاريخ التموضع الروسي في سورية صارت المواجهة أميركية روسية، وصار البعد الإقليمي جزءاً منها محكوماً بسقوفها، ولم يعد ممكناً التعامل مع التجاذب الإيراني السعودي بمعزل عن الصراع الأميركي الروسي. كما لم يعد ممكناً تجاهل العامل الإسرائيلي سواء في التجاذب السعودي الإيراني ووقوف السعودية وإسرائيل في خندق واحد، أو في الصراع الأميركي الروسي، حيث روسيا عامل تحصين بوجه العدوانية الإسرائيلية بتموضعها وتوضيع شبكاتها للدفاع الجوي في سورية.

  • أهم من بقاء ورحيل محمد بن سلمان

    – يقع البعض في التسطيح عندما يقارب المشهد الدولي الإقليمي المنعقد حول عنوان هو الوضع الجديد للسعودية في ضوء الحملة المرافقة لقتل جمال الخاشقجي، من خلال جعل القضية محصورة بالإجابة عن سؤال هل تتم تنحية محمد بن سلمان من ولاية العهد وهل تتم معاقبته أم لا؟ فالأكيد أن أي بديل لإبن سلمان سيكون من كنف البطانة العائلية والسياسية ذاتها وسيكون في ظل المرجعية الأميركية ذاتها، وفي إطار الخيارات العدائية ذاتها تجاه قوى المقاومة، والعناوين ذاتها للسير بالتعاون مع كيان الاحتلال والتطبيع معه، لذلك سيكون تضييعاً للوقت تعقب الأمور من زاوية هذا المسار، والتسطيح الأشد طبعاً هو توهّم أن ما يجري حملة حقوق إنسان ودعوة لمعاقبة قاتل. وما يجري سياسيا هو أن السعودية وقعت في اطمئنانها لحلفائها فأوقعوا بها، وما يجري تاريخياً هو أن ما دبّره السعوديون ومَن معهم في لبنان لسورية والمقاومة وأصدقائهما وحلفائهما في قضية اغتيال الرئيس رفيق الحريري وقعوا هم في حفرته في ما سبق وما سيلي في قضية قتل جمال الخاشقجي، والأكيد أنه لو سارت الأمور نحو تحقيق دولي فهذا لن يعني اقتراباً من العدالة ولا من الحقيقة، بل سيعني توافقاً على إطالة أمد الاستعمال للقضية في تحقيق أهداف أبعد تصبح أمراً واقعاً كلما تمادى حضور القضية.

  • ماذا تعني تغطية السموات بالقبوات؟

    في المثل الرائج «تغطية السموات بالقبوات» إشارة لحالة قد تنوجد في أي جدال أو سجال أو حالة في المجتمع أو في السياسة. ويقصد بها اختراع قضية للتغطية على قضية أخرى، بصورة مفتعلة، لأن السماء تعلو كل قبة ولا تغطي القباب السموات،