تطبيق صحيفة خبير

د. محمد صادق الحسيني

  • ما تحتاجه أميركا هو الانسحاب أيُّها الجنرال المهزوم...!

    أعلن مستشار الأمن القومي الأميركي، الجنرال هيربرت رايموند ماكماستر Herbert Raymond McMaster، في الكلمة التي ألقاها يوم السبت 17/2/2018، في مؤتمر الأمن في مدينة ميونيخ الألمانية، سلسلة من الادّعاءات والأكاذيب حول العديد من القضايا الدولية والمواقف الأميركية العبثية منها.

  • نتن ياهو الكذّاب يقاتل طواحين الهواء في ميونيخ...!

    كلّ الدلائل والمؤشرات والقرائن تفيد بأنك قد خسرت لتوّك معركة إستراتيجية جوية من الوزن الثقيل مع سورية العرب جعلت مستقبلك السياسي في مهبّ الرياح…!

  • «إسرائيل» سقطت والجليل بات متاحاً...!

    اهتزّت صورة الكيان كما لم تهتزّ من قبل وانكشف الغطاء عن «جيش الدفاع» المتفوق حتى بات بلا سقف كأنه بنيان تذروه الرياح…!

  • الجيش «الإسرائيلي» جبهة داخلية ولا حرب في الأفق والأمر لنا سلماً أو حرباً...

    «وجهتنا ليست إلى الحرب، لكننا سنفعل المطلوب لحماية أنفسنا».

  • شبكة أمان روسية إيرانية سورية للدولة التركية وتصفية النصرة وإنزال أردوغان من الشجرة...!

    لقد ثبت أنه لا أمان لأحد على الجغرافيا السورية إلا في قصر الشعب السوري.

  • مركز ثقل العالم يتّجه شرقاً وأميركا تنازع الروح في المتوسط...!

    إنّ دخول الصين وروسيا في شرق المتوسط من البوابة السورية بات قادراً عملياً على خنق أساطيل الولايات المتحدة ومنعها من دخول البحر الأسود، ويكفي خطأ أميركي ثانٍ حتى يغلق عليهم المتوسط كله انطلاقاً من الجزائر باتجاه مضيق جبل طارق…!

  • «ديفيد شينكر» يعلن من لبنان الحرب الأميركية المفتوحة ومحور المقاومة له بالمرصاد...!

    أميركا وراء الباب، والقادم أعظم، والحرب المفتوحة على الأبواب…!

  • أردوغان يخلط أوراق سوتشي من حميميم وترامب يضحّي به على مذبح «كردستان الكبرى»!

    الحرب الكونية على سورية تتجه نحو نهاياتها المحتومة كما أراد لها أهل الحق من شعب وقيادة ومقاومة سورية وعربية وإسلامية. وهذا ما يتأكد يومياً بتخبّط قوى الشرّ الإقليمية والدولية التي تآلفت يوماً لشنّ هذه الحرب العدوانية الوحشية على سورية الحبيبة ومن الأراضي التركية تحديداً…!

  • مواجهة أميركية إيرانية محتملة وواشنطن تطلب مساعدة تل أبيب لتصفية سليماني...!

    صحيح أنّ واشنطن والرياض وتل أبيب خسرت في الأيام القليلة الماضية جولة جديدة ضدّ طهران وتجرّعت كأس السمّ على أسوار عاصمة السيادة والريادة لمحور المقاومة، لكنها لم تخسر الحرب بعد…!

  • الملك ترامب يموت في طهران والميادين تحت إمرة الإمام...!

    لا شك في أنّ شخصاً جاهلا كالرئيس الأميركي ترامب لا يتقن لعبة الشطرنج. ولا شك في أنه، وبسبب جهله هذا لم يخطر بباله أنّ الإيرانيين هم ملوك هذه اللعبة التي تحتاج إلى عقل استراتيجي عميق في التفكير والتخطيط وتوزيع القوى واستخدامها حسب متطلبات الميدان.

  • قاطرة المقاومة بخير والإيرانيون قادمون يا قدس انتظروا ما بعد بعد الجولان...!

    سقطت خطة «الصدمة» ولعبة أحجار الدومينو «السورية» على أسوار طهران وسقطت معها مؤامرة قلب الصورة التي أرادها مثلث التحالف الأميركي السعودي «الإسرائيلي» من نقل المشهد الإقليمي من فلسطين المحتلة والقدس إلى إيران وطهران…!

  • جبل الشيخ الأمرُ لنا وطيران العدو معطّل في المنازلة الكبرى...!

    لطالما تغنّت «إسرائيل» بسيطرتها على قمة جبل الشيخ السوري وأهمية تلك السيطرة من الناحيتين التكتيكية والاستراتيجية. إذ إنها تتيح للجيش «الإسرائيلي» التمتّع بسيطرة نارية على محاور جانبَيْ الحدود اللبنانية السورية المقابلة لمواقعه في جبل الشيخ،