د. عصام نعمان

  • ماذا تريد أميركا و«إسرائيل» الآن من فلسطين وسورية ولبنان؟

    أميركا و«إسرائيل» منزعجتان جداً مما جرى ويجري في فلسطين وسورية ولبنان. لا فارق بين ما يزعج الأولى والثانية. في الواقع، ما يُزعج «إسرائيل» يصبح بسرعة إزعاجاً لأميركا. فالكيان الصهيوني، بمخاوفه ومصالحه ومطامعه، هو الذي يحرك الولايات المتحدة ويحدّد مسارها وليس العكس، لا سيما في ما يتعلّق بقوى المقاومة العربية وحلفائها.

  • متاعب نتنياهو تنتهي باستقالته أم بحرب؟

    يعاني بنيامين نتنياهو متاعب شتى، قانونية وسياسية وعسكرية. الشرطة «الإسرائيلية» أوصت بتقديم لائحة اتهام ضدّه وضدّ زوجته سارة لمحاكمته على وجود علاقة رشوة ومنح تسهيلات ضريبية لمالك شركة اتصالات وموقع «والا» الإخباري مقابل إعطائه «تغطية صحافية ودودة».

  • المخرج من أزمة لبنان: مؤتمر تأسيسي أو... العصيان المدني؟

    يعاني لبنان أزمةً مزمنة وخانقة انتقل معها أخيراً أو كاد من حال اللادولة إلى حال انهيار النظام الطائفي الفاسد، سياسياً واقتصادياً واجتماعياً. يبدو اللبنانيون، بفعل الشبكة السياسية المتحكّمة، عاجزين عن حكم أنفسهم.

  • إذا أخفقت العقوبات هل تهاجم أميركا إيران في سورية ولبنان؟

    ماذا تريد الولايات المتحدة من إيران؟

  • سرّ «المعركة الأمنية» التي أرجأت إسقاط حكومة نتنياهو؟

    كان ثمة سيناريو، على ما يبدو، لإسقاط حكومة بنيامين نتنياهو عقب عملية خان يونس الفاشلة بامتياز. أولى خطوات السيناريو غير المحبوك كفايةً كانت استقالة وزير الحرب السابق افيغدور ليبرمان ما يؤدي تلقائياً إلى خروج حزبه، «إسرائيل بيتنا»، بنوابه الخمسة من الائتلاف الحاكم فتتقلّص أكثرية الحكومة في الكنيست إلى 61، أي بفارق نائب واحد من أصل 120 نائباً.

  • المقاومة انتصرت بردع إسرائيل وضعضعة نتنياهو... ماذا بعد؟

    من حق الفلسطينيين عموماً والمقاومة وحلفائها خصوصاً أن يبتهجوا للهزيمة المدوّية التي ألحقوها بالجيش الإسرائيلي في خان يونس مساء 2018/11/11. ألم يعتبر «إسرائيليون» وازنون من كبار القادة العسكريين السابقين والخبراء الإستراتيجيين، والإعلاميين، وأهل الرأي، ورموز الساسة الحاكمين، وفي مقدّمهم وزير الحرب المستقيل أفيغدور ليبرمان، بأنّ ما حدث هزيمةً عسكرية وسياسية نكراء للكيان الصهيوني؟ هؤلاء أنفسهم بادروا في اليوم التالي إلى طرح أسئلة لافتة ومحرجة، أبرزها اثنان:

  • «إسرائيل» تصعّد حربها الناعمة هل هي مؤشر لتهدئة أم لانفجار؟

    الصراعات على أشدّها في دول غرب آسيا، من الشواطئ الشرقية للبحر المتوسط إلى الشواطئ الجنوبية لبحر قزوين. احتدامُ الصراعات يجد ترجمته في الحرب الناعمة التي تلف دول الإقليم بدرجات متفاوتة من الحدّة. فهل تصعيدها وسيلة ضغط لتوليد حاجة إلى التفاوض؟ أم هي مؤشر لإنفجار ينذر بسخونة غير مسبوقة؟

  • ثبوت «النية المسبقة» لقتل خاشقجي لا يعطّل النيّة المسبقة لصفقة مرابحةٍ ثلاثية

    للمرة الثالثة تبدّل السعودية روايتها لملابسات تصفية جمال خاشقجي. فمن رواية القتل أثناء «شجار واشتباك بالأيدي» داخل قنصليتها في اسطنبول، إلى رواية القتل بـ «كتم النَفَس»، إلى إقرارٍ من النيابة العامة في الرياض بأنّ المشتبه فيهم « أقدموا على فعلتهم بنية مسبقة».

  • صفقة القرن الثانية: ديّة خاشقجي تدفعها السعودية لتركيا وأميركا...

    اعترفت السعودية، بعد مماطلة محسوبة، بالقضاء على جمال خاشقجي غيلةً. كيف؟ خلال «شجارٍ» معه داخل القنصلية السعودية في اسطنبول. لكن القاتل، أو القتلة، ظلّوا مجهولين وكذلك كيفية القتل ومصير الجثة!

  • يا أبرياء العالم... اتّحدوا!

    قد يتساءل أبرياء مظلومون كثيرون: لماذا الأقوياء يندفعون إلى نصرة إعلامي سعودي مظلوم ويتجاهلون ويخذلون ملايين الأبرياء المظلومين الفقراء في اليمن وفلسطين وسورية والعراق وليبيا والصومال وآخرين ربما أكثر منهم عدداً وأقسى مظلومية في شتّى أنحاء العالم؟ لماذا هذا التمييز السافر والجائر؟

  • مشروع أميركي لخصخصة حرب أفغانستان؟

    الحرب ظاهرة بشرية قديمة. البشر، أفراداً وجماعات، تحاربوا منذ فجر التاريخ وما زالوا يتحاربون. الحروب جرت وتجري بين عصابات وقبائل وميليشيات وجيوش نظامية تابعة لدول. يبدو أنّ البشرية مقبلة على اختبار أدوات جديدة للحرب هي الشركات الأمنية التابعة للقطاع الخاص!

  • هل يقاتل محور المقاومة إذا استفرد العدو بقطاع غزة؟

    لا أسرار في عالمنا المعاصر. لا أسرار سياسية ولا اقتصادية ولا حتى عسكرية. ربما الأمر الوحيد الذي يبقى سراً لحين لحظة التنفيذ هو قرار فتح النار على العدو. ما عدا ذلك، كلّ «الأسرار» معروفة أو يمكن كشفها أو، في الأقلّ، يمكن تقدير مضمونها وأبعادها بدقة وشمولية.