د. عصام نعمان

  • يا أبرياء العالم... اتّحدوا!

    قد يتساءل أبرياء مظلومون كثيرون: لماذا الأقوياء يندفعون إلى نصرة إعلامي سعودي مظلوم ويتجاهلون ويخذلون ملايين الأبرياء المظلومين الفقراء في اليمن وفلسطين وسورية والعراق وليبيا والصومال وآخرين ربما أكثر منهم عدداً وأقسى مظلومية في شتّى أنحاء العالم؟ لماذا هذا التمييز السافر والجائر؟

  • مشروع أميركي لخصخصة حرب أفغانستان؟

    الحرب ظاهرة بشرية قديمة. البشر، أفراداً وجماعات، تحاربوا منذ فجر التاريخ وما زالوا يتحاربون. الحروب جرت وتجري بين عصابات وقبائل وميليشيات وجيوش نظامية تابعة لدول. يبدو أنّ البشرية مقبلة على اختبار أدوات جديدة للحرب هي الشركات الأمنية التابعة للقطاع الخاص!

  • هل يقاتل محور المقاومة إذا استفرد العدو بقطاع غزة؟

    لا أسرار في عالمنا المعاصر. لا أسرار سياسية ولا اقتصادية ولا حتى عسكرية. ربما الأمر الوحيد الذي يبقى سراً لحين لحظة التنفيذ هو قرار فتح النار على العدو. ما عدا ذلك، كلّ «الأسرار» معروفة أو يمكن كشفها أو، في الأقلّ، يمكن تقدير مضمونها وأبعادها بدقة وشمولية.

  • «انتهى الأمر، تمّ الأمر، أنجز الأمر» الحقائق ساطعة والمطلوب من المقاومة: الردّ

    الوقائع والحقائق ساطعة: الكرملين أفاد في بيانه يوم الثلاثاء الماضي أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتن أبلغ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو «بأن سلاح الجو الإسرائيلي ينفذ عملياته في انتهاكٍ لسيادة سورية، وأن بطاريات سورية مضادة للطائرات أسقطت طائرة عسكرية روسية قرب الساحل السوري بسبب عدم التزام الاتفاقات الروسية الإسرائيلية في شأن منع الحوادث الخطرة».

  • تجزئة معركة إدلب لسحب ورقة اللاجئين من يد تركيا؟

    الصراع على أشده في غرب آسيا. الولايات المتحدة تشن هجوماً سياسياً مقروناً بعقوبات اقتصادية ومناوشات عسكرية على امتداد المنطقة من شواطئ البحر المتوسط غرباً إلى شواطئ الخليج شرقاً. روسيا تتصدى للهجوم الأمريكي بالسياسة، كما بالمناورات العسكرية المحسوبة على مدى جغرافي واسع، يمتد من شعاب الشرق الأوسط إلى أصقاع الشرق الأقصى، إلى الدولتين العظميين، ثمة لاعبون إقليميون أقوياء يتبارون في ملاعب بلاد الشام وبلاد الرافدين ويحاول كلٌّ منهم التحكّم بكرة المصالح لصالحه.

  • جبهة جديدة صهيو - أميركية: البصرة في موازاة إدلب

    وسائل الإعلام تتحدّث دائماً عن الوجود الإيراني في سورية. تنسى أو تتناسى الوجود الأميركي في العراق. أميركا لم تغادر العراق، في الواقع، مذ اجتاحته العام 2003. وجودها كان، وما زال، عسكرياً وسياسياً. أدركت أخيراً أنّ تنامي نفوذ فصائل المقاومة، داخل «الحشد الشعبي» وخارجه، يهدّد وجودها ونفوذها كما وجود وكلائها السياسيين. خططت ونفذت بالتعاون مع السعودية لاحتواء نفوذ فصائل المقاومة وتأثيرها بدعم أحزاب وتكتلات وشخصيات سياسية متعاونة معها ومعادية لإيران. نجحت في استمالة حيدر العبادي وإقناعه بأنّ بقاءه رئيساً للحكومة ورجل مرحلة ما بعد الانتخابات الأخيرة مرهون بتعاونه مع المتعاونين معها من تكتلات سياسية مناهضة لإيران داخل البرلمان وخارجه.

  • ترامب «مشكلة أميركا الأولى»...

    رفع دونالد ترامب في حملته الانتخابية قبل سنتين شعار «أميركا أولاً»، بمعنى أنّ مصالح أميركا يجب أن تأتي أولى قبل مصالح أصدقائها وحلفائها. بعد صدور كتاب الصحافي الأميركي الشهير بوب وودورد والمعلومات الصادمة التي كشفها، أضحى ترامب نفسه مشكلة أميركا الأولى أو، في الأقلّ، مشكلته مع وزرائه ومساعديه وموظفيه. ففي كتابه الجديد «خوف: ترامب في البيت الأبيض» يكشف الصحافي الشهير الذي كان كشف فضيحة «ووترغيت» وتسبّب في عزل الرئيس الأميركي السابق ريتشارد نيكسون كثيراً من المعلومات المذهلة والمحرجة التي من شأنها تأجيج المطالبة بعزل ساكن البيت الأبيض، ربما بعد الفراغ من الانتخابات الأميركية النصفية مطلعَ نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل.

  • لماذا معركة إدلب والاتفاق النووي استوجبا وجود إيران في سورية؟

    كل الأنظار تتجه الآن إلى إدلب. متى تبدأ المعركة الأكثر خطورة في حرب السنوات السبع السورية؟ ما تداعياتها، محلياً وإقليمياً؟ ما مطالب الأطراف الإقليمية والدولية المشاركة فيها مباشرةً أو مداورةً؟

  • مِن تحجيم دور إيران في سوريا إلى إنهاء دور «إسرائيل»

    الواقعات الجيوسياسية في سوريا هي على النحو الآتي:

  • محاور حروب ترامب ضد العالم: قطبية أمريكا وتقويض إيران وتمكين «إسرائيل»

    لا غلوّ في القول إن دونالد ترامب يخوض، بموجب سياسة «أمريكا أولاً» حروباً عالمية تجارية ناعمة، وعدوانية ساخنة بالوكالة، ضد العالم كله بدوله وشعوبه. الرئيس الأمريكي يتوخّى من حروبه تلك تحقيق جملة أهداف أبرزها ثلاثة: تأكيد قطبية الولايات المتحدة وأولويتها في علاقات القوى الدولية، وتقويض نظام الجمهورية الإسلامية في إيران، وتمكين الكيان الصهيوني من البقاء الدولة الأقوى في غرب آسيا، والأقدر على مواجهة حركات التحرير والمقاومة في هذه المنطقة الغنية بالنفط والغاز وذات الموقع الإستراتيجي البالغ الأهمية.

  • لا «صفقة قرن» ولا تسوية على غزة؟

    تشعر القيادات الفلسطينية بأنّ «صفقة القرن» الترامبية أصبحت وراءها. لا رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس وزملاءه في حركة «فتح» تقبّلوها ولا فصائل المقاومة وافقت على مجرد البحث في الأمر. وكيف يمكن لهذه القيادات جميعاً أن ترتضي صفقةً أو تسويةً باشر الرئيس الأميركي تسويقها بإعلانه القدس عاصمة لـِ «إسرائيل» ونقل سفارته اليها؟

  • إنهاء «داعش» مشروط بإخراج أميركا من سورية...

    يجزم رئيس إدارة العمليات في هيئة أركان القوات المسلحة الروسية الجنرال سيرغي رودسكوي بأنّه تمّ إنهاء وجود «الدولة الإسلامية» داعش «وجبهة النصرة» في محافظات السويداء ودرعا والقنيطرة جنوب سورية، وأنّ الشرطة العسكرية الروسية تسهّل عودة دوريات قوات الأمم المتحدة إلى المنطقة المنزوعة السلاح في الجولان.