د. عصام نعمان

  • الصراع في لبنان وعليه بين أميركا وفرنسا؟

    يبدو لبنان واللبنانيون في هذه الآونة على مفترق. فأزمته الكيانية المزمنة باتت مقرونةً بانهيار مالي واقتصادي كارثي، كما بصراعٍ فيه وعليه بين قوى دولية، أبرزها الولايات المتحدة وفرنسا و«إسرائيل»، محوره التحكّم بحكومته في الحاضر والمستقبل ضماناً للتحكم بموارده الهائلة من الغاز والنفط الكامنة في مياهه الإقليمية على طول ساحله من الشمال الى الجنوب.

  • نحو وساطة روسية للتوفيق بين المتصارعين من شرق الفرات إلى شرق المتوسط

    يحتدم صراع متعدّد الدوافع والمصالح من شرق الفرات إلى شرق المتوسط بين لاعبين إقليميين ودوليين. اللاعبون الناشطون: تركيا وإيران وسورية والعراق. اللاعبون المساندون: أميركا وروسيا وفرنسا و«إسرائيل» واليونان وقبرص. محور الصراع النفط والغاز،

  • معنى وعيد نصرالله: «إسرائيل ستدفع ثمناً بحجم جريمتها الكبرى»

    رغم التزاحم السياسي والدبلوماسي وتقاطع جولات وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، ووكيل وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأدنى ديفيد هيل، ووزيرة الجيوش الفرنسية فلورنس بارلي على الرئاسات والقيادات والمرجعيات، فإن أزمة لبنان المحتدمة،

  • السؤال المقلق: ردّ المقاومة سيكون متناسباً أو غير متناسب… وأين؟

    المشهد الإقليمي بالغ التأزم بدلالة هذه المعطيات:

  • نفط العراق للبنان عبر سورية يعني بدء التوجّه شرقاً رغم أميركا وقانون قيصرها…

    كل ما جرى ويجري في شوارع مدن لبنان من عنف وتخريب منذ أسبوعين كان بفعل الولايات المتحدة ووكلائها المحليين. الغرض؟ محاولة تعطيل توجّه أهل السلطة شرقاً، نتيجةَ ضغطٍ شعبي جارف، للانفتاح والتعاون اقتصادياً مع الصين وروسيا وإيران مروراً بسورية والعراق.

  • ماذا بعد؟ الفلسطينيّون يتلاحمون ترامب يرتبك، نتنياهو يتريّث…‏

       تلاقى الفلسطينيون بعد طول تباعد. تلاقيهم على طريق اتحادهم كان مفاجأتهم لأنفسهم كما لأعدائهم. القادة الصهاينة ومن ورائهم نظراؤهم الأميركيون راهنوا طويلاً على انقسام الفلسطينيين على أنفسهم وتنافس فصائل المقاومة على الصدارة والنفوذ. صحيح أنّ الفلسطينيين تأخروا في التلاقي على طريق توحيد الموقف وتفعيل المقاومة، لكنهم استدركوا تقصيرهم وباشروا التلاحم في وجه الأعداء في الوطن والشتات. مجرد التلاقي، لا سيما بين «فتح» و«حماس»، أقلق الأعداء واضطرهم الى إعادة النظر بحساباتهم.

  • الضغط الاقتصادي الأميركي على محور المقاومة يتصاعد فهل الردّ بتدفيع «إسرائيل» ثمناً ام «ندماً»؟

    تضرب الولايات المتحدة حصاراً وعقوبات اقتصادية على سورية منذ أكثر من عشرين عاماً. ارتفعت بها ذروةً جديدةً منتصفَ الشهر الحالي بمباشرتها تنفيذ «قانون قيصر» الذي لا تقتصر عقوباته عليها بل تمتدّ الى كلّ من يتعاون ويتعامل معها من دول وكيانات وافراد.

  • آن الأوان للتوجّه شرقاً والتحرّر من التبعيّة الاقتصاديّة العمياء للغرب ‏

    يغزو الغرب بلدان المشرق العربي منذ منتصف القرن التاسع عشر. يفعل ذلك بالسياسة والتجارة والثقافة والعسكر. آل إليه ميراث بني عثمان في أعقاب الحرب العالمية الأولى 1914-1918 فتقاسمته أقوى دُوَله آنذاك، فرنسا وبريطانيا، على نحوٍ باتت معه بلاد الشام أربعة كيانات: لبنان وسورية والأردن وفلسطين.

  • «قانون قيصر» الأميركيّ يحاصر سورية ولبنان معاً كيف يكون الردّ؟

    جرى إقرار «قانون قيصر» في واشنطن مرتين. الأولى في عهد الرئيس باراك أوباما. لكن الرئيس الأميركي الأقلّ عداء للعرب أهمله معتمداً رأي مستشاريه الذين أكدوا أنّ القانون الذي يُعرَف ــ يا للسخرية ! ــ بأنه «قانون الدفاع عن المدنيّين السوريّين» يُلحق الضرر بمواطني سورية وليس بقيادتها السياسية والعسكرية.

  • في مقابل «رياح السماء» الصهيونية هل تهبّ «رياح الأرض العربية»؟

    بعدما أحسّ أن إدارة ترامب جادة في منح الضوء الأخضر لحكومة الاحتلال الصهيونية، بضمّ غور الأردن، وأجزاء أخرى من الضفة الغربية الفلسطينية ، أعلن محمود عباس أن «القيادة الفلسطينية ومنظمة التحرير أصبحتا في حِلٍّ من الاتفاقات مع الحكومتين الأمريكية والإسرائيلية،

  • التطبيع نتاج العرب الضعفاء ودحره مهمة العرب الأحياء

    للتطبيع مع العدو الصهيوني أسباب ثلاثة: أولها تعدّدية المجتمع العربي وتفككه الى عشائر وقبائل وطوائف واثنيات ما ادى الى توليد منظومات حاكمة ضعيفة، متحاربة ومتحكّمة

  • قانون حرمان نتنياهو من الحكم… بيد العرب؟

    لكي يفوز في الانتخابات يحتاج بنيامين نتنياهو إلى أصوات أكثرية اليهود، لكن ليبقى في رئيس للحكومة يحتاج إلى موافقة أقلية من النواب الفلسطينيين.