د. عصام نعمان

  • نصرالله مستذكراً ومستشرفاً: الحرب على إيران والمقاومة تعني تدمير «إسرائيل»

    ضروري جداً الاستماع والاستمتاع بما يقوله السيد حسن نصرالله. إنه قائد نادر لامتلاكه ميزة نادرة بين قادة العالم المعاصرين: الصدق. يشهد له بذلك أعداؤه الإسرائيليون. يقولون إنهم يثقون بما يقول هو أكثر مما يقول لهم زعماؤهم. الثقة هنا تتعلق بالحقائق والمعلومات التي يكشفها.

  • تغاضي روسيا عن ضرب «إسرائيل» لسورية ... هل يشمل لبنان؟

    فجر الأول من تموز/ يوليو، وقبل ساعات معدودات من إعلان إيران عزمها على تجاوز الحدّ المسموح به لإنتاج الاورانيوم المخصّب بموجب الإتفاق النووي، استهدفت «إسرائيل» بصواريخ جو – أرض وبحر – أرض 12 هدفاً في سورية تقع على مسافة تتراوح بين 40-30 كيلومتراً من حدود سهل البقاع في لبنان و160 كيلومتراً من الحدود مع الجولان السوري المحتلّ.

  • الانتخابات تلجم حرب ترامب على إيران ... ونتنياهو على المقاومة؟

    عشية ما سُميّ ورشة السلام من أجل الازدهار في البحرين وقمة الدول العشرين في اليابان، حذّر دونالد ترامب إيران من أنّ أيّ هجوم على المصالح الأميركية سيؤدّي إلى ردّ ساحق قد تكون نتيجته المحو من الوجود.

  • هزيمة «السلطان» أردوغان الإنتخابية في اسطنبول ما دلالاتها وتداعياتها؟

    اسطنبول كانت عاصمة سلطنة بني عثمان لأكثر من 400 سنة. السلطان العثماني كان أيضاً خليفة المسلمين مع أنّ ايّاً من سلاطين بني عثمان حجّ بيت الله الحرام.

  • بين أميركا وإيران صراع الهيبة والسيادة سيطول ويتصاعد

    أيّاً ما كانت الدوافع والملابسات، فإنّ إسقاط إيران طائرة التجسّس الأميركية المسيّرة والأكثر تطوّراً داخل أجوائها ومياهها الإقليمية يشكّل صفعة مدوّية لأميركا وانتصاراً باهراً لإيران.

  • لن يفعلها ترامب... وإذا فعلها فأهل المقاومة مطالَبون بالتعقّل والردّ كالمجانين!

    كل ما نصبه دونالد ترامب من أفخاخ وما نفذّه من عمليات استفزازية وتخريبية حتى الآن لن يتطوّر الى حرب ساخنة ضدّ إيران وحلفائها في محور المقاومة. صحيح أنّ الرئيس الأميركي أحمق، لكنه ليس غبياً إلى درجة لا يعي معها مصالحه السياسية الشخصية والمصالح الاقتصادية لأميركا وحلفائها. هو يفعل ما يفعله في الوقت الحاضر لغرضٍ واضح: إكراه إيران على الجلوس إلى طاولة المفاوضات بموجب شروطٍ مذلّة لها ولحلفائها.

  • السياسة في لبنان: لاعبون كثر يسدّدون على مرمى واحد...

    لبنان بلد تعدّدي، له خصوصية يتميّز بها وهي توافر كثرة من اللاعبين يتنافسون إفرادياً في ملعب واحد هو السياسة، ويتقاذفون كرة واحدة هي السلطة، ويسددّون إلى مرمى واحد هو الحكم.

  • لا يجوز التفاوض مع العدو إلاّ عندما يجري على أساس شروطنا فقط

    تحاول الولايات المتحدة، عبر مبعوثها ديفيد ساترفيلد، استجرار لبنان إلى مفاوضات مع «إسرائيل» حول الحدود البحرية المتنازع عليها. «إسرائيل» تشترط أن تجري المفاوضات بوساطة أمريكية فقط من دون تدخل الأمم المتحدة، وان تتناول مسألة الحدود البحرية من دون التطرّق إلى القضايا الخلافية الاخرى، حول الحدود البرية أو الاحتلال الإسرائيلي لمزارع شبعا وتلال كفرشوبا.

  • عرب المقاومة عاودوا النهوض «صفقة القرن» تتهاوى...

    بعد أقلّ من شهرين على انتهاء الانتخابات الأخيرة في «إسرائيل» وجد بنيامين نتنياهو نفسه مضطراً إلى إجراء انتخابات جديدة في 17 أيلول/ سبتمبر المقبل. السببُ المباشر عجزه وحزبه المنتصر في الانتخابات الأخيرة 35 مقعداً عن تأليف حكومةٍ جديدة، ما حمله وحلفاؤه من أحزاب اليمين على حلّ الكنيست. لماذا لم يلجأوا إلى طرائق أخرى؟

  • ظاهرة لها ما بعدها: نتنياهو أول مدني يحكم «إسرائيل» منذ إنشائها؟

    يجهل غير المختصين بدراسة الكيان الصهيوني، أن عسكريين أو «مدنيين» ملتبسين خاضعين للعسكريين، تعاقبوا على حكمه منذ قيامه في عام 1948.

  • المخرج من أزمة لبنان: مؤتمر تأسيسي ومجلس للنواب وطني وللشيوخ طائفي

    يعاني لبنان أزمةً مزمنة وخانقة انتقل معها اخيراً، أو كاد، من حال اللادولة الى حال تداعي النظام الطوائفي الفاسد و… الفوضى. يبدو اللبنانيون، بفعل الشبكة السياسية المتحكمة، عاجزين عن حكم أنفسهم. ليس أدلّ على ذلك من انفجار الأزمات الاجتماعية والمعيشية واشتباك أهل السلطة في مساجلات ومناحرات حول مشروع قانون الموازنة للعام 2019.

  • هل باشر محور المقاومة هجوماً مضاداً متدرّجاً ضدّ أميركا و»إسرائيل»؟

    مذّ وطأت قدماه عتبة البيت الأبيض، يشنّ دونالد ترامب هجوماً واسعاً متعدّد الأشكال في مختلف مناطق العالم من أجل استعادة ما يسمّيه «عظمة أميركا». هجوم ترامب العالمي سياسي واقتصادي وتجاري وأمني و… إرهابي. إنّ نظرة سريعة على المشهد العالمي كافية لملاحظة الكثير من هجمات ترامب المتصاعدة. مذّ وطأت قدماه عتبة البيت الأبيض، يشنّ دونالد ترامب هجوماً واسعاً متعدّد الأشكال في مختلف مناطق العالم من أجل استعادة ما يسمّيه «عظمة أميركا». هجوم ترامب العالمي سياسي واقتصادي وتجاري وأمني و… إرهابي. إنّ نظرة سريعة على المشهد العالمي كافية لملاحظة الكثير من هجمات ترامب المتصاعدة.