تطبيق صحيفة خبير

عامر محسن

  • ستالينغراد 43: كيف تهزم الحصار [2]

    «أشعر بشكلٍ أفضل بكثيرٍ الآن، لأننا بدأنا بتدمير الألمان. كانت هذه هي اللحظة التي ابتدأنا فيها بهزيمة الأفعى. أننا نأسر الكثيرين. لدينا بالكاد الوقت لإيصالهم إلى معسكرات الاعتقال في الخلف. لقد بدأوا الآن بدفع الثمن مقابل دمائنا، مقابل دموع شعبنا، والإهانات والنّهب. لقد تلقّيت اللباس العسكري الشتوي فلا تقلقي عليّ. الأمور جيّدة هنا. سأعود قريباً إلى المنزل بعد النّصر. أرسل إليكِ 500 روبل»

  • ستالينغراد 43: كيف تهزم الحصار [1]

    «لا أرض لدينا خلف نهر الفولغا» شعارٌ شاع بين المدافعين عن المدينة

  • الطائرة الأولى

    حين كانت المعركة الجويّة تدور في سماء سورية ولا أحد يعلم إن كانت الساعات القادمة ستحمل معها الحرب الشاملة، كنت كعشرات الآلاف من اللبنانيين في ذلك اليوم الذين لم يجعلوا الأمر يؤثّر على جدولهم وخططهم، ولم يتردّدوا بل انطلقوا كعادتهم إلى الجّنوب، قرب حدود فلسطين، في يوم العطلة. هم يعرفون جيّداً أنّ الطّرقات، حين تبدأ المعركة، تتحوّل فوراً إلى ميدان موتٍ، وأنّ الجّسور ستُقصف وتُضرب المواصلات وتُعزل المناطق بعضها عن بعض.

  • العثمانيّون العرب: سؤال الهويّة [3\3]

    «الحرب هي الشيء الوحيد الذي نفهمه حقّاً» تاكيشي كوفاتش ــــ رواية «كاربون معدّل»

  • العثمانيّون العرب: سؤال الهويّة [2 / 3]

    قد يكون من الأدقّ لغاياتنا هنا، بدلاً عن الكلام على «أزمة هوية» في بلادنا، أن نتكلّم على «ترهّل الهويّة»؛ بمعنى أنّ الدّول القطريّة التي نشأت اثر الحرب العالمية الأولى لم تنجح في «بناء أممٍ» مكتملة تملك هيمنةً وعقداً مع المواطنين؛ والوحدة العربية ظلّت فكرة ولم تتمثّل في مؤسساتٍ وكيان؛ فيما الهويات الطائفية والمحليّة، على استمرارها ونفوذها، إلّا أنّها لم تتحوّل هي الأخرى إلى بديلٍ تاريخي (وإلّا لأصبحت الطوائف أمماً وانقضى الأمر هكذا).

  • عن السِّلع والمَنع و«الحقّ في الاستهلاك»

    كان أستاذ علوم سياسية اسمه رون هاسنر ــ وهو من أصلٍ إسرائيليّ ــ يقدّم صفّاً عنوانه «الحرب» في جامعة كاليفورنيا. وكان «يصدم» طلّابه بأن يشرح لهم أنّ حجّة «القاعدة» في عدم الفصل بين الحكومة الأميركية وبرج التّجارة العالمي، وبين الدولة والمجتمع المدنيّ، والجندي والمواطن، ليست بلا وجاهة وأساس.

  • عامٌ جديد: شروط الصّراع

    كان الأسبوع الماضي حاسماً مع استحقاق الموعد النهائي للرئيس الأميركي حتى يوقّع على قرارٍ يمدّد تجميد العقوبات الأميركية المفروضة على إيران في الملف النووي، كجزءٍ من الاتفاق المعقود عام 2015 بين المجموعة الدولية وإيران. كانت التوقّعات متباينة حول ما سيفعل ترامب، والعديد زعم بأنّه مصرٌّ على عدم التجديد هذه المرّة (وهو ما يعني، فعلياً، نسف الاتفاق النووي).

  • فييتنام في أميركا: عن الحرب والديمقراطية

    «حين تستلقي جريحاً في سهول افغانستان ثمّ تأتي النساء لتقطيع ما تبقّى انقلب على بندقيتك وفجّر دماغك وأذهب إلى ربّك كجندي» من قصيدة لرُديار كيبلينغ، «الجندي البريطاني الشاب»،

  • مايكل وولف: مصحّة البيت الأبيض

    «فليأخذ الأردن الضفة الغربية، فلتأخذ مصر غزّة. فليتعاملوا هم مع المسألة. أو فليغرقوا وهم يحاولون. السعوديون والمصريون وصلوا الى حدّ الانهيار. هم يخافون لدرجة الموت من فارس... هناك سوريا وليبيا واليمن... هذا الوضع سيئ… لهذا السبب روسيا مفتاح… هل روسيا حقّاً سيئة لهذه الدرجة؟ هم أناسٌ شريرون، ولكن العالم مليء بالأشرار» ــــ ستيف بانون

  • بيتكوين مجدداً: الثروة والفقاعة

    حين خالطت تلاميذ كلية إدارة الأعمال في أيام الجامعة، اكتشفت الفارق بين الناس الذين قد يصبحون أثرياء في حياتهم وأولئك الذين سيظلّون خارج المنافسة. المسألة لا علاقة لها بالرغبة والأحلام، كلّنا نحبّ أن نكون أثرياء، السّؤال هو في أن تكون قادراً على فعل ما يستلزمه الأمر حتى تصبح ثرياً.

  • شماليّ القدس، غربيّ دمشق

    «نقوم اليوم، أخيراً، بالاعتراف بما هو جليّ: أنّ القدس هي عاصمة إسرائيل. هذا الفعل ليس أكثر أو أقلّ من اعترافٍ بالواقع»

  • عمالة النخب

    «... ويؤخذ من استقصاء المدن اليونانية في أثناء الفتح الأخميني أنّ أعوان الفرس كانوا أمّا أرستقراطيين وأما تجّاراً... ويقدّم لنا ذلك دليلاً مبكراً على أن الاصطدام بين المصالح الطبقية للمستغلين ومصالح الوطن العليا غالباً ما يسفر عن التضحية بالثانية لحساب الأولى. وتكمن في هذه الحقيقة أصول الخيانة القومية، كما يتحدد طبقاً لها مصدر الخيانة، أي الجهة المؤهلة دوماً لتمثيل دور العمالة للأجنبي»