د. وفيق إبراهيم

  • الحرب الباردة من سورية إلى العالم!

    التغيّرُ في امتلاك عناصر القوة بين القوى العالمية يتجلى سريعاً في انبثاق صراعات عنيفة بينها للسيطرة على مناطق ضعيفة تختزن موارد طاقة هامة او مواقع استراتيجية أو حاجة دائمة للاستهلاك.

  • ماذا تستفيد سورية من جامعة «أبو الغيط»؟

    يعكس أحمد أبو الغيط بدقة، واقع العرب اليوم.. اختاروه أميناً عاماً لجامعة الدول العربية لسببين: تحدّره من عصر «كامب دايفيد»، وتجذّره في مصر في زمنها الأميركي الرديء وتداعياته الخليجية.

  • «ظريف» في لبنان لإجهاض وارسو!

    وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف في لبنان يلتقي بمسؤوليه في زيارة لها ظاهر اقتصادي سياسي مع كثير من البروتوكول «الظريف»، لكنها تختزن أهدافاً استراتيجية عميقة على صلة بمؤتمر وارسو الذي ينعقد هذا الشهر تحت شعار العداء لإيران.

  • ما العلاقة بين أزمة النظام وضرورة المقاومة؟

    استبق أمين عام حزب الله السيد حسن نصرالله المطالبين بحصرية السلاح بيد الدولة بكشف ضعفهم حتى بالدفاع عن أنفسهم، فكيف عن مساحات فيها ملايين الناس المتنوعة؟

  • هل قضى ترامب على أيديولوجيا الإرهاب؟!

    أصبحت تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب رتيبة ومملة، تقتحم آذان الناس فيستمعون إليها على سبيل الواجب من دون الاكتراث بمضمونها. آخر إبداعاته اللغوية ما ورد في خطابه الأخير في «حال الاتحاد» حول نجاح بلاده في القضاء على أيديولوجيا الإرهاب في الشرق الأوسط، مؤكداً أنّ التنظيم لا يزال في بؤر صغيرة في شرق سورية لا تتعدّى مساحتها العشرين ميلاً مربعاً. وكشف أنّ الأسبوع المقبل هو موعد نهاية داعش.

  • سورية لا تبالي بصراخ الترك!

    تطلق القيادة التركية على جاري عادتها تحذيرات إلى الأطراف الداخلية والخارجية في الأزمة السورية من مخاطر إرهابين اثنين تزعمُ أنها تقاتلهما، القاعدي الداعشي والكردي، لكن أحداً لا يكثرت لعويلها. فتذهب إلى التهديد والوعيد لأن الأميركيين لا يريدون دوراً عسكرياً كبيراً لها في الشمال السوري وحتى حدودها.

  • هل العراق على مشارف الاستقلال الفعلي؟

    هناك اضطراب سياسي حادّ في العراق يسبق عادة مرحلة «عمل» البندقية، منعكساً على شكل صراع حاد بين ثلاثة أنواع من القوى الداخلية، تأثرت بتصريح للرئيس الأميركي دونالد ترامب، قال فيه إنّ قوات بلاده باقية في العراق لمراقبة إيران والمنطقة.

  • الأمر الخارجي حكومة بمهمة وحيدة!!

    ليس من قبل المصادفة أن تتلقى الحكومة الجديدة هجمات حادة وفي التوقيت نفسه، من الأميركيين والإسرائيليين و»حزبي القوات اللبنانية» و»الاشتراكي» الذي يتزعّمه الوزير السابق وليد جنبلاط.

  • صانعو حكومة لبنان أسبابهم متناقضة!

    بات واضحاً أن اتصالات فرنسية سعودية وافق حزب الله على نتائجها أدت إلى إنتاج الحكومة اللبنانية.

  • تركيا تخنق «الخاشقجي» وتغازل الكرد!

    تركيا في الحلقة الصعبة من مشروعها، وفرصُ استمرارها في المناورة والغموض لم تعد مقبولة بعد الاستعداد الأميركي للانسحاب من شرق سورية وشمالها. أصبح مطلوباً من قيادتها الالتزام بما وعدت به في اتفاقات آستانا لجهة ضرب الإرهاب في الشمال.. لكنها لا تفعل.. وتواصلُ التملص في زمنٍ بات الحسم فيه.. محسوماً وأكثر.

  • ماذا يعني قصفُ الجيش السوري لإدلب؟

    لعمل العسكري في خدمة السياسة، مستخدماً العنف لتحقيق أهداف ترسمها الدولة. هذا هو التعريف القانوني، وينطبق على قصف الجيش السوري لمنطقة إدلب منذ يومين الذي استهدف ظاهراً هيئة تحرير الشام الإرهابية «النصرة»

  • هل هناك صراع روسي ـ إيراني حول سورية؟

    تطلق وسائل الإعلام المتنوعة رشقات تحليلية عن خلافات بين روسيا وإيران حول النفوذ في سورية، تتفاقم بموازاة ازدياد التنسيق الأميركي ـ الروسي.