د. وفيق إبراهيم

  • القتال الأميركيّ الأخير‎ ‎على الاستثمارات في الشرق الأوسط

    يستهلك الأميركيّون حالياً آخر الأوراق الممكنة لاستعادة الاستثمارات في الشرق الأوسط. وهذا مشروع يتطلب سيطرة على إيران أو قطع شرايين اتصالاتها بسورية والعراق وبالتالي لبنان.

  • الأميركيّون يَتعسّرونَ مجدّداً‎ ‎في الشرق الأوسط

    محاولات الأميركيين لترميم تراجعاتهم في الشرق الأوسط تصطدم بعقبات حادة جداً، تدفع بهم نحو مزيد من الخسائر وسط ترقبين صيني وروسي يتحيّنان الفرص للاستثمار.

  • جزيرة العرب تعود إلى … الصحراء؟!‏

    الصحراء هي معظم مساحات الخليج بشكل دائم، لكن اكتشاف النفط والغاز فيها منذ النصف الأول من القرن العشرين أتاح تأسيس دول بين رمالها للمرة الأولى في تاريخ هذه المنطقة.

  • أربعة عناصر لصالح التمدّد التركيّ في بلاد العرب

    هذه ليست دعوة للاستكانة للاستعمار التركي بقدر ما تشكل دعوة لكشف نقاط قوته والانقضاض عليها بثقة.

  • هذا ليس تهويلاً

    المخابرات الأجنبية «السارحة» في ميادين لبنان من دون أي معوقات داخلية، تعمل في هذه المرحلة وبسرعة قياسيّة مع منظمات دينيّة متطرّفة لتشكيل مجموعات عسكرية من ثلاثة موارد.

  • الأميركيّون يهاجمون الروس‎ ‎في ليبيا بإدارات مصريّة ‏

    يبذل عبد الفتاح السيسي كامل إمكاناته في فنون التمثيل المسرحي لتأسيس حكم دائم له في رئاسة مصر.

  • متشابهات كثيرة ‏ بين صنعاء وبيروت!‏

    يتماثل الوضع الحالي للبنان مع المشهد السياسي اليمني قبل 2014 بشكل يلعب فيه السفير الأميركي علنياً دور القائد الفعلي الذي يوزع التعليمات على قيادات القوى السياسية المحلية علنياً.

  • العرب تحت رحمة «السلطان» و«القيصر»؟

    العرب غائبون في سبات عميق، لا يكترثون لعودة العثمانيين الى احتلال الكثير من مناطقهم، حتى أصبحت تركيا البلد الثاني في السيطرة على أراضيهم بعد الأميركيين وقبل الإسرائيليين.

  • المعارضة اللبنانيّة في خدمة السياسات الخارجية حصرياً!

    المتابع اليوميّ لحركة المعارضات اللبنانية لا يبذل كبير عناء في اكتشاف التقاطعات الكاملة بين اهتمامات المعارضين اللبنانيين وبين البناءات الاساسية للسياسات الاميركية وما يتعلق بها خليجياً وإسرائيلياً.

  • مشروع صفقة القرن يواصل تدمير الشرق العربيّ!

    يضغط الخليج علناً هذه المرة الى جانب الأميركيين و»إسرائيل» لاستعجال تطبيق صفقة القرن في الضفة الغربية المحتلة بطريقة تدريجية لا تستنفر ردود فعل سلبية.

  • تحطيم قيصر الأميركيّ عالميّ التداعيّات

    مشروع قيصر الأميركي يعادل حرباً عالمية ثالثة إنما من دون دوي المدافع وأزيز الرصاص وعربدة المقاتلات والصواريخ.

  • الأميركيّون يهيمنون فقط على كامل ليبيا!

    يتشابه التدخل الأجنبي في ليبيا مع الاجتياحات الخارجية التي تتعرض لها سورية منذ تسع سنوات متواصلة.