د. وفيق إبراهيم

  • غزة في مرمى صفقة القرن «الإسرائيلية» - الخليجية؟

    تَستبسل غزة في مجابهة مشروع إسرائيلي خليجي مغطى أميركياً ويحتوي على رائحة أكثر من بلد عربي. فهؤلاء يعتقدون أنّ تطويع «القطاع» يؤدي تلقائياً إلى إنهاء القضية الفلسطينية سامحاً لـ «إسرائيل» بالتموضع المريح في الشرق الأوسط محققاً للأميركيين إعادة إمساك قوية بالعالم الإسلامي ومتيحاً للخليجيين الخروج من أزماتهم الكبرى نتيجة خسارة مشروعهم في المشرق العربي من مصر إلى لبنان فاليمن والعراق وسورية.

  • لماذا الإفراج عن الحكومة الآن؟

    باتت تشكيلة رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري قريبة من الصدور لا ينقصها إلا بعض الرتوش التقليدي لإزالة تشنّجات بين القوى السياسية تراكمت في مراحل تعطيل التشكيل مع بعض اللقاءات التصالحية والبروتوكولية للزوم المناسبة الدستورية.

  • هل يبيع آل سعود «سيفَهم الأملح»؟

    يبذل الأتراك والأميركيون جهوداً لتأمين تسوية «تلفلف» قضية مقتل جمال الخاشقجي في قنصلية بلاده السعودية في اسطنبول التركية، مقابل حصولهم على مكاسب تجمع بين الاستراتيجيا والاقتصاد. ومن الطبيعي أن يهتمّوا أكثر من غيرهم بهذه القضية التي أصبحت قضية رأي عام دولي. فتركيا هي البلد الذي اغتال فيه السعوديون الخاشقجي إنما داخل قنصليتهم، فيما تعتبر واشنطن أنه لجأ إليها بعد رحيله قبل عام من الرياض واستقراره فيها منتقلاً إلى اسطنبول لعلاقات عميقة تربطه بالفئة الحاكمة فيها من الإخوان المسلمين، بالإضافة إلى سعيه لتنظيم أوراق قانونية تسمح له بالزواج من سيدة تركية تنتمي إلى حزب أردوغان في العدالة والتنمية، ما يوضح الاصطفاف السياسي للخاشقجي داخل منظومة الإخوان المسلمين.

  • متى يتحرّر الإعلام العربي؟

    اختفاء الإعلامي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده السعودية في تركيا، يفتح سؤالاً كبيراً عن الأسباب التي تمنع تطوّر إعلام عربي ينتقل من الاستسلام الكامل للرواية الرسمية الحتمية، إلى مستوى التعبير الصادق وربما النسبي عن التفاعلات السياسية والاجتماعية والاقتصادية.

  • اليمن يتمرّد على جلاديه

    تنتفضُ المحافظات الجنوبية في اليمن على التحالف السعودي الإماراتي الذي يزعم أنه اجتاحها قبل سنين ثلاث ليحررها من قبضة أنصار الله.

  • كمائن أميركية جديدة لتعطيل الحلّ السوري

    تبذل السياسة الأميركية جهوداً جبارة لاستنباط آليات جديدة لعرقلة الحلول السياسية في سورية من خلال مؤتمر سوتشي الذي ترعاه روسيا وإيران وتركيا.

  • الخاشقجي ضحية تواطؤ بين ثلاث قوى!

    محاولات تجهيل الطريقة التي اختفى بها المعارض السعودي الإعلامي جمال الخاشقجي بينما كان داخل القنصلية السعودية في اسطنبول التركية، تزيد الشكوك حول مصيره، وتقذف بعشرات الاتهامات نحو السلطات السعودية التي تزعم أنه غادر قنصليتها سليماً ولا تستثني البلد التركي المضيف الذي لا يتابع بحرارة قضية اختفائه الملتبسة. إلى جانب الأميركيين الذين يعتبرون أنفسهم رعاة الديمقراطية في العالم. ولا يفعلون شيئاً مفيداً لهذا الإعلامي الذي غادر بلاده محتجّاً على سياسات ولي العهد محمد بن سلمان ملتجئاً إلى الولايات المتحدة الأميركية منذ سنة تقريباً.

  • ترامب «موضوعي» مع حكام الخليج!

    تُثير سخرية الرئيس الأميركي دونالد ترامب وتحقيره لحكام الخليج استياء الكثير من المتابعين والسياسيين، مقابل فئة مثقفة ترى أنّ الرجل يعكس التقييم الأميركي الفعلي لسلطات لم ترتق إلى مستوى الدول وتعمل في إطار الحماية الأميركية الكاملة منذ أربعينيات القرن الفائت.

  • الحرب الإيرانية الأميركية تبدأ قبل موعدها؟

    لماذا اختار الإيرانيون قواعد للإرهاب تقع على مقربة من المواقع الأميركية في شرق الفرات السوري ليقصفوها بصواريخ متقنة؟

  • هل حكومة الحريري لبنانية؟

    تتجاهلُ حكومة تصريف الأعمال تهديدات رئيس وزراء الكيان الإسرائيلي المحتل بنيامين نتنياهو بتدمير لبنان بذريعة أن حزب الله يختزن في معظم مدنه وعاصمته أسلحة صاروخية ما يثير عجب الكثير من اللبنانيين لا سيما أن البلاد مهددة بشكل فعلي بثلاثة مخاطر: عدوان إسرائيلي جوي واسع قد يستمر لمدة طويلة وانهيار اقتصادي متفاقم بسبب عدم وجود إدارة حكومية سياسية للبلاد، وإرهاب بدأ يتسلل إلى بعض البؤر في شمال لبنان والمخيمات الفلسطينية ومراكز النازحين السوريين بتغطية علنية من مراكز دينية مختلفة.

  • أين لبنان من العقوبات الأميركية على حزب الله؟

    مشروع العقوبات الأميركية الجديدة على حزب الله الذي حظي بإجماع مجلس النواب الأميركي مترقباً موافقة الشيوخ ليصبح قانوناً نافذاً. هذا المشروع يبدو وكأنه عقوبات على لبنان بكل فئاته ومكوّناته.

  • هل بدأت الحرب الأميركية على الرئيس عون؟

    ما أعلنه الرئيس اللبناني ميشال عون على منبر الأمم المتحدة من رفض بلاده المطلق للسياسات الأميركية إزاء قضية فلسطين وأزمة سورية وموضوع الإرهاب ومشروعية حزب الله في المقاومة لم يسبقه إليه أي رئيس عربي باستثناء الرئيس بشار الأسد الذين حاولوا معاقبته بتدمير بلاده.