آراء ومقالات

معلومات الكاتب :

الاسم :
عبد العزيز حسين الصويغ
عن الكاتب :
دكتوراه في العلاقات الدولية، وسفير سابق rnيعمل حالياً في الكتابة والبحث والتأليف وله مقال يومي في صحيفة المدينة السعودية بعنوان” نافذة“ إضافة إلى المشاركات في بعض البرامج الحوارية والمحاضرات والندوات.

«مربية» الرئيس!!


عبدالعزيز حسين الصويغ

لم أفاجأ كثيراً بتسريح معظم مساعدي الرئيس الأمريكي دونالد ترمب خلال فترة قياسية لم يحدث مثلها من قبل لأي رئيس أمريكي سابق، بالشكل، أو السرعة، أو المهانة التي رافقت خروجهم من البيت الأبيض. أما المهانة الأكبر فهي قبول الرئيس ترمب أن يخضع البيت الأبيض، بما فيه الرئيس، للأوامر والتنظيمات الإدارية التي وضعها كبير موظفي البيت الأبيض الجديد chief of staff الجنرال «جون كيلي» John F. Kelly ، الذي خلف كبير الموظفين السابق «راينس بريباس»، والذي أصر على طرد ستيف بانون مستشار الرئيس ترمب الإستراتيجي، الذي كان أحد مصادر كثير من سياسات ترمب اليمينية المتطرفة.

*

اللقب الجديد للجنرال كيلي بعد إعلانه التنظيمات الجديدة لمسار المعاملات وطريقة العمل في البيت الأبيض هو «المربية الخاصة للرئيس» the President’s babysitter

«، إذ يسعى كيلي لخلق نظام عمل يُلزم جميع العاملين حول الرئيس، ويهذب من تصرفات ترمب نفسه، ويكبت حدة تصريحاته ويحد من تغريداته غير المدروسة. فقد أصبحت كل المعاملات التي تُعرض على الرئيس لابد أن تُعرض على كيلي أولاً ليُقرر ما يذهب منها لترمب، وما يُحجب عنه، وكيف يتصرف الرئيس حيالها!!

*

الشىء الوحيد الذي لازال كبير موظفي البيت الأبيض يسعى لسحبه من ترمب هو حق التغريد الذي يمارسه كل يوم برعونة، وهي عملية يرى كثيرون أنها ستكون صعبة التحقيق، أشبهها أنا بمحاولة حرمان طفل تحت سن السادسة من «الدبدوب Teddy Bear

» الذي رافقه منذ ولادته!!.

#

نافذة

أصبح الرئيس يُعامل داخل البيت الأبيض كطفل مُزعج يتم عقابه بالحرمان من اللعب. وعندما يتوقف الإعلام عن عرض تغريداته نهائياً سيتم عزله بالكامل.

روبرت رايتش / وزير العمل السابق

صحيفة المدينة

أضيف بتاريخ :2017/08/28

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد