تطبيق صحيفة خبير

عبد الباري عطوان

  • لماذا نطالب برفض استقبال نائب الرئيس الأمريكي الزائر وقذفه بالبيض الفاسد في مصر والأردن؟

    بدأ مايكل بنس نائب الرئيس الأمريكي جولة في المنطقة العربية تبدأ بزيارة القاهرة، واللقاء بالرئيس عبد الفتاح السيسي، تحت عنوان إعادة إحياء العملية السلمية بين العرب والإسرائيليين على أساس “صفقة القرن”، والقبول بالقرار الأمريكي بتهويد مدينة القدس المحتلة، ونقل السفارة الأمريكية إليها، واعتبارها عاصمة أبدية لدولة الاحتلال الإسرائيلي.

  • القيادة السورية تخرج عن صمتها وتهدد تركيا وأمريكا معا.. ما الذي استفزها؟

    وزارة الخارجية السورية نشطة بشكل لافت هذه الأيام، ليس على صعيد الإعداد لمؤتمري فيينا وسوتشي اللذين يبحثان حلولا سياسية للازمة، وإنما لتوجيه تحذيرات مزدوجة لكل من تركيا التي تهدد باجتياح مدينتي عفرين ومنبج للقضاء على قوات حماية الشعب الكردي فيهما، والولايات المتحدة الأمريكية التي أكد وزير خارجيتها ريكس تيلرسون أن الجيش الأمريكي باق في سورية لتحقيق ثلاثة أهداف: الأول منع عودة “الدولة الإسلامية” بعد هزيمتها في الرقة والموصل، والثاني مواجهة النفوذ الإيراني، والثالث إخراج الرئيس الأسد من السلطة.

  • أردوغان يهدد “بوأد” القوات الكردية التي تعكف أمريكا على تشكيلها وتسليحها شمال سورية..

    مشاركة الولايات المتحدة الأمريكية بفاعلية في حرب القضاء على “الدولة الإسلامية” في غرب العراق وشرق سورية لم يكن بالدرجة الأولى من أجل مكافحة الإرهاب، مثلما أكد المتحدثون باسمها طوال السنوات الثلاث الماضية، وإنما لإقامة دولة كردية في منطقة التقاء الحدود التركية السورية العراقية، تكون قاعدة عسكرية أمريكية دائمة كبديل لقاعدة أنجرليك الجوية التركية القريبة، وبالتنسيق مع دولة الاحتلال الإسرائيلي.

  • ثورات “الجوع والجياع″ قادمة في ظل استفحال الفساد والتهميش والتغول الطبقي..

    العبارة الدارجة على السنة الكثير من التوانسة الذين احتفلوا اليوم (الأحد) بالذكرى السابعة لثورتهم تقول “كسبنا الحرية لكن أوضاعنا المعيشية ازدادت سوءا”، ومن المفارقة أن هذه المظاهر الاحتفالية توازت مع مظاهرات غاضبة في العاصمة وعدة مدن تونسية احتجاجا على الغلاء، وارتفاع الأسعار، وزيادة الضرائب، ردد خلالها المحتجون شعارات “الثورة” التونسية و”شغل وحرية وكرامة وطنية”.

  • لماذا نؤيد بقوة مقاطعة حركتي “حماس″ و”الجهاد الإسلامي” لاجتماع المجلس المركزي ونتمنى أن تلحق بهما “الجبهة الشعبية”؟

    مقاطعة حركتي “حماس″ و”الجهاد الإسلامي” اجتماع المجلس المركزي الفلسطيني المقرر غدا الأحد كان قرارا صائبا، وكنا نتمنى لو أن “الجبهة الشعبية” وفصائل فلسطينية أخرى اتخذت الموقف نفسه، لإيصال رسالة احتجاج قوية إلى الرئيس الفلسطيني محمود عباس بضرورة احترام هذه الفصائل، والشعب الفلسطيني قبلها، واتخاذ قرارات إستراتيجية، تطبق على ارض الواقع، تعيد “الهيبة” إلى القضية الفلسطينية، وترتقي إلى مستوى دماء الشهداء وتضحيات الأسرى في سجون الاحتلال.

  • لماذا بَرّأ بوتين تركيا من أيِّ دَورٍ في الهُجوم على قواعِد بِلاده في حميميم وطرطوس؟

    أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن روسيا تَعرف من نَفّذ الهُجوم بالطّائرات المُسيّرة “درونز″ على القاعِدتين الروسيّتين في “حميميم” وطرطوس في شمال سورية، مُؤكّدًا أن تركيا لا علاقةَ لها بالحادِث، وقال أثناء حِوار أجراه اليَوم الخميس مع رؤساء تحرير أبرز الصّحف الروسيّة “نَعرف من هُم، وكم دَفعوا، ولِمَن، على تَنفيذ هذا الاستفزاز″.

  • طائرات “الدرونز″ التي هاجَمت قاعِدتيّ حميميم وطرطوس إمّا إسرائيليّة أو أمريكيّة الصُّنع.. فأينَ سَيكون الانتقام الرّوسي وكيف؟

    إذا أردنا أن نَفهم التقدّم المُتسارِع لقُوّات الجَيش العربيّ السوريّ المَدعوم إيرانيًّا على الأرضْ، وبِغطاءٍ روسيّ في الجَو في مِنطقة إدلب، والاستيلاء على مدينة سنجار وعَشرات القُرى الأُخرى في الرّيف المُجاور، والاستعداد لمَعركة قاعدة أبو الظهور الجَويّة

  • تَحذيرات كِتاب “النّار والغَضب” من انهيار مِصر يجب أن تُؤخَذ بجِديّةٍ مُطلقة.. والمُتآمرون كُثر..

    تَحتل الأحداث والتطوّرات على الساحة المِصريّة هذهِ الأيّام مساحات كبيرة في وسائل الإعلام العربيّة والدوليّة ليس لأهميّتها وخُطورتها، وإنّما أيضًا لأنّها تَعكس بعض السياسات غير المَدروسة التي ربّما يُؤدّي إلى التّأثير سلبًا على أمن البِلاد واستقرارها في المَديين المُتوسّط والبَعيد، ويُمكن تَلخيصها، في ثلاثة:

  • السعوديّة تَستوعب مَخاطِر الدّرس الإيراني وتَتحرّك لامتصاصِ الاحتقان الشعبيّ قَبل انفجارِه.. وماذا يَعني اعتقال 11 أميرًا تَظاهروا أمام قَصر الحُكم في الرّياض احتجاجا؟

    لم يَكَن مُفاجِئًا، أو من قبيل الصّدفة، أن تتزامن قرارات العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز بإنفاق 52 مليار ريال سعودي لأكثر من مِليون ومِئتي ألف مُوظّف في الدّولة، ومِثل هذا العدد من المُتقاعدين كبدل غلاءِ معيشة،

  • أرْبَعُ مُفاجآتٍ جَديدةٍ في حِوار السيد نصر الله مع قناة “الميادين”..

    خِطابات السيد حسن نصر الله، زعيم المُقاومة اللبنانيّة، وأحاديثه الصحافيّة تَحفَل دائِمًا بالكَثير من المَعلوماتِ الجديدة، ولذلك تأتي مُتابَعتها، وتَحليل ما وَرد فيها، وبَين سُطورِها، فَرْضًا على أيِّ كاتِبٍ، أو سياسيّ، يُريد فَهم ما يَجري في المِنطقة من تَطوّراتٍ ومُخطّطات وحُروب، وخاصّةً ما يَتعلّق مِنها بدَولة الاحتلال الإسرائيلي.

  • نَعمْ.. القُدس لَيست للبَيع.. وابتزازُ ترامب بقَطع المُساعدات الأمريكيّة عن “السّلطة” أكبرُ هَديّةٍ للشّعب الفِلسطيني

    يَتضرّع الكثير من الفِلسطينيين، ونَحن مِنهم، إلى الخالِق جلَّ وعَلا، أن يمضي الرئيس الأمريكيّ دونالد ترامب قُدمًا في تَهديداتِه ويَقطع مِنحة الـ300 مليون دولار سَنويًّا إلى السلطة الوطنيّة الفِلسطينيّة في رام الله، وأن تَحذو حَذوه الدّول الأُوروبيّة المانِحة الأُخرى، لأن هذا يَعني انهيارَ هذهِ السّلطة، والاتفاقات التي جاءَت بها (أوسلو) وما تَفرّع عَنها من تَنازُلٍ عن أكثر من 80 بالمِئة من الأراضي الفِلسطينيّة، والاعترافِ بالدّولة الإسرائيليّة.

  • لماذا رفع بنس الراية البيضاء وألغى زيارته إلى مصر وفلسطين المحتلة؟

    عندما يبدي العرب، او بعضهم شيئا من الحد الأدنى من الشجاعة، والشهامة، ويرفضون الاملاءات الأمريكية، فرادى أو مجتمعين، فإنهم يفرضون هيبتهم، ويظهرون استعدادهم للتحدي وقول “لا” كبيرة لواشنطن، ورئيسها دونالد ترامب، والمجموعة العنصرية المحيطة به، في مواجهة انحيازها للعنصريين الإسرائيليين وتهويدها للمدينة المقدسة.