عبد الباري عطوان

  • هل انسَحبت الإمارات من اليمن فِعلًا؟

    في عام 1993 نجَحت القوّات التابعة للزعيم الصومالي الراحل محمد فرح عيديد في إسقاط طائرة مروحيّة أمريكيّة من طِراز Black Hawk، وقامت هذه القوّات بالتمثيل بجُثث الجنود الأمريكيين (17 جنديًّا) الذين كانوا على متنها، وسحل جُثثهم في الشوارع، الأمر الذي دفع القِيادة المركزيّة الأمريكيّة إلى سحب جميع قوّاتها من الصومال، والهَرب مهزومةً.

  • هل كان الإسلام السّبب في تخلّف العالم الإسلامي مِثلما يُفتي جونسون توأم ترامب المُرشّح الأبرز لزعامة بريطانيا؟

    تُرجّح مُعظم استِطلاعات الرأي في بريطانيا احتِمال فوز بوريس جونسون بزعامَة حزب المُحافظين البريطاني وتولّي رئاسة مجلس الوزراء خلفًا للسيّدة تيريزا ماي عندما يذهب أعضاء الحزب إلى صناديق الاقتراع الداخليّة للتّصويت يوم 23 تموز (يوليو) الحالي

  • لماذا سارع نِتنياهو بالرّد على خطاب السيّد نصر الله والتهديد بتدمير “حزب الله” ولبنان على غير عادته؟

    لم يعُد الرأي العام العربي يتسمّر في مُعظمه أمام شاشات التّلفزة للاستماع إلى خطاب أيّ زعيم عربي مُنذ رحيل الرئيس جمال عبد الناصر، قبل أربعين عامًا تقريبًا (أيلول سبتمبر عام 1970)، حتى جاء السيّد حسن نصر الله، زعيم المُقاومة الإسلاميّة في لبنان، ليكسِر هذه القاعدة،

  • وصلت صواريخ “اس 400” الروسية إلى أنقرة.. والصدام بين اردوغان وترامب بات حتميا..

    باستلامها الدفعتين الأولى والثانية من صواريخ “اس 400” الروسية المتقدمة، قد تكون القيادة التركية قطعت الشريان الأخير فيما تبقى لها من علاقات تحالفية استراتيجية مع الولايات المتحدة الامريكية استمرت لحوالي 70 عاما، ولمصلحة العدو الذي قامت من أجل مواجهته، أي روسيا.

  • نِتنياهو يُهدّد بضرب إيران بطائرات “إف 35” الأمريكيّة المُتطوّرة.. فليتفضّل.. وماذا ينتظر؟

    بعد صمتٍ طويلٍ، وغير معهود، وبعد تهديد مسؤول إيراني بتدمير دولة إسرائيل في نِصف ساعة، نطق بنيامين نِتنياهو أخيرًا، وحذّر إيران، بصِفته وزيرًا للدفاع، إلى جانب رئاسته للوزراء، من أنّ الطائرات الإسرائيليّة من طِراز “إف 35” قادرة على الوصول إلى أيّ مكان في الشرق الأوسط بما في ذلك إيران، وليته ظلّ صامتًا.

  • إيران تفِي بوعودها وتُؤكّد جدّيتها بتخصيبها لليورانيوم بمُعدّلات عالية..

    أوفَت السلطات الإيرانيّة بوعدها، وبَدأت في استئناف تخصيب اليورانيوم اعتبارًا من يوم أمس الاحد، وبنسبة أعلى من المُتّفق عليه في الاتفاق النووي

  • عشرة أسباب تكمُن خلف القرار الإماراتي بالانسحاب التّدريجي من اليمن..

    ضاربت الأنباء حول صحّة التقارير التي تحدّثت بشكلٍ مُكثّفٍ في الأيّام القليلة الماضية حول سحب الإمارات المُتدرج لقوّاتها من اليمن، وصعّد هذا التّضارب حالة الصّمت الإماراتي المُبالغ فيها، و

  • هل ستُنفّذ إيران تهديداتها وتعود إلى تخصيب اليورانيوم بمُعدّلات عالية يوم الأحد المُقبل؟

    هدّد الرئيس الإيراني حسن روحاني اليوم الأربعاء بأنّ بلاده ستزيد نسبة تخصيب اليورانيوم فوق المُعدّل المُتّفق عليه في الاتفاق النووي، أيّ 3.67 بالمِئة

  • لماذا نعتقد أنّ الرّد السوري على الغارات الإسرائيليّة الاستفزازيّة بات وشيكًا تمامًا مِثل نظيره الإيراني....؟

    وسط الانشِغال العالميّ بالتوتّر المُتصاعد بين الولايات المتحدة الأمريكيّة وإيران في مِنطقة الخليج بعد نجاح الدّفاعات الجويّة الإيرانيّة في إسقاط طائرة تجسّس أمريكيّة فوق أجواء مضيق هرمز، شنّت الطائرات الإسرائيليّة غارات صاروخيّة ليل الأحد على أهداف عسكريّة ومدنيّة في ريفيّ دِمشق وحمص ممّا أدّى إلى استشهاد 15 شخصًا من بينهم أطفال ومدنيين.

  • هل يُنفّذ المُشير حفتر تهديداته ويقصِف السّفن والطّائرات الليبيّة في الأجواء والمياه الإقليميّة الليبيّة..؟

    ربّما يكون تهديد المشير خليفة حفتر باستهداف المصالح التركيّة في ليبيا وإيقاف الرحلات الجويّة والبحريّة بين طرابلس واسطنبول التطوّر الأخطر في الأزمة الليبيّة في السّنوات الأخيرة، لأنّ ترجمة هذه التّهديدات عمليًّا على الأرض يعني توسيع دائرة الصّراع، وتدويله عسكريًّا، وجر دول إقليميّة إليه بطريقةٍ أو بأخرى.

  • المُواجهة الصينيّة الأمريكيّة ستكون العُنوان الأبرز لقمّة العشرين..

    فتَح الرئيس الأمريكيّ دونالد ترامب النّار على مُعظم حُلفائه المُشاركين في قمّة الدول العِشرين التي بدأت أعمالها اليوم في أوساكا اليابانيّة، وتُعتبر الأهم مُنذ تأسيس هذه المجموعة عام 2008، وكانت كُل من الهند واليابان وتركيا وألمانيا إلى جانب الصين من الدول المُستهدفة بانتقاداته هذه، ولكنّه تجنّب روسيا في هذا الهُجوم لأسبابٍ قد تتوضّح أكثر بعد لقائه مع الرئيس فلاديمير بوتين اليوم السبت.

  • نعم.. صدَق كوشنر عندما أكّد أنّها ليست “صفقة القرن” وإنّما “فُرصة القرن”

    عندما يأتي الرد على عقد مؤتمر تصفية القضيّة الفِلسطينيّة في المنامة بتحويل العاصمة البحرينيّة إلى غابةٍ من الأعلام الفِلسطينيّة، وعندما تُقاطع مُعظم الدول العربيّة هذا المُؤتمر، ويقتصر حُضوره على مُمثّلي حُكومات تحالف “النّاتو العربي”،