تطبيق صحيفة خبير

محمد أحمد الحساني

  • لا أنفاق خدمات.. ولا يحزنون !

    على الرغم من مرور عدة عقود على عملية تخطيط المدن والمحافظات في بلادنا ووجود آلاف ممن يحملون درجات علمية في مجال الهندسة المدنية، وقيام المسؤولين في الأمانات والبلديات بزيارة عواصم ومدن العام الأول والثاني والنامي من العالم الثالث،

  • رسالة إلى وزير التعليم

    أسمع بين حين وآخر حكايات وشكايات مريرة عن تعامل بعض موظفي الملحقيات التعليمية مع المبتعثين والمبتعثات، فلا أتوقف عندها طويلاً، لأنها مرسلة وقد تكون مبنية على العاطفة أو على معلومات غير دقيقة أو لعدم وجود شكوى معينة تتطلب الطرح والمعالجة،

  • .. وكانت الهيئة هي آخر من يعلم !

    تعد هيئة سوق المال هي الجهة الرسمية الوحيدة المشرفة على نشاط الأسهم والشركات المساهمة الموجودة في بلادنا الغالية، ولكن وجود هذه الهيئة لم يحل دون وجود مخالفات وإخفاقات في نشاط الشركات المساهمة التي وَثِقَ المساهمون في نشاطها وإعلاناتها، فدفعوا «دماء قلوبهم» لشراء أسهم فيها، وقد قَدَّمَ لي إخوة مساهمون في بعض الشركات المساهمة عدداً من الملاحظات القاهرة، التي يُفترض أن تكون هيئة سوق المال مسؤولة عنها حماية للمساهمين، ومن تلك الملاحظات ما يلي:

  • ما رأي وزير التعليم ؟

    فوجئ أولياء أمور الطلاب في مدرسة «جدة العالمية» بإغلاق المدرسة بقرار من التعليم بحجة عدم حصولها على ترخيص من الجهات الرسمية، وتمت خطوة الإغلاق بعد أن ظلت المدرسة تعمل نحو ثلاث سنوات أمام سمع إدارة التعليم وبصرها، بعد بداية العام الدراسي الحالي بحوالي شهرين واقتراب الفصل الدراسي الأول من نهايته وبعد أن دفع أولياء أمور الطلاب عشرات الآلاف رسوماً دراسية للعامين الدراسيين الماضيين وللعام الدراسي الحالي، ولدى أولئك المواطنين عدة تساؤلات تتلخص فيما يلي:

  • البطالة والمخدرات والجرائم الشاذة !

    تصاعدت في مجتمعنا الآمن حدة الجرائم الناتجة عن الاعتلالات النفسية والمخدرات، حيث لم تعد تلك الجرائم مقتصرة على إيذاء النفس أو الآخرين، بل وصلت إلى إزهاق أرواح أقرب المقربين لأولئك المرضى أو المجرمين من أبوين وزوج وبعل وأبناء وأقارب من الدرجة الأولى أو الثانية،

  • حلول البطالة.. جعجعة بلا طحين!

    ليس معقولاً ولا مقبولاً أن يظل الحديث قائماً عن قضية البطالة، دون أن يلوح في الأفق أي حل لها أو حتى تنفيس تدريجي لكربتها ودرء لمخاطرها التي لا تخفى على أحد!

  • عراقيل وتعطيل !

    نشرت «عكاظ» في الآونة الأخيرة خلاصة لتقرير صدر عن الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد (نزاهة)، حيث تضمّن تقريرها ما يعترض طريقها لأداء مهامها الوطنية من معوقات وعراقيل، لم تزل قائمة حتى تاريخه على الرغم من مضي ما يزيد على سبع سنوات على إنشاء (نزاهة)، وكان من أهم تلك المعوقات والعراقيل حسب التقرير ما يلي:

  • أسقط التوصية ونام في العسل!

    على صفحتها الأولى، نشرت عكاظ خبراً بتاريخ 18 /‏10 /‏1438هـ يحمل عنواناً صادماً جاء على النحو التالي: الشورى يُطيح بآمال المحكوم لهم بتعويضات من جهات حكومية.

  • محاولة للفهم !

    لا أفهم كيف أن مستشفيات خاصة أو عامة يقال عند افتتاحها بأنها تضاهي كبريات الصروح الطبية في الدول الغربية - إن لم تزد عليها حبتين- وأن بعض تلك المستشفيات مرتبط بمراكز أبحاث تابعة لمستشفيات عالمية في أميركا وأوروبا، في تعاون طبي وبحثي مفتوح بين الجانبين إلى غير ذلك من «البروبغندا» التي قد تجد من يصدقها على عِلاّتِها ثقة من المجتمع فيما يقال ويعلن عنه إعلامياً وتمسكاً منه بأهداب الأمل وكون ما قيل ممكن التحقيق إن كان مبنياً على العمل الجاد الحقيقي وليس على الدعاية والأوهام وتكبير «.....» بالخرق البالية.

  • ما هو الحل يا وزارة العمل؟

    تنشر الصحف المحلية بين الفينة والأخرى أن جهات الاختصاص اكتشفت طبيباً أو ممرضاً أو مهندساً أو معلماً يعمل في مؤسسة أو شركة وطنية، ولكن مكتوب في خانة المهنة برخصة إقامته سباك أو سائق أو نجار أو معلم ألمونيوم، ثم يبدأ تساؤل حاد حول الأسباب التي جعلت أصحاب تلك المهن البسيطة يعملون في مهن رفيعة تصل بحياة الناس من طبابة وعلاج وهندسة وتعليم لاسيما أن ذلك يتم بمعرفة ورضا أصحاب المؤسسة أو الشركة.

  • الإدارة بالمزاج !

    دخل أحد المراجعين إلى مكتب صديقه سكرتير المدير لإنهاء معاملة نظامية تخص ذلك المراجع، فنصحه السكرتير بعدم تقديم المعاملة في ذلك اليوم لأن مزاج المدير «غير رائق» ويخشى أن يؤدي تعكر مزاج سعادته إلى لخبطة المعاملة وإدخالها في متاهة جديدة فقبل المراجع نصيحة صديقه وانسحب قافلاً على أن يعود بمعاملته في يوم آخر يكون فيه مزاج حضرة المدير صافياً مثل الثلج البلوري!

  • ما هو رأي وزارة الثقافة والإعلام!

    فوجئ بعض أصحاب مكاتب الخدمات العلمية الحاصلين على ترخيص من وزارة الثقافة والإعلام؛ وهي مكاتب تقدم خدماتها لطلاب وطالبات الجامعات فتصور لهم وتنسخ مذكراتهم الجامعية التي يطلب منهم أساتذتهم الجامعيون تصوير نسخ منها في تلك المكاتب،