عبد الله المزهر

  • النوم بين الواقع والمأمول!

    من المؤكد أنه توجد فائدة واحدة على الأقل في الندوات والملتقيات والمؤتمرات، لكن المشكلة التي لم أستطع حلها هي أني لم أستطع حتى هذه اللحظة معرفة أي من تلك الفوائد.

  • الشياطين الفاضلة

    يريدون أن تحب الأشياء التي يحبون، وتعجب بالأشخاص الذين يعتقدون أنهم الأفضل، ومن الضروري أن تكره بكل ما أوتيت من عاطفة كل أولئك الذين لا يعجبونهم، أن تشجع فريق كرة القدم الذي يحبونه، أن تشتم الفريق الذي يكرهون، أن تتبنى كل آرائهم في كل أمور الحياة، والآخرة أيضا. هم معيار الحياة ومقياسها الذي يجب أن تلتزم به، وإن خرجت عنه فإنك لن تكون في مكان آمن من سهام الازدراء والتخوين والتجريح وإن حرصت.

  • لماذا يكرهونها؟!

    أما ما جاء في باب تمزيق الكتب الدراسية ـ وهو الأمر الذي يتكرر سنويا ـ ففي الأمر خلاف بين مفسري الظواهر غير الطبيعية، فمنهم من يقول إن الأمر ليس سوى حلقة صغيرة في سلسلة طويلة من عدم احترام المدرسة والمعلم والكتاب، ومنهم من قال إن الأمر عادي ويحدث في كل مكان في العالم،

  • حتى أنت يا بطرس

    جهود السعودة وتوطين الوظائف بالتزامن مع حملات فصل الموظفين أو عدم تسليمهم مرتباتهم لمدد تتجاوز السنة لدى بعض الشركات «الكبرى»، ستظل جهودا لا ثواب فيها ولا أجر ولا منفعة ولا نتيجة، هي تشبه شراء النبيذ للتبرع به في حملة «إفطار صائم».

  • سفينة الفلة

    هيئة الترفيه تطلق وسما احتفاليا بمناسبة مرور عام على وجودها بعنوان «عام على السعادة». والسعادة أيها الأفاضل والفاضلات مطلب كل حي، ومن أجل هذا الهدف «يشقى» الناس كلهم، وما من شقي إلا كان البحث عن السعادة من أسباب شقائه.

  • راء الحب البشعة!

    كنت سأكتب عن اليمن ولكني عدلت عن ذلك، لأن المعلومة التي أنا واثق من معرفتها تماما فيما يخص الشأن اليمني وتطوراته الأخيرة هي أني لا أعلم أي شيء، هذه معلومة مؤكدة يمكنكم الخروج بها كفائدة وحيدة من هذا المقال.

  • بكيفنا.. قانون الأمة الصريحة

    تقيم وزارة الخارجية دورات تأهيلية للبعثات الدبلوماسية قبل إرسالها للخارج، تكون مهمة هذه الدورات في الغالب هي تأهيلهم للحياة والتعايش مع مجتمعات وقوانين وأنظمة جديدة، وهذا يحدث أيضا مع المبتعثين حسبما أعتقد.

  • الإنس والأمريكان

    يقال ـ والعهدة على ناقلي الأخبار ـ إن باحثين اكتشفوا بعض الآثار في ولاية كاليفورنيا الأمريكية تظهر أن الإنسان وصل إلى الأمريكيتين قبل مئة وثلاثين ألف سنة، وهو وقت يسبق وجود آدم على الأرض بأكثر من مئة ألف سنة. وبالطبع فإني لا أعتقد أن عاقلا ينتظر مني في هذا المقال أن أتحدث عن أصل الإنسان وتاريخ وجوده على هذا الكوكب،

  • الثور

    يوم أمس هو اليوم الذي انتظره السواد الأعظم من البشر المواطنين منذ شهر مضى، وأعني يوم راتب الثور. والراتب زائر خفيف الظل ويطبق حرفيا مقولة «حيا الله من زار وخفف»، يأتي كطيف حبيب، ثم يجري إلى مستقر له في حسابات آخرين، وهذا فراق مؤلم إلا أن الفراق هو مهمة الراتب الأساسية، فليست فكرته أن يكنزه الناس، بل أن يدفعوه كأقساط وفواتير ومآرب أخرى تعين على الحياة. فحضوره مبهج ورحيله مفيد.

  • لا تضايقون الترف!

    الإنسان الكامل الذي ليس له أخطاء غير موجود، ولم يوجد في السابق ولن يكون له وجود في المستقبل، وتخيل وجوده فكرة يمكن تطبيقها فقط في أفلام الخيال العلمي.

  • القادمون من وراء مثلث البظاظة

    أسعد الله أوقاتكم أيها المواطنون والمواطنات، وجعل جمعتكم وسائر أيامكم مباركة. وبمناسبة ذكر المواطنين والمواطنات، فقد قرأت قبل الشروع في ارتكاب كتابة هذا المقال أن وزير العمل أصدر فرمانا وزاريا يقضي بقصر العمل بالمراكز التجارية المغلقة على السعوديين والسعوديات. والحقيقة أنه ليس لدي فكرة عن مستقبل هذا القرار ولا آلياته، وإن كنت أتمنى أن ينجح، وأن يكون حلا لشيء ما.

  • مبالغة في المبالغة

    المبالغة حتى في الفعل النبيل تحوله إلى فعل مستنكر، فالمبالغة في الحب تحوله إلى رغبة في التملك، والمبالغة في الكرم إسراف، والمبالغة في التوفير بخل، والمبالغة في الثقة سذاجة.