قائد #أنصار_الله: قبولنا بمبادرة المبعوث الأممي فضح قوى العدوان
أعلن قائد حركة أنصار السيد عبدالملك الحوثي الاستعداد لوقف القصف الصاروخي على المملكة السعودية والإمارات إذا أوقفتا القصف على اليمن، مضيفا: أن قبول الحركة بمبادرة المبعوث الأممي فضح قوى العدوان وكشف زيف ادعاءاتهم,
وقال السيد الحوثي لصحيفة لو فيغارو الفرنسية إن كثير من الدول الغربية تتعامل مع مشاكل وحروب المنطقة من زاوية المصالح والمكاسب المادية.
مشيراٌ إلى أن بعض الدول الغربية تعمل لمصالحها على حساب حقوق الإنسان وانتهاك القانون الدولي,
وأكد قائد أنصار الله بأن النظام السعودي يستخدم الأسلحة المحرمة دولياً لقتل المدنيين وتدمير المنشآت بتأكيد منظمات دولية.
وتابع قوله: "بعض الدول الأوروبية تستغل الحرب على اليمن لبيع صفقات سلاح وتنفيذ أنشطة وأعمال عسكرية".
ومضى بالقول: "بعض الدول الأوروبية تتبنى مواقف خاطئة تجاه الشعب اليمني لصالح السعودية والإمارات".
وذكر السيد الحوثي أن "الموقف الفرنسي يأتي بعد البريطاني في سلبيته تجاه الشعب اليمني وإسهامه في العدوان".
ولفت إلى أن "فرنسا لها تجربة مريرة مع أحداث استهدفت أمنها من قبل القاعدة وداعش".
مشددا على أن "فرنسا ترتكب خطأ بوقوفها إلى جانب السعودية والإمارات لدعمها القاعدة وداعش". متابعا: "فرنسا تتنكر للمبادئ والقيم الإنسانيّة وتسيء إلى علاقتها بالشعب اليمني".
وأكد السيد الحوثي أن "الشعب اليمني لا يمانع بأن يكون له علاقة إيجابية تحترم حقه في الحرية والاستقلال مع الدول الأخرى ما عدا (إسرائيل)".
ودعا السيد الحوثي من خلال صحيفة "لو فيغارو" فرنسا إلى "مراجعة سياستها والحفاظ على مصالحها الاقتصادية الكبيرة وعلاقتها الإيجابية مع الشعب اليمني".
وقال إن "من يطلب من اليمنيين الانسحاب من الحديدة أو صنعاء كمن يطلب من الفرنسيين الانسحاب من باريس".
وأوضح بقول: "لم نرفض مقابلة المبعوث الفرنسي إنما طلبنا توضيحا عن دور فرنسا في العدوان على اليمن وتحالف العدوان هو من اعترض زيارته"، مشددا على أنه من "يرغب أن يلعب دور الوسيط لا بد أن يكون حيادياً وحريصاً على تحقيق السلام".
أضيف بتاريخ :2018/07/18










