#تركيا تبدأ ببناء جدار عازل في #إدلب
ذكرت وسائل إعلام سورية أن السلطات التركية بدأت بتشييد جدران عازلة في بعض مناطق إدلب شمال سوريا، وسط مخاوف السوريين من أن يكون هدف العملية عزل المحافظة كليا عن مناطق سيطرة الجيش السوري.
وذكرت وكالة "سمارت" السورية المعارضة، بأن شاحنات محملة بجدران إسمنتية دخلت الإثنين 23 يوليو إلى نقطة المراقبة التركية في تلة العيس جنوب حلب، وأن 360 شاحنة بمقطوراتها تحمل كل منها ثلاثة جدران عازلة، دخلت من معبر قرية كفرلوسين باتجاه نقطة المراقبة في تلة العيس برفقة عناصر "هيئة تحرير الشام".
ونقلت الوكالة عن مصدر عسكري قوله: "الجدران العازلة ستوزع على مراحل وسيتم بناؤها على طول الخط المحاذي لمناطق سيطرة الجيش السوري في قريتي الصرمان وتل الطوقان بإدلب في الوقت الحالي"، وأضاف أن الجيش التركي سيدخل يوميا 40 شاحنة محملة بالجدران العازلة لتبنى بمحيط نقاط المراقبة.
ونقلت صحيفة "الوطن" السورية عن أهالي قرية الحاضر بريف حلب الجنوبي، أن شاحنات كبيرة تجر وراءها مقطورات تابعة للجيش التركي، ومحملة بقواطع الجدران الإسمنتية، اقتربت ظهر الاثنين من الضفة التي تقع تحت سيطرة الفصائل المسلحة من معبر العيس الحاضر، في طريقها إلى نقطتي المراقبة التركية في تل طوقان والصرمان في ريفي إدلب الشرقي والجنوبي لبناء جدران عازلة تفصلهما عن مناطق سيطرة الجيش السوري.
وأشارت الصحيفة إلى أن الشاحنات تجاوز عددها الـ 330 شاحنة مع استمرار قدوم الشاحنات التركية المحملة بقواطع الجدران بأعداد كبيرة في الأيام المقبلة، ولفتت إلى أن الهدف من حمولتها ليس بناء جدران عازلة حول نقاط المراقبة التركية الـ12، بل بناء جدار عازل يحيط بمحافظة إدلب بكاملها، تمهيدا من تركيا لـ"ضم إدلب إلى ولاياتها أو حمايتها من عملية مرتقبة للجيش السوري لطرد الإرهاب منها".
وتأتي هذه التقارير في الوقت الذي باتت تتزايد فيه التوقعات باحتمال إقدام الجيش السوري على عملية واسعة لبسط سيطرته على إدلب، أهم المعاقل القليلة المتبقية للمعارضة المسلحة، بعدما اقترب من حسم المعركة في جنوب عربي البلاد.
يذكر أن أنقرة أعلنت في وقت سابق من هذا الشهر، عن استكمال بناء جدار أمني يبلغ طوله 711 كيلومترا على طول الحدود التركية مع سوريا.
أضيف بتاريخ :2018/07/24










