#تونس تفرج عن رجل يشتبه بكونه حارس #بن_لادن لعدم كفاية الأدلة
قال مسؤول قضائي يوم أمس الجمعة، إن السلطات التونسية أطلقت سراح رجل بعد أسبوعين من ترحيله من ألمانيا للاشتباه في كونه إسلاميا متشددا عمل في السابق حارسا شخصيا لأسامة بن لادن.
وقال سفيان السليتي المتحدث باسم القطب القضائي لمكافحة الإرهاب إن السلطات قررت أنه لا توجد أدلة كافية لمواصلة احتجاز سامي العيدودي، لكن التحقيقات سوف تستمر.
و كانت المعارضة وجماعات حقوق الإنسان في ألمانيا قد انتقدت قرار ترحيل العيدودي قائلة إنه قد يتعرض للتعذيب في بلده، واستندت إلى قرار محكمة بأنه ينبغي عدم ترحيله.
وتقدم التونسي المشتبه به بطلب للحصول على اللجوء في ألمانيا في عام 2006، لكنه لم يحصل عليه. واتهمه وزير الداخلية الألماني هورست زيهوفر، الذي تبنى نهجا متشددا تجاه الهجرة، في مايو أيار بأنه كان حارسا شخصيا لبن لادن وقال إنه ينبغي ترحيله.
ودأب العيدودي على نفي الاتهامات لكنه اعتقل في يونيو حزيران وتم ترحيله في 13 يوليو تموز.
وقال المشرع الألماني المحافظ أرمين شوستر إن قرار تونس الإفراج عن المشتبه به يثبت أن قرار ألمانيا بترحيله كان صائبا.
وقال لصحيفة برلينر تسايتونج "إذا كانت السلطات التونسية قد أطلقت سراحه، فهذا ينهي الجدل بأنه يمكن أن يتعرض للتعذيب هناك"، مُضيفا: أنه ينبغي لألمانيا منعه من الدخول إليها مجددا إذا حاول ذلك.
وحظيت تونس بإشادة واسعة لخطواتها الانتقالية منذ عام 2011، إذ أنها صاغت دستورا يضمن الحقوق الأساسية وأجرت انتخابات نزيهة، وتفادت إلى حد بعيد الاضطراب السياسي الذي شهدته دول أخرى في المنطقة.
أضيف بتاريخ :2018/07/28










