#عهد_التميمي تصل قرية #النبي_صالح
وصلت المناضلة الفتاة الفلسطينية عهد التميمي إلى قرية النبي صالح بعد أن أطلق الاحتلال الإسرائيلي سراحها اليوم الأحد.
هذا وأفرجت قوات الاحتلال صباح الأحد عن التميمي 17 عاما، ووالدتها ناريمان، بعد أن قبعتا 8 أشهر في السجن بتهمة إعاقة عمل ومهاجمة جنود الاحتلال.
واستقبلت عائلة وأصدقاء عهد وعشرات الصحفيين المحررة عهد ووالدتها بعد أكثر من ساعتين من الإفراج عنهما على حاجز رنتيس العسكري غربي رام الله، حيث عرقل الاحتلال وصولها لعائلتها ولم يبلغ عائلتها عن مكان الإفراج، حيث تنقلت العائلة منذ الصباح على كافة الحواجز العسكرية المحيطة برام الله.
وحولت سلطات الاحتلال الإسرائيلية عملية تسليم المعتقلة الفلسطينية عهد التميمي إلى عملية "هوليودية" من خلال تلاعبها بمكان التسليم للتقليل من أعداد المستقبلين ورجال الصحافة المحلية والأجنبية، بحسب "آر تي" الروسية.
من جانبه أعلن متحدث باسم مصلحة السجون الإسرائيلية إساف ليبراتي إن عهد، 17 عاما، ووالدتها التي سجنت أيضا بسبب هذه الواقعة، تم نقلهما من سجن داخل (إسرائيل) إلى حاجز يؤدي إلى الضفة الغربية المحتلة حيث تعيشان.
واتضح تعمد سلطات الاحتلال التلاعب بمكان التسليم بعد أن أعلنت مرة أخرى أن التسليم سيكون على حاجز "جباره" بعد توجه ممثلي الصحافة والمستقبلين إلى حاجز الرنتيس.
وقالت المراسلة إن إدارة السجن، التي كانت تقبع فيه التميمي، قررت في حوالي الساعة الخامسة وأربعين دقيقة تغيير مكان الإفراج عن عهد التميمي من حاجز "جباره" إلى حاجز "رنتيس" غرب رام الله.
وكان من المقرر تسليم الفتاة الفلسطينية، عهد التميمي لذويها في البداية عند حاجز "جباره"، لكن سلطات الاحتلال أعلنت لاحقا تغيير مكان التسليم إلى حاجز "الرنتيس"، وبعد أن توجه المشاركون والصحافيون، الذين كانوا يستعدون لتغطية الحدث وبثه مباشرة، عادت السلطات الإسرائيلية إلى المغالطة مرة أخرى وأعلنت أن مكان التسليم هو حاجز "جباره".
أضيف بتاريخ :2018/07/29










