#المعلم: انسوا #الجامعة_العربية !
صرح وزير الخارجية السوري، وليد المعلم الثلاثاء 11 سبتمبر أن جامعة الدول العربية فقدت أهميتها السابقة، مؤكدا استعداد بلاده لتعزيز العلاقات مع الدول العربية التي لا تتدخل في شؤون البلدان الأخرى.
وقال المعلم، في مقابلة مع مجلة "الحياة الدولية" الروسية نشر نصها الثلاثاء، ردا على سؤال حول العلاقات الحالية بين سوريا ودول العالم العربي وما إذا كانت هناك آفاق لعودة بلاده إلى حضن هذه المنظمة: "أولا، انسوا جامعة الدول العربية"، وأضاف: "إن هذه المنظمة فقدت الشكل الذي تم التخطيط له في عام 1945، ففي الوقت الراهن لم تعد نشاطات الجامعة ذات أهمية بسبب انسحاب سوريا منها".
وأكد وزير الخارجية السوري أن سوريا لا تتدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية الأخرى وتتمنى الخير لها جميعا، وشدد على أن بلاده "لم تشارك أبدا في تدمير البنية التحتية" لأي من البلدان العربية، معربا في الوقت نفسه عن ترحيبه بالعلاقات مع الدول العربية المستعدة للالتزام بمثل هذا الموقف".
وجمدت جامعة الدول العربية عضوية سوريا في المنظمة شهر نوفمبر 2011 مع اندلاع الأزمة السياسية العسكرية في البلاد، معتبرة آنذاك أن استخدام السلطات السورية للقوة ضد المتظاهرين المعارضين للحكومة أمر غير مقبول، واتهمت المنظمة العربية مرارا بعد ذلك السلطات السورية بقيادة الرئيس، بشار الأسد، بقتل المدنيين الأبرياء.
في سياق متصل، أكد المعلم، أن حكومة بلاده مستعدة للتفاوض مع المعارضة حال توقف التدخل الخارجي في الحوار، معتبرا أن المشكلة ليست فيها ولكن في القائمين عليها.
وقال الوزير السوري للشؤون الخارجية "المشكلة ليست في المعارضة نفسها وإنما في القائمين عليها"، وأوضح: "لا يوجد في سوريا معارضة موحدة.. هناك مجموعات مختلفة يختلف نشاطها حسب مكان إقامة قادتها في العواصم الغربية أو العربية وعلى هذا الأساس تتخذ كل مجموعة مواقفها انطلاقا من رغبة الدولة التي تستضيفها".
وشدد المعلم في هذا السياق على أن "المعارضة ليست مخيرة في اتخاذ قراراتها باستقلالية كما أن حوارها مع الحكومة السورية غير مبني على رغباتها".
أضيف بتاريخ :2018/09/12










