إقليمية

فلسطيني "يخرج عن النسيج" ويترشح لمجلس مدينة #القدس

 

أعلن الفلسطيني رمضان نبش عن ترشحه لمقعد في مجلس القدس من خلال حملة تطالب بعدالة توزيع خدمات البلدية وتتجنب التطرق لمسألة السيادة عليها، متجاهلا المقاطعة الفلسطينية للسياسة في الاحتلال الإسرائيلي.

ويشكل الفلسطينيون ثلث سكان القدس في مناطق استولى عليها الاحتلال الإسرائيلي في حرب عام 1967 وضمتها إلى المدينة التي اعتبرتها عاصمة لها في خطوة لا تحظى باعتراف دولي، فيما يدفع الفلسطينيون الضرائب ويشكون من إهمال سلطات الاحتلال الإسرائيلي واهتمامها بالأحياء الغربية اليهودية.

ونقلت وكالة "رويترز" عن دبش قوله: "أهل القدس الشرقية يعانون كثيرا من نقص الخدمات والتمثيل في بلدية القدس.. بعض الناس يزعمون أن هذا "تطبيع"... لكن هذا ليس صحيحا.. تلقي الخدمات لا يعتبر تطبيعا. بل هو استمرار للحياة اليومية العادية التي نعيشها فليس لدينا بديل آخر ... الحقوق تؤخذ ولا تمنح".

ويأمل دبش في الفوز بما يصل إلى خمسة مقاعد في مجلس المدينة المكون من 31 عضوا. وتضم قائمته المسماة "القدس مدينتي" 13 مرشحا فلسطينيا بالإضافة إلى مستشار إسرائيلي يهودي، ومن المستبعد فيما يبدو أن يكلل مسعاه بالنجاح. فالمرشح يحتاج للفوز بثمانية آلاف صوت لكي يصبح عضوا في المجلس.

وتوضح البيانات البلدية أن نسبة إقبال الفلسطينيين من سكان القدس في سن التصويت، وعددهم نحو 220 ألفا، بلغت في المرتين السابقتين نحو ثلاثة في المئة الأمر الذي يشير إلى إعراض واسع بين الفلسطينيين عن المشاركة.

وتستنكر القيادات الفلسطينية بشدة ترشيح دبش نفسه في الانتخابات، وقال عدنان غيث المسؤول عن ملف القدس في السلطة الفلسطينية "هذه المحاولات فشلت من قبل وستفشل هذه المرة أيضا لأن الناس في مدينة القدس يرفضون هؤلاء المنبوذين الذي يحاولون شرعنة هذا الاحتلال وأدوات هذا الاحتلال".

وأعلن فلسطيني آخر يدعى عزيز أبو سارة عن إطلاق حملة دعاية في الانتخابات البلدية لكنه سرعان ما تخلى عنها بسبب ما قال إنها تهديدات متعلقة بإقامته في القدس من جانب وزارة الداخلية الإسرائيلية وضغوط من السلطة الفلسطينية، حيث تعرض خلال حملته الدعائية للرشق بالبيض من جانب محتجين يرددون هتافات عربية خارج مقر مجلس المدينة.

أضيف بتاريخ :2018/10/16

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد

فيسبوك

تويتر

استبيان