إقليمية

سياسي جزائري: 14 نقطة تجعل من #بن_سلمان غير مرحب به

 

أصدر عبدالقادر بن قرينة رئيس "حركة البناء الوطني" في الجزائر الإثنين 26 نوفمبر استعرض فيها نحو 14 نقطة قال إنها تجعل من الزيارة المرتقبة لولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، للبلاد "غير مرحّب بها".

وتناقلت وسائل إعلام جزائرية وعربية أنباء عن زيارة محتملة لابن سلمان إلى الجزائر في السادس من ديسمبر المقبل، في إطار جولة عربية بدأها من الإمارات.

واستعرض بن قرينة نحو 14 نقطة أشار أنها "تفرض على الخارجية الجزائرية التأني في اتخاذ خطوات لترتيب زيارة من شأنها أن تحدث شرخا ربما في القرار السياسي".

وقال السياسي الجزائري: أن من  أبرز النقاط هي "وجود اختلاف وجهات النظر حول عدة ملفات مثل اليمن وليبيا وسوريا وتونس، إضافة إلى الموقف من القضية الفلسطينية، وإقليم الصحراء، وحصار قطر، علاوة على قضية مقتل الصحفي جمال خاشقجي"، وأضاف: "المؤكد عدم وجود ترحيب، حتى لا أقول رفضا شعبيا لهذه الزيارة، وأملنا التعقّل والتبصر حتى لا نزيد من تفاقم أزمة الثقة المتنامية بين مكونات الساحة (الأطراف السياسية)، وبين دوائر السلطة وبين الشعب وحكومته".

واعتبر بن قرينة أن هناك "تباينا صارخا في مواقف الأحزاب من هذه الزيارة التي تأتي في وقت جد حرج"، وشدد أن الحزب في موقفه "لا يزايد على الدولة فيما يتعلق بالعلاقات الخارجية"، بل هو "تحت سقفها في إطار المصلحة الوطنية المتفق عليها".

أما على المستوى الخارجي فاحصى رئيس "حركة البناء الوطني" قائمة طويلة لما أسماه "التباين الصارخ أحيانا في وجهات النظر" بين الجزائر والسعودية على الساحتين الإقليمية والدولية، وضرب أمثلة بأزمات اليمن وليبيا وسوريا وثورة تونس، إضافة إلى الموقف من المقاومة الفلسطينية، وقضية الصحراء، وحصار قطر، ومقتل خاشقجي.

وختم القيادي الإسلامي بالتطرق لقضية مقتل خاشقجي، لافتا أنها "أصبحت قضية رأي عالمي، يشار فيها بالاتهام لولي العهد السعودي، ما يشوه بالضرورة صورة مستقبلي بن سلمان من أي دولة كانت".

ويأتي بيان الحزب الجزائري بالتزامن مع احتجاج نشطاء ومنظمات في الجارة تونس ضد زيارة متوقعة لولي العهد السعودي إليها، ومن المتوقع أن يصل ابن سلمان الثلاثاء إلى تونس ضمن جولة عربية في أول رحلة له للخارج منذ مقتل خاشقجي.

أضيف بتاريخ :2018/11/27

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد

فيسبوك

تويتر

استبيان