لقاء سري جمع #ليبرمان مع رئيس المخابرات الفلسطينية ووزير في السلطة
كشفت هيئة البث في الاحتلال الإسرائيلي "كان" عن إجراء أفيغدور ليبرمان وزير الحرب الإسرائيلي السابق لقاءً، مع رئيس المخابرات الفلسطينية، ماجد فرج، ووزير الشؤون المدنية للسلطة، حسين الشيخ.
ونشرت الهيئة تقريرا حصريا يوم الاثنين 3 ديسمبر نقلت فيه عن مصادر فلسطينية أن ليبرمان أجرى اللقاء مع فرج والشيخ، الذين يعتبران مسؤولين عن التنسيق بين السلطة الفلسطينية والاحتلال، قبل أسبوعين من استقالته من منصب وزير الحرب، مشيرة إلى أن ليبرمان طلب اللقاء كونهما مقربين من الرئيس الفلسطيني، محمود عباس.
وقالت المصادر: "هذا الاجتماع هو الأول مع الوزير ليبرمان، وحضر اللقاء من الجانب الإسرائيلي منسق الأنشطة الحكومية الإسرائيلية في الأراضي الفلسطيني، اللواء كامل أبو ركن"، وأضافوا أن القاء تناول مسألة التنسيق الأمني بين الفلسطينيين والإسرائيليين، واحتمال التخفيف من القيود المفروضة على الفلسطينيين في المناطق الفلسطينية بالضفة الغربية، وبالإضافة إلى مناقشة الأجواء في الشارع الفلسطيني.
وقال التقرير أن "ليبرمان أبلغ المسؤولين الفلسطينيين البارزين في الاجتماع بأنه ليس متطرفا، وهو ليس نتنياهو أيضا، ولا يتفق معه بكل شيء، وأوضح أنه مستعد للتحدث معهما حول التعاون الاقتصادي والأمني في منطقة أ بالضفة الغربية والخاضعة للسيطرة الأمنية والإدارية للسلطة الفلسطينية".
وأكد الجانب الفلسطيني في هذا الاجتماع لليبرمان أن المطلوب هو أن يتوقف جيش الاحتلال عن الدخول إلى منطقة أ في الضفة الغربية، ويجب على الكيان السماح للفلسطينيين بتطوير منطقة ج الخاضعة للسيطرة الأمنية والإدارية للاحتلال، والسماح بالاستثمارات فيها، كما طلب الوفد مناقشة الاتفاقيات الاقتصادية بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية، بحسب "كان".
وأكد أحد المصادر الفلسطينية لهيئة البث الإسرائيلية أن "ليبرمان وعدهم بأنه سيعود بإجابات عن الطلبات المطروحة في غضون أسبوعين، ثم استقال فجأة ولم يحدث ذلك"، لكن مصدر آخر نقل عن ليبرمان قوله إن "الوقت ليس مناسبا لفتح الاتفاقيات".
وعقب ليبرمان، رئيس حزب "إسرائيل بيتنا" الذي استقال من منصب وزير الحرب وانسحب من الائتلاف الحكومي في الاحتلال منتصف نوفمبر الماضي، بتأكيد إجراء هذه المحادثات، إلا أنه أضاف أن "توصيف اللقاء والمضامين كما تم بثه ليس مرتبطا بالواقع، إذ لم يحصل شيء من هذا القبيل أبدا"، وقال: "بطبيعة الحال، فإن وزير الأمن يقيم علاقات متواصلة مع كافة الجهات الأمنية في المنطقة، بمن فيهم الفلسطينيون".
أضيف بتاريخ :2018/12/04










