إقليمية

مناهضون للتطبيع يحتجون ضد استضافة #المغرب مؤتمرا عن ’’الهولوكوست’’

 

 اتسعت رقعة الاحتجاجات في مدينة مراكش المغربية ضد استضافتها مؤتمرا دوليا عن مايسمى "الهولوكوست"، الذي يتزامن مع الذكرى العاشرة للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في العام 2008.

ويقام مؤتمر يعني بقضية "الهولوكوست والتراجيديات الكبرى عبر التاريخ"، بعد مرور أزيد من 75 سنة على وقوعها؛ في الحادي عشر من ديسمبر/كانون الأول الجاري، بحضور شخصيات مغربية معروفة، يتقدمها مستشار الملك محمد السادس "أندري أزولاي"، ورئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان، "إدريس اليزمي"، ورئيس الرابطة المحمدية للعلماء، "أحمد العبادي"، فضلا عن وزير التربية الوطنية "سعيد أمزازي"، وسابقه "رشيد بلمختار"، وفق موقع "هسبرس" المغربي.

ويقوم على تنظيم المؤتمر "مشروع علاء الدين" اليهودي الفرنسي، بالشراكة مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "يونيسكو"، وجامعة محمد الخامس بالرباط.

بدوره، هاجم المرصد المغربي لمناهضة التطبيع احتضان مدينة مراكش لمؤتمر دولي حول الهولوكست، قائلاً في بيان ، الأربعاء، إن "مدينة مراكش تشهد نشاطا خادما للصهيوينة عبر ما يسمى محرقة الهولوكوست يراد منه التغطية على طبيعة الكيان الصهيوني الإرهابية وطمس ذاكرة الأجيال".

ولفت إلى أن "موعد النشاط الصهيوني المدان يأتي في الذكرى العاشرة تماما لمحرقة قطاع غزة ديسمبر/كانون الأول 2008 فيما سماه العدو الصهيوني (عملية الرصاص المصهور)".

وكانت الأوساط الإسرائيلية قد اعتبرت ما ورد في رسالة للعاهل المغربي الملك "محمد السادس" إلى المشاركین في المائدة المستدیرة الرفیعة المستوى حول "قدرة التربیة على التحصين من العنصریة والمیز: معاداة السامیة نموذجا" التي عقدت بداية شهر أكتوبر/تشرين الأول الماضي في نیویورك، على هامش الدورة الثالثة والسبعین للجمعية العامة للأمم المتحدة، "إشارة لإدخال الهولوكوست في المناهج التعليمية في المغرب".

وفي سنة 2016 تم توقیع اتفاقیة شراكة في الرباط بین أرشیف المغرب والنصب التذكاري للهولوكوست لإقامة "تعاون حول جمیع المواضیع المتعلقة بتاریخ الیهود والیهودیة في بلدان شمال أفریقیا، في مجال البحوث وتبادل الأحداث الثقافیة والعلمیة"، بید أنه لم یتم القیام بأي خطوة ملموسة في هذا الاتجاه.

وحسب صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية فإنه بعد مرور سنة، وافق المغرب على "اقتراح للعمل مع متحف ذكرى الهولوكوست في الولایات المتحدة للتوعیة بالمحرقة ومكافحة التعصب"، حیث التقى الأمیر "مولاي رشید"، في الرباط بمديرة المتحف "سارة بلومفیلد"، وفقاً للصحیفة العبرية.

أضيف بتاريخ :2018/12/06

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد

فيسبوك

تويتر

استبيان