عراقيل جديدة تؤخر تشكيل حكومة وحدة وطنية في #لبنان
صرح مسؤول رفيع لبناني أن اتفاق حكومة الوحدة الوطنية في لبنان تعرض السبت 22 ديسمبر لعقبات جديدة مما تسبب في تأجيل تشكيلها، بحسب وكالة "رويترز".
وكان رئيس الوزراء سعد الحريري قال يوم الجمعة الجمعة إنه يأمل الانتهاء من تشكيل الحكومة في وقت لاحق من ذلك يوم السبت، ويتعين توزيع مقاعد الحكومة وفق نظام سياسي قائم على توازن طائفي دقيق.
وقال المسؤول: "ظهرت عدة عقبات في الساعات الماضية أدت إلى تأخير (تشكيل) الحكومة. شملت العقبات مشكلة التمثيل السني ومشكلة توزيع الحقيبة الوزارية"، ولم يحدد المسؤول متى يمكن حل هذه المشكلات فيما من المتوقع إجراء المزيد من المحادثات يوم الأحد.
وظهر الخلاف بشأن التمثيل السني عندما قالت مجموعة من النواب السنة متحالفة مع "حزب الله" الشيعية إن من حقهم الحصول على حقيبة وزارية تعكس مكاسبهم الانتخابية لكن الحريري قاوم مطلبهم.
وبموجب حل وسط وافقت مجموعة الستة المؤيدة لحزب الله على أن تُمثل في الحكومة بشخصية أخرى تكون مقبولة من جانبهم بحيث يقدم كل نائب من الستة اسم شخصية ويختار الرئيس اللبناني ميشال عون أحدهم.
لكن النواب السنة الموالين لحزب الله سحبوا يوم السبت تأييدهم للمرشح السني الذي اختاره عون وهو جواد عدرا لأنه لم يعتبر نفسه ممثلا حصريا لهم.
وظهرت خلافات أخرى بشأن كيفية توزيع الحقائب الوزارية على وجه الدقة وقال المسؤول إن الحقائب الوزارية التي لم تحسم يُنظر إليها باعتبارها ذات أهمية ثانوية في ظل توزيع المناصب الوزارية الأكثر أهمية بالفعل.
وأفرزت الانتخابات التشريعية، التي جرت في مايو وهي الأولى منذ تسع سنوات، برلمانا مائلا لصالح حزب الله والذي فاز مع حلفائه السياسيين بأكثر من 70 مقعدا من أصل 128 مقعدا.
وفقد الحريري الذي يتمتع بدعم غربي أكثر من ثلث نوابه في الانتخابات الأخيرة رغم أنه ظل أكبر زعيم سني في لبنان وتم تكليفه مرة أخرى بتشكيل الحكومة.
أضيف بتاريخ :2018/12/23










