إقليمية

الاحتلال يحتفي بفجر السعيد.. وإعلامي إسرائيلي يطمئنها: أنت في حماية الموساد

 

بعث الإعلامي الإسرائيلي المعروف، "إيدي كوهين"، برسالة طمأنة للكاتبة الكويتية "فجر السعيد"، مؤكدا أنها في حماية الموساد، وذلك بعد دعوتها للتطبيع مع كيان الاحتلال الإسرائيلي ما تسببت بتلقيها تهديدات غاضبة بالقتل.

وكتب "كوهين" وهو باحث بـ"معهد بيجين- سادات للسلام"، في تدوينة عبر "تويتر"، قائلا: "لا عليك يا أم عثمان، أنتي في حماية الله ثم حماية ورعاية الموساد".

وأضاف مخاطبا "السعيد": "عيوننا ترعاك أين ما ذهبتي، لا تقلقي يا بنت الكويت يا الأصيلة يا مزعلة السعيد". وتابع: "رمينا عليك أقوى حصانة على كوكب الأرض، لن يمسك أحد أطمئني".

وكانت "السعيد"، قد دعت مؤخرا إلى التطبيع مع (إسرائيل) والانفتاح التجاري عليها وإدخال رؤوس الأموال العربية للاستثمار وفتح السياحة وبالذات السياحة الدينية إلى الأقصى وقبة الصخرة وكنيسة القيامة، وهو ما أثار غضبا كبيرا على مواقع التواصل الاجتماعي.

قوبلت التصريحات الجديدة للإعلامية الكويتية، التي دعت خلالها لـ “التطبيع” مع الاحتلال، والاستثمار في (إسرائيل)، بترحيب كبير من الاحتلال، وبحالة غضب فلسطينية واسعة، عبرت عنها جهات إعلامية، علاوة عن انتقادات ضجت بها مواقع التواصل الاجتماعي.

وعقب التصريحات الجديدة لفجر السعيد، التي تزور إسرائيل حاليا، على غرار مرات سابقة قامت خلالها بزيارات مماثلة، ودعت خلالها بشكل صريح لـ “التطبيع” مع إسرائيل، رحبت الأخيرة بهذه التصريحات ووصفتها عبر موقعها الرسمي “إسرائيل بالعربية” بأنها تصريحات “شجاعة”.

وكتب الموقع الإسرائيلي الرسمي تغريدة عل موقع “تويتر” جاء فيها “نرحب بدعوتك فجر الشجاعة، التي تنطلق عن إيمان بالصواب ورؤية منطقية وواقعية في مشهد متغير”، وأضاف الموقع “أهلا بالتوجهات السلمية من كل شعوب المنطقة، فبالتعاون المشترك مع (إسرائيل) ستجني الشعوب العربية الخير والبركة، مع أطيب التمنيات سنة جديدة سعيدة”.


ورفضت السعيد انتقادات من لا يوافقها الرأي، وكتبت أيضا “لا تأخذكم العاطفة، ولا ترددون الشعارات القديمة التي يفترض أنها انتهت مع نهاية رموز هذه الأحزاب أو اختفائهم من الساحة”، وتابعت “فكروا بعقل لأحل حماية مقدساتنا في إسرائيل”، معتبرة أن التطبيع السياسي والتجاري “مشروطين في بعض”.

هذا وقالت الإعلامية السعيد المعروفة بمواقفها التطبيعية، أنها تلقت تهديد رسمي بـ “التصفية”، وقالت “نسى المهدد أني لا أهاب الموت”، ونشرت نص رسالة التهديد التي توعدتها بالموت، ووصفتها بـ “العميلة”، على صفحتها الخاصة.

وأدان سلامة معروف رئيس المكتب الإعلامي الحكومي في غزة تصريحات السعيد، وقال إنها تمثل “طعنة في ظهر جهود مقاطعة الاحتلال ومحاربة التطبيع”، مستغربا خروج التصريحات من كاتبة تحمل جنسية الكويت التي ترفض التطبيع، ودعا لموقف وإجراء عملي من نقابة الصحفيين الكويتية تجاهها، لافتا إلى أن تصريحاتها جاءت في الوقت الذي تسجل فيه المقاطعة الدولية BDS نجاحات في محاصرة المحتل.

كما استنكر التجمع الصحافي الديمقراطي تغريدات السعيد، مؤكداً أن موقفها لا يمكن أن يمثل ويعبر عن موقف الشعب الكويتي الذي يتصدر شعوب العالم في مناهضته للتطبيع ورموزه، وطالبها بالتوقف عن هذه المواقف المشينة والاعتذار عنها.

 داعياً اتحاد الصحافيين العرب وكل المؤسسات العربية المعنية، والصحافيين الكويتي إلى “تجريم” هذا الموقف والوقوف في مواجهة هذه الإعلامية وكل من يروج للتطبيع مع هذا الكيان المجرم.

أضيف بتاريخ :2019/01/02

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد

فيسبوك

تويتر

استبيان