مجلس #منبج العسكري يصدر بيانا حول التفجير في المدينة
توعد مجلس منبج العسكري بمواصلة محاربة تنظيم "داعش" داعيا لتعزيز التنسيق مع التحالف الدولي، وأكد على أن التفجير الذي ضرب الأربعاء 16 ينايرالمدينة السورية يثبت أن تهديد الإرهاب لا يزال قائما.
وقال المجلس، في بيان أصدره مساء الأربعاء: "مرة أخرى يضرب الإرهاب مدينة منبج، ويستهدف أمنها واستقرارها، ومواطنيها والمقاتلين الذين ساهموا في حملة تحريرها من براثن الإرهابيين"، وتابع المجلس: "تعازينا لأسر الجنود الأمريكيين الأبطال الذين قاتلوا معنا ضمن التحالف الدولي، ستبقى مأثرة هؤلاء الجنود في قلوبنا، وسنظل نتذكر هؤلاء الأبطال الذين دفعوا أرواحهم لحماية الأطفال والنساء والمدنيين، وكذلك نعزي أهالي الشهداء من المجلس العسكري في مدينة منبج وكذلك المواطنين الأبرياء الذين فقدوا حياتهم في هذا التفجير الإرهابي".
وذكر البيان أن من بين الضحايا أطفال ونساء "كانوا يقتنون حاجياتهم اليومية من سوق المدينة، مردفا: "عقلية هؤلاء المجرمين لا تميز بين مدني وعسكري، فهم يستهدفون المدنيين الأبرياء بصورة مباشرة في سبيل إحلال الفوضى والدمار والخراب في كل مكان" وأضاف : "إننا في مجلس منبج العسكري ندين بشدة هذا العمل الإجرامي الشنيع الذي يثبت مرة أخرى أن الارهابيين ما زالوا قادرين على تنفيذ عملياتهم، وهو ما يفرض علينا مواصلة مهامنا الأخلاقية والأمنية بغرض تخليص شعبنا والعالم من هذا الظلام الذي يجتاح حياتنا وأمننا".
وختم بالقول: "لقد أثبت الإرهابيون أنهم يستهدفون كل مكاسبنا في إحلال السلام وتوفير الأمان والاستقرار، وسيظل تهديدهم قائما، وهو يفرض علينا رص الصفوف، والمضي في معركة محاربتهم أينما كانوا بهدف إحباط كل المؤامرات التي تستهدف إعادة الفوضى وضرب الأمن والاستقرار في المناطق المحررة".
وأكدت القيادة المركزية للقوات المسلحة للولايات المتحدة مقتل 4 مواطنين أمريكيين جراء التفجير الانتحاري الذي هز يوم الأربعاء، مطعما في المدينة الواقعة شمال سوريا استضاف اجتماعا لأعضاء من مجلس منبج العسكري.
وذكر "المرصد السوري لحقوق الإنسان" أن العملية أسفرت بشكل عام عن مقتل 19 شخصا، فيما أعلن تنظيم "داعش" الإرهابي مسؤوليته عن الهجوم.
أضيف بتاريخ :2019/01/17










