عائلة الصحفية #مرضية_هاشمي المعتقلة في #الولايات_المتحدة: حقوقها تنتهك
قالت الصحفية بارغيز مبالغي أن أسرة المذيعة العاملة لدى قناة "برس تي في" الإيرانية والمعتقلة في الولايات المتحدة مرضية هاشمي قلقة بشأن انتهاك حقوقها المدنية والدينية وحالتها الصحية، بحسب موقع "روسيا اليوم".
وونقل الموقع الروسي عن مبالغي قولها: "أسباب اعتقال هاشمي لا تزال غير معروفة، والسلطات الأمريكية لم توجه حتى الآن أي تهم رسمية إليها"، وأضافت: "هاشمي قالت خلال مكالمة هاتفية وحيدة منذ حبسها جرت بينها وابنتها يوم الثلاثاء الماضي، إنها أجبرت على خلع حجابها رغم إرادتها، وتم تصويرها من دون حجاب، وفي مكان احتجازها أعطوها قميصا قصير الأكمام لا يتوافق مع متطلبات الزي الإسلامي".
كما قالت مرضية هاشمي، واسمها الأصلي قبل اعتناقها الإسلام ملوني ايفيت فرانكلين، لابنتها إنها لم تحصل على طعام كاف، لأنها حرمت من الطعام الحلال والنباتي، لذا اضطرت إلى تناول البسكويت المملّح وبعض الخبز فقط الذي جاء مع وجبة الطعام المتوفر، وذلك منذ احتجازها يوم الأحد الماضي.
وطالبت أسرة الصحفية السلطات الأمريكية بتقديم معلومات أكثر حول قضيتها، مؤكدة أن مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي والسلطات لم يستجيبا حتى الآن لمطالب صحفيين بتوضيح أسباب اعتقالها.
وتساءلت مبالغي عما إذا كانت هناك دوافع سياسية وراء اعتقال هاشمي التي شاركت في تغطية ملفات حساسة في الولايات المتحدة، مثل حملة Black Lives Matter ضد التمييز العنصري الذي يتعرض له المواطنون السود في البلاد.
وعبرت مبالغي عن اعتقادها بأن الولايات المتحدة تعيش "أوقاتا غير مسبوقة في ظل رئاسة دونالد ترامب، الذي يكن العداء الشرس تجاه وسائل الإعلام، ونعرف بوجود عداوة تجاه إيران أيضا"، وأضافت: "لكن ما مدى خطورة ذلك بالنسبة للصحفيين وحقوقهم وحرية الصحافة في الولايات المتحدة؟".
أضيف بتاريخ :2019/01/19










