#بريطانيا تعتزم حظر كل أجنحة #حزب_الله وتصنفها منظمة إرهابية
أعلنت بريطانيا الإثنين 2 فبراير عن عزمها حظر أجنحة حزب الله اللبناني بزعم تأثيرها المزعزع للاستقرار في الشرق الأوسط، واعتبارها منظمة إرهابية.
وكانت بريطانيا حظرت وحدة الأمن الخارجي للحزب عام 2001،و جناحها العسكري عام 2008، غير أنها تريد الآن حظر جناحها السياسي أيضا، بحسب وكالة "رويترز".
وادعى وزير الداخلية البريطاني ساجد جاويد في بيان صادر عن الداخليةالبريطانية: ”حزب الله مستمر في محاولات زعزعة استقرار الوضع الهش في الشرق الأوسط، ولم نعد قادرين على التفريق بين جناحه العسكري المحظور بالفعل وبين الحزب السياسي“، وأضاف في بيان ”لذلك، اتخذت قرار حظر الجماعة بأكملها“.
وقالت الحكومة البريطانية في توضيح لقرارها إن الحزب يواصل حشد الأسلحة في انتهاك لقرارات مجلس الأمن الدولي في حين تسبب دعمه للرئيس السوري بشار الأسد في إطالة أمد ”الصراع والقمع الوحشي والعنيف للشعب السوري من جانب النظام“، بحسب تعبيرها.
ولم يصدر بعد رد فعل من حزب الله على الخطوة البريطانية، ولا يقر أيضا بوجود أجنحة منفصلة.
وعلق وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل على الموضوع بالقول: :إن الخطوة البريطانية لن يكون لها تأثير سلبي على لبنان وإن لندن أبلغت بيروت بالتزامها بالعلاقات الثنائية"، وأضاف: ”لو وقف العالم بأجمعه وقال إن المقاومة إرهاب، فهذا لا يجعل منها إرهابا بالنسبة إلى اللبنانيين“.
وقال وزير أمن الاحتلال الإسرائيلي جلعاد إردان على تويتر: ”على كل من يرغبون حقا في مكافحة الإرهاب أن يرفضوا التمييز الزائف بين الأجنحة ’العسكرية والسياسية‘“. وأضاف ”حان الوقت الآن لأن يتبع الاتحاد الأوروبي النهج نفسه!“.
وتصنف الولايات المتحدة بالفعل الجماعة المدعومة من إيران منظمة إرهابية. وعبرت واشنطن الأسبوع الماضي عن قلقها من تنامي دور حزب الله في الحكومة اللبنانية. ووصف نواب الجماعة ذلك بأنه ”انتهاك للسيادة“.
ويعني الحظر البريطاني الذي يسري يوم الجمعة، إذا وافق عليه البرلمان، أن الانتماء للجماعة أو التشجيع على دعمها سيكون تهمة جنائية قد تصل عقوبتها إلى السجن عشر سنوات.
وفي بريطانيا، أصبحت جماعة حزب الله موضوع جدل سياسي في الداخل، إذ واجه زعيم المعارضة جيريمي كوربين انتقادات من خصومه لأنه وصف الجماعة ذات مرة بكلمة ”الأصدقاء“.
وقالت رئيسة الوزراء تيريزا ماي الأسبوع الماضي في البرلمان ”ما الذي نراه من حزبه العمال؟ حماس وحزب الله أصدقاء.. إسرائيل والولايات المتحدة أعداء“.
أضيف بتاريخ :2019/02/26










