إقليمية

"تايمز": غضب في صفوف "#داعش" بعد هرب "#البغدادي" قبل المعركة الأخيرة

 

نشرت صحيفة "صنداي تايمز" البريطاني الأحد 3 مارس تقريرا كشفت فيه "غضب وخيبة أمل عميقة" عناصر تنظيم "داعش" الإرهابي لأن زعيمهم، أبو بكر البغدادي، اختفى في الصحراء بدلًا من المشاركة في المعركة الأخيرة للتنظيم ببلدة "باغوز"، شرقي سوريا.
وذكر التقرير أن مقاتلين سلموا أنفسهم لمنظمة "ي ب ك/ بي كا كا" الإرهابية، أعربوا عن غضبهم من زعيم "داعش" الغائب، بينما تقترب القوات المتقدمة من الجزء الأخير من أراضي "داعش"، وهي منطقة تبلغ مساحتها نحو نصف ميل مربع (1.295 كم2) في وادي الفرات السوري. 

ووفقا للصحيفة، كشفت المقابلات التي أجريت مع عناصر "داعش"، وزعماء محليين ومقاتلين ومسؤولين غربيين عن شعور "بخيبة أمل داخلية عميقة" من الخليفة المزعوم، أسفرت عن انشقاقات داخل التنظيم. 

ونقلت عن محمد علي، وهو كندي من عناصر "داعش"، أسرته "قوات سوريا الديمقراطية"، قوله، إنه "يختبئ "البغدادي| في مكان ما والناس غاضبون". 

وفي السياق، أكد العديد من المسؤولين المحليين والإقليميين والغربيين للصحيفة، أنهم لا يعتقدون أن البغدادي يتواجد في الجزء الأخير من أراضي "داعش".

ورجح مسؤولون أنه ربما يكون في الأنبار غربي العرق، وهي محافظة صحراوية، كانت توجد لقادة "داعش" فيها روابط أسرية. 

ومنذ إعلان قيام ما أسماها "دولة الخلافة" من جامع "النوري" بالموصل في خطاب مصور صيف 2014، لم يظهر البغدادي في تسجيلات مصورة أخرى للتنظيم، لكنه أصدر عددًا من الرسائل الصوتية المشوشة حثت فيها أتباعه على أن يظلوا أقوياء. 

وكان آخر التسجيلات في أغسطس من العام الماضي، ودعا فيه أنصار التنظيم لمهاجمة الغربيين بالبنادق والقنابل والسكاكين، ويعتقد أنه تم تسجيله في أسابيع سابقة.

وتسبب غيابه في انشقاقات عميقة داخل "دولة الخلافة" المتداعية. 

ويُعتقد أن البغدادي أُصيب بجروح بالغة في غارة جوية عام 2015، وأفادت تقارير بوفاته عدة مرات، رغم أن العديد من مسؤولي الأمن الغربيين والإقليميين يعتقدون أنه ما زال على قيد الحياة. 

وبعد خسارته لمناطق سيطرته شرق الفرات، لم يبق لتنظيم "داعش" الإرهابي في سوريا سوى بعض الأماكن في البادية، ضمن مناطق سيطرة النظام. 

ومنتصف فبراير/شباط الماضي، توصلت منظمة "ي ب ك/ بي كا كا" الإرهابية المدعومة أمريكيًا، إلى اتفاق يقضي باستسلام عناصر "داعش" المحاصرين داخل جيب صغير، في آخر معقل له ببلدة "باغوز" بمحافظة دير الزور. 

وسلّم مئات العناصر من التنظيم المتطرف أنفسهم، ونُقلوا إلى حقل "العمر" النفطي، الذي تتخذه القوات الأمريكية قاعدة لها. 

ويقتصر وجود التنظيم حاليًا على بعض المزارع في أجزاء من البادية السورية، شرقي البلاد، التابعة إداريًا لمحافظة حمص (وسط)، وتحيط بها قوات النظام من كل جانب. 

ويبلغ عدد عناصر التنظيم في المناطق المذكورة نحو 1500، بينهم عناصر تم إخلاء بعضهم من الرقة ودير الزور، بموجب اتفاقات مع "ي ب ك"، والحكومة السورية خلال العامين الماضيين.

أضيف بتاريخ :2019/03/04

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد

فيسبوك

تويتر

استبيان