محلية

سعوديون بينهم أمراء يرفضون الإساءة لـ #محمد_بن_نايف

 

نظم عدد كبير من السعوديين المناصرين لولي العهد السعودي المقال محمد بن نايف حملة في موقع "تويتر" للدفاع عنه من التهم التي وجهتها إليه تقارير منسوبة لمسؤولين سعوديين بتعاطي عقاقير مخدرة.

وكانت وكالة أنباء رويترز نقلت أمس الأول عن "مصدر قريب من العائلة الحاكمة في المملكة السعودية" قولها إن "عزل الأمير محمد بن نايف من ولاية العهد الشهر الماضي يصب في (مصلحة الدولة العليا) نظرا لإدمانه المورفين والكوكايين لدرجة أثرت على أدائه وبدت آثارها واضحة عليه".

ورفض عدد من السعوديين بينهم أمراء الإساءة لمحمد بن نايف عبر حملة  "إلا الإساءة لمحمد بن نايف"، وأشادوا بدوره في "مكافحة الإرهاب في البلاد"، ونشروا صورا له، وشهادات رسمية عنه، كما عبروا عن مشاعر المحبة والتقدير له .

المغردة "مــريــم آل ثــانــي" قالت: "محشوم يا ناصر الدين والمخلص لوطنك، مؤلم أن تتم الإساءة لك بينما من يعرض المملكة للخطر يتم التطبيل له! زمن العجايب" ، وفقاً لتعبيرها.

وكتب الأمير عبدالعزيز بن فهد في حسابه الخاص تحت هاشتاغ #الا_الاساءه_لمحمد_بن_نايف قائلا: "في الليلة الظلماء يفتقد البدر,اسمع من خادمك, تبي النصرة؟ استعصم بالله وأخلص له الدين وصلي لربك وأنحر وتعبد له بالقرآن".

بدوره، عمد رئيس منظمة القسط لحقوق الإنسان يحيي عسيري إلى إعادة نشر تغريدة عبدالعزيز بن فهد في حسابه الخاص بموقع "فيس بوك" وعلق قائلا: "صار اللعب على المكشوف"  وأضاف: "الليلة الظلماء عليكم الحين بس تراكم مظلمينها علينا من زمان". وتساءل بقوله: "كيف بتنصره؟ لكم نية انقلاب؟".

واعتبر حساب باسم "مغرد محتسب   "أنه "يجب أن تقاضي الجهات الرسمية في البلد صحيفة رويترز وتطالبها بإثبات دعواها ضد الأمير محمد بن نايف".

أما الكاتب والباحث السياسي د.فؤاد إبراهيم كتب قائلا: "ترى ما أساء له إلا الملك سلمان وابنه وليس هناك طرف غيبي ولا كائن فضائي وأرادوا تبرير عزله بالإدمان..لا تضيعوا البوصلة".

ودعا الكاتب السياسي اللبناني علي مراد إلى سؤال الأمير محمد بن سلمان حيال تلك التهم المسربة قائلا: "اسألوا ولي عهدكم الجديد من سرّب قصة الإدمان لوكالة رويترز".

وكان د.فؤاد إبراهيم سبق أن علق على تعمد النظام السعودي التشهير بمحمد بن نايف معتبراً بأنه كشف عن "وحشية فاجرة" لدى أمراء آل سعود حتى ضد بعضهم البعض حين يتعلق الأمر بالسلطة.

أضيف بتاريخ :2017/07/24

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد