عضو شورى: «التقصير» يعوق تنمية #الداير
اتهم سعيد الخالدي المالكي عضو لجنة النقل والاتصالات بمجل الشورى مسؤولي محافظة الداير بني مالك بمنطقة جازان بالتتقصير وعرقلة التنمية وذلك بسبب بقائها من دون اهتمام منذ نشأتها وعدم الحصول على خدمات كسائر المحافظات في المملكة
وأوضح المالكي في مقابلة نشرتها صحيفة "عكاظ السعودية الإثنين 7 أغسطس أنه لاحظ إهمال بعض المسؤولين الذين تسببوا في عرقلة تنمية محافظة الداير بني مالك التي تعتبر من أكبر وأهم محافظات المنطقة، لافتا إلى أنها تعد البوابة الرئيسية لشرق جازان مع منطقتي عسير ونجران.
وأشار عضو الشورى إلى أن الخدمات في المحافظة لا تزال تحتاج إلى زيادة وعناية مستمرة، خصوصا في مجالات الصحة والطرق والتعليم العالي والاتصالات، فضلا عن انتشار التهريب بأنواعه، والنقص في فروع الإدارات الحكومية.
وفي ملف التعليم، فقد أفاد المالكي أن التعليم الجامعي في كلية البنات يفتقر إلى العديد من التخصصات وأن أهالي محافظة الداير يتطلعون إلى أن تكون كلية البنات شاملة للكثير من التخصصات العلمية المهمة.
وذكر المالكي أن محافظة الداير بني مالك تفتقر لأبسط ملامح الطرق الحديثة والسليمة، وذلك بسبب سوء الإنشاء والصيانة، وبعضها لا يزال ترابياً، مما يؤكد أنها بحاجة إلى إعادة تصميم وصيانة مستمرة خصوصا الطرق الجبلية الوعرة.
ولفت عضو الشورى إلى إلى أن المحافظة رغم امتلاكها لمقومات السياحة، رغم وجود مقومات سياحية كجبال طلان وحبس وخاشر وعثوان وجبال الحشر والعين الحارة وبعض الأودية الجميلة كموهد والقرحان ووادي دفاء، إضافة لبعض المواقع السياحية كالقرى العمرانية القديمة والمواقع الأثرية كالقلاع والحصون المتناثرة على قمم الجبال وسفوحها، إلا أن هيئة السياحة بجازان لا تبدي الاهتمام اللازم للمحافظة.
وقال المالكي بشأن الخدمات البلدية: "بلدية المحافظة لا تزال مشاريعها متعثرة ولم تصل إلى تطلعات وطموح الأهالي الذين يتطلعون للمزيد من الخدمات البلدية المميزة".
وذكر عضو الشورى أن المستشفى العام الموجود بالمحافظة لا يفي بالغرض ولا يغطي حاجة الأهالي، لافتاً إلى حاجة المستشفى لتفعيل الكثير من التخصصات ودعمه بالكوادر الطبية.
.ولفت إلى أن أهالي المحافظة يعانون من الانقطاعات المتكررة للكهرباء خصوصاً في أشهر الصيف، مطالباً بدعم الخدمة، وإيصال التيار لما تبقى من بلاد آل تليد التي لا تزال تعيش في ظلام دامس مثل مركز كحلا ومركز السلف ووادي حمر وتشوية.
وطالب المالكي بأن تقف الدوائر الحكومية كافة وعلى رأسها المحافظة على حاجات المواطنين في بني مالك ومراكزها الإدارية التي لا تزال بحاجة للكثير من الخدمات الأساسية، كافتتاح مكاتب للخدمات البلدية في كل من مركز عثوان ومركز جبال الحشر ومركز دفاء ومركز السلف ومركز آل يحيى وآل زيدان، إضافة إلى افتتاح دوائر حكومية كفرع للأحوال المدنية، والهلال الأحمر وفرع لوزارة الزراعة ووحدة مكافحة للمخدرات، ومراكز صحية في قراها ومراكزها الإدارية وناد رياضي وشبكة للطرق الحديثة وشبكة مياه.
أضيف بتاريخ :2017/08/07










